أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-6-2019
![]()
التاريخ: 12/9/2022
![]()
التاريخ: 20-3-2016
![]()
التاريخ: 23-11-2017
![]() |
عقدت القوات العسكرية مؤتمراً خاصّاً بعد امتناع الإمام من إجابتها عرضت الأحداث الخطيرة التي تواجه الاُمّة إن بقيت بلا إمام وقد قرّرت على إحضار المدنيِّين وتهديدهم بقوة السلاح إن لم ينتخبوا إماماً للمسلمين ولمّا حضروا قالوا لهم : أنتم أهل الشورى وأنتم تعقدون الإمامة وحكمكم جائز على الاُمّة ؛ فانظروا رجلاً تنصبونه ونحن لكم تبع وقد أجّلناكم يومكم , فوالله لئن لم تفرغوا لنقتلنّ علياً وطلحة والزبير وتذهب من اُضحية ذلك اُمّة من الناس , وفزع المدنيّون وعلاهم الرعب وخيّم عليهم الذعر فهرعوا إلى الإمام (عليه السّلام) وهم يهتفون : البيعة البيعة!
أما ترى ما نزل بالإسلام وما ابتلينا به من أبناء القرى؟!
فأجابهم الإمام مصرّاً على رفضه قائلاً : دعوني والتمسوا غيري.
وأحاطهم علماً بالأحداث المذهلة التي سيواجهها إن قَبِل خلافتهم قائلاً : أيها الناس إنّا مستقبلون أمراً له وجوه وله ألوان لا تقوم به القلوب ولا تثبت له العقول ؛ ولم تعِ الجماهير قوله وإنما ازدحمت عليه تنادي : أمير المؤمنين أمير المؤمنين .
وكثر إصرار الناس عليه وتدافعهم نحوهم فصارحهم بالواقع ليكونوا على بيّنة من أمرهم قائلاً :
إنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم وإن تركتموني فإنما أنا كأحدكم ألا وأنّي من أسمعكم وأطوعكم لمَن ولّيتموه.
لقد أعرب لهم أنه إن تولّى قيادتهم فسوف يسير فيهم بالحق والعدل فلا يجاب ولا يصانع أيّ إنسان ودعاهم إلى التماس غيره إلاّ أنهم أصرّوا عليه وهتفوا : ما نحن بمفارقيك حتّى نبايعك.
وتزاحمت الجماهير عليه وانثالوا عليه من كل جانب وهم يطالبونه بقبول خلافتهم وقد وصف (عليه السّلام) شدّة إصرارهم وازدحامهم عليه بقوله : فما راعني إلاّ والناس كعرف الضبع ينثالون عليّ من كل جانب حتّى لقد وُطئ الحسنان وشقّ عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم.
وأجّلهم إلى صباح اليوم الثاني لينظر في الأمر فافترقوا على ذلك.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|