أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-1-2016
![]()
التاريخ: 28-6-2017
![]()
التاريخ: 2024-08-20
![]()
التاريخ: 12-1-2016
![]() |
عندما نتحدث عن العلم وعن دور الأهل في ذلك نتساءل ما هو نوع العلم الذي يجب أن نوجه أبناءنا نحوه؟ ما هو المستوى الذي علينا أن نوجه أبناءنا للوصول إليه ؟
للإجابة على السؤالين نقول إننا يجب أن نبعد أولادنا عن التلقي الببغائي ,ويجب أن لا نجعل اذهان أبنائنا سلة نحشو بها المعلومات من دون إدراك ووعي وتدبر وفهم . ويجب أن نعلم أولادنا أنهم عندما يتعلمون لا يتعلمون أساسا للحصول على الشهادة, بل للحصول على المعرفة وتكوين ثقافتنا الذاتية . الشهادة ليست سوى وثيقة تدل على تجاوز مرحلة ولكنها قطعا لا تدل على استيعاب مرحلة وهذه للأسف مشكلتنا مع التعليم في أيامنا هذه .
وعليه فإننا يجب ان لا نوقف أولادنا في تكوين ثقافتهم على ما يتلقونه في المدرسة , بل أن نفتح لهم آفاقا لتكوين ثقافة واسعة من خلال المطالعة والاستفادة الإيجابية من الإنترنت والوسائل الحديثة للمطالعة والاطلاع .
يجب أن نفتح أمام أبنائنا مجالات الدخول في النوادي الثقافية والاشتراك في دوريات مراكز الدراسات وحضور الندوات والمحاضرات ذات الطباع الفكري والثقافي .
فما ندعو إليه هو أن نسعى لأن نفتح أمام أولادنا مجالات الإبداع والترقي الفكري والثقافي لا أن نلزمهم على ذلك , نحن ندعو أن يكون أبناؤنا محلا للاستيعاب والفهم لا للتلقي والحشو من دون وعي وإدراك فيكون المجال امامهم مفتوحا للإبداع والإنتاج الفكري الذهني والعلمي الخلاق .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|