أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-2-2017
![]()
التاريخ: 30-1-2017
![]()
التاريخ: 14-4-2022
![]()
التاريخ: 15-4-2022
![]() |
إمراضية النيماتودا خارجية التطفل Pathology
في مصر، تبين أن أصناف القطن دندرة وجيزة 72 ومنوفي وأشمون وجيزة 66 وجيزة 45 كانت قابلة للإصابة بنيماتودا التقزم Tylenchorhynchus clarus نظراً لقدرتها على التكاثر مع ظهور أعراض التقزم على النباتات بالمقارنة بالشاهد، وأن الصنفين جيزة 72 ودندرة كانا أكثرها ملاءمة لتكاثر النيماتودا وأكثرها تأثراً بالإصابة، بينما أصناف منوفي وأشمون وجيزة 66 كانت إصابتها متوسطة، في حين كان الصنف جيزة 45 أقلها تأثراً بمعنى قلة تكاثر النيماتودا عليه (1977 .Kheir et al). كما تم دراسة سبعة مستويات عدوى من النيماتودا الرمحية Hololaimus aegypti على نمو الكتان وتكاثر النيماتودا تحت ظروف الصوبة في مصر (1981 ,Koura)، وتبين أن الوزن الكلي الرطب للمحصول وعدد الكبسولات وعدد الأفرع القاعدية وارتفاع النبات قد تأثرت نتيجة الإصابة بالنيماتودا، كما تبين زيادة أعداد النيماتودا تحت جميع المستويات ولكن بزيادة مستوى العدوى الأولى نقص معدل التكاثر، كما تبين في دراسة أخرى (Koura and Osman1984 ) من خلال تجربتين تم فيهما زراعة الفول السوداني جيزة 4 والسمسم صنف جيزة 25 لدراسة مستويات مختلفة من العدوى بالنيماتودا الرمحية Hoplolaimus columbus (100 -200- 300 -400- 600 -800 -1000 فرداً من نيماتودا) فتبين أن المستويات المختلفة من العدوى أحدثت انخفاضاً معنوياً في وزن القرون الجافة وعدد القرون ووزن الجذور وطول النبات للفول السوداني، كذلك أحدثت انخفاضاً معنوياً في وزن المجموع الخضري الكلي - محصول القرون الجافة وعدد القرون وطول النبات لنبات السمسم علاوة على أن المستوى 800 فرد/ أصيص تسبب في خفض محصول القرون الجافة للفول السوداني بنسبة 50% ، في حين أن المستوى 300 فرد / أصيص تسبب في خفض محصول القرون لبذور السمسم بنفس النسبة.
وتحت ظروف الصوبة وجد أن الصنفين كاتلر وفورست لفول الصويا كانا أكثر الأصناف ملاءمة لتكاثر نيماتودا التقزم Tylenchorhynchus microdorus، في حين أن الصنفين هاري سوي ولي عدا منيعين، حيث لم تستطع النيماتودا التكاثر عليهما ، بينما الصنفان كلاند ويليميز كانا متوسطين في الإصابة، في حين كان الصنف كلارك قابل للإصابة. وحدث نقص ملحوظ في نمو النبات وفقاً لدرجة الإصابة، حيث نقص نمو الصنف كاتلر ( شديد الإصابة ) بشدة نتيجة إصابته الشديدة بالنيماتودا (Osman et al., 1984a). وتحت ظروف الصوبة، تمت دراسة تأثير النيماتودا الرمحية Hoplolaimus columbus على المحتوى المعدني ونسبة الزيت في بعض المحاصيل الزيتية مثل الكتان والقرطم والسمسم وفول الصويا وعباد الشمس والفول السوداني والذرة (1986,.Koura et al). وتبين أن النيماتودا سببت نقصاً في محصولها وأن الكتان والقطن ودوار الشمس والسمسم والقرطم أكثرها تأثراً في حين الذرة كانت أقلها تأثراً، كما تبين أن الإصابة أدت إلى نقص واضح في نسبة الزيت في جميع النباتات عدا نبات دوار الشمس الذي ازدادت فيه نسبة الزيت، كما انخفض تركيز الزنك والحديد في جميع النباتات مقارنة بالشاهد عدا القطن والذرة اللذين أظهرا زيادة طفيفة في مستوى الحديد.
تم تقييم المكونات المحصولية لعدد 26 صنفاً و سلالة من القمح ( Abd-Elgawad and 1989 ,Saad)، فوجد أن 13 صنفاً وسلالة ذات نضج مبكر، وكان الصنف جيزة 157 أفضلها من حيث طول ووزن النبات وعدد الحبوب / سنبلة ووزن الحبوب / نبات ومعامل الحبوب وخصوبة السنبلة، في حين كان الصنف شام 2 أفضلها بالنسبة لطول السنبلة وعدد السنيبلات/ سنبلة ، وتبعاً لمعدل تكاثر النيماتودا، تبين أن الأصناف جيري 69 وفلورنس واورر وسناتور كاهلي وجيزة 157 وماريو وهلتري كانت مقاومة للنيماتودا، حيث كانت الأعداد النهائية للنيماتودا أقل من الابتدائية مما أوصى بإدخالها في برامج تربية القمح .
وتقدر الخسائر الاقتصادية بسبب النيماتودا في المنطقة الشرقية من مصر بـ 10% من الإنتاج الزراعي، حيث ازدادت المشاكل الناتجة عن النيماتودا بسبب توفر الظروف البيئية الملائمة التي تساعد على سرعة التكاثر للأنواع النيماتودية، لذا يعد استخدام العمليات الزراعية المناسبة، والدورة الزراعية، مقاومة النبات أو التحمل، ومبيدات النيماتودا الحيوية، والتعريف الصحيح والدقيق للنيماتودا من أهم أدوات تحسين الإنتاج كمكونات ملائمة في برنامج إدارة ومكافحة النيماتودا (1992 ,Oteifa) .
وفي دراسة أخرى (Ismail, 1998)، وجد ترابط معنوي بين 12 جنساً من النيماتودا المتطفلة على نبات القشدة (Annona squamosa) في المحيط الجذري للنبات شملت عدة أجناس من النيماتودا خارجية التطفل كالنيماتودا الحلزونية (Helicotylenchus)، والحلقية (Criconemoides) والإبرية (Longidorus)، والتقزم (Tylenchorhynchus)، وتقصف الجذور (Trichodorus) والخنجرية (Xiphinema) ، بينما أمتد وجود النيماتودا الحلزونية (Helicotylenchus exallus) والتقزم (Tylenchorhynchus sp.) على طول العام، وكانت أعلى كثافة عددية للنيماتودا في شهري آب وأيلول، وارتبطت طردياً مع درجة حرارة التربة التي تراوحت ما بين 27-29 م. كما أظهرت مقاطع تشريحية عرضية وطولية في جذور موز مصابة بالنيماتودا الحلزونية (Helicotylenchus dihysteria) وجود بقع بنية صغيرة حول منطقة الاختراق في طبقة القشرة، مما أدى إلى حدوث ضرر معنوي في الجدر الخلوية (20036 ,.Eissa et al).
كما وجدت علاقة طردية بين مستوى الأعداد الابتدائية للنيماتودا الحلزونية (Helicotylenchus dihystera) على الموز صنف وليمز ومستوى الأعداد النهائية، بينما كانت العلاقة سلبية مع نمو النبات (2003 ,.Eissa et al).
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|