المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7233 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

مكنون التداخل Interactome
3-10-2018
قصة طالوت
2-06-2015
جودٌ ما بعد جود
6-3-2018
اختلاق الرازي نسبة الجهل إلى الله
24-09-2014
الادارة كأساس لتنظيم العمل التربوي وتوجيهه
5-6-2017
الامراض التي تصيب البطاطس
29-6-2017


أولاد خامحور  
  
168   02:50 صباحاً   التاريخ: 2025-03-23
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 255 ــ 260
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-08-23 630
التاريخ: 2024-09-01 710
التاريخ: 2024-07-21 873
التاريخ: 2023-09-16 1922

فرع «بهرر»: عرفنا من الوثائق الأولى والرابعة والخامسة أن كلًّا من «منتومحات» «وبهرر» «ورع ماخرو» «وخامحور الثاني» كانوا من أصل واحد، ولكن من فروع مختلفة ترجع للوزير «خامحور» الأول.

فنجد «بهرر» ومن بعده أخاه «نسمين» الثاني قد ورث كل منهما وظيفة «وزير» التي كان يشغلها «خامحور الأول»، غير أن نسل هذين الفرعين قد أخذ في النقصان شيئًا فشيئًا حتى اختفى، في حين نجد أن نسل فرع «نسبتاح» كان في بداية نشأته أكثر تواضعًا، ثم أخذ في الظهور وفي زيادة السلطان حتى أصبح في عهد «منتومحات» «ونسبتاح الثاني» عظيم السلطان ويتمتع بجاه كجاه الملك تقريبًا، أما أسرة «بهرر» فلا نعرف لها آثارًا خلافًا لتمثالي «رع ماخرو» «وخامحور الثاني»، وهما يمثلانهما قاعدين القرفصاء، إلا تابوتًا لأحد أولاد «بهرر»، هذا بالإضافة إلى غطاء تابوت، وهما ينسبان لخامحور الثاني صاحب التمثال الذي عثر عليه في الكرنك، وهو يؤلف الوثيقة الرابعة في بحثنا هذا.

الوثيقة السادسة: تابوت «باشري-من»: (1) نجد اسم وألقاب «بهرر» وهي: كاهن آمون، وعمدة المدينة والوزير، وقد صادفناه في نقوش الوثيقتين الرابعة والخامسة، على تابوت «باشري-من» المحفوظ الآن بالمتحف المصري ونستخلص من نقوشه القائمة التالية:

 

الوثيقة السابعة: دل درس متون الأنساب التي دونت على الآثار الجنازية الملونة، وبخاصة التوابيت واللوحات المصنوعة من الخشب من عهد الأسر من الثانية والعشرين حتى السادسة والعشرين، على أن المعلومات التي تقدمها لنا غالبًا تكون خاطئة ولو جزئيًّا بالنسبة للمعلومات التي نجدها على التماثيل واللوحات المنحوتة في الحجر، وهذه الظاهرة تفسر لنا دون عناء ما كان عليه ملون هذه التوابيت من سرعة وإهمال وحرية لإرضاء غرور أهل أصحاب التوابيت، فقد كان أقل تقليدًا من الحفار الذي كان عليه أن يعمل في مادة أكثر صلابة، كما كان عليه أن يخرج عملًا لم يكن مصيره أن يختفي في أعماق القبر، بل على العكس كان مآله أن يعرض في معبد أو في مكان عام فيراه كل الناس.

وغطاء تابوت «خامحور الثاني» يقدم لنا مثالًا حسنًا للأغلاط التي كان يرتكبها الملون الذي كان يلون الأثاث الجنازي:

 

وهاك ألقاب كل منهم على حسب ترتيبهم على هذا التابوت:

(1) خامحور: الأمير الوراثي، والحاكم، وكاهن «منتو» رب طيبة والمعروف لدى الملك حقيقيًّا، والكاهن الباحث عن العين السليمة للإلهة «موت» (2) ربة السماء والكاهن سما (؟) في طيبة «وهو الكاهن الخاص بتحضير العقاقير كما يقول مونتيه لأجل تدليك الإله لإحيائه ثانية»، (راجع J.N.E.S, Vol. IX, P. 22ff) والنائب العظيم الذي يدخل المدينة، والكاهن والد الإله المحبوب ابن مثيله.

(2) رع ماخرو: مثل سابقه «في ألقابه» كاهن «منتو» رب طيبة، والحاكم، والأمير الوراثي، والحاكم، والكاهن المطهر العظيم الذي يعرف واجباته، والكاهن والد الإله محبوبه (؟)، والكاهن الذي يصب الماء، والكاهن الباحث عن العين السليمة للإلهة «موت».

(3) حورسا إزيس: الأمير الوراثي، والحاكم، وكاهن آمون في الكرنك، وعمدة المدينة، والوزير، وصاحب الستار، والمحترم، وحامل خاتم الوجه البحري، والسمير الوحيد في الحب.

(4) خامحور الأول: الأمير الوراثي، والحاكم، وكاهن آمون بالكرنك، وحاكم المدينة، وصاحب (3) الستار المحترم، وعمدة المدينة، والوزير.

(5) كاكايو: ربة البيت المحترمة المقربة من زوجها.

(6) حورسا إزيس: كاهن «آمون رع» ملك الآلهة.

والآن نعود لفحص الوثائق الرابعة والخامسة وغطاء تابوت «خامحور» الثاني، وهو الذي يؤلف الوثيقة السابعة، وعندما نقرن قائمة سلسلة النسب التي نستخلصها من نقوش غطاء تابوت «خامحور» الثاني «أي الوثيقة السابعة» بسلسلتي النسب اللتين استخلصناهما من نقوش تمثالي الوثيقتين الرابعة والخامسة، نجد خلافًا بينهما في نقطة هامة؛ إذ نشاهد في الوثيقتين الرابعة والخامسة أن «بهرر» بوصفه جد «خامحور» الثاني قد وضع ترتيبه الثالث في هاتين الوثيقتين، أما في الوثيقة السابعة فقد وضع مكانه «حورسا إزيس»، ومع ذلك فإن توحيد «خامحور» الذي جاء ذكره في الوثيقتين الرابعة والخامسة «بخامحور» الذي جاء ذكره في الوثيقة السابعة لا شك فيه، يضاف إلى ذلك أن السيدة «كاكايو» التي جاء ذكرها في الوثيقة السابعة هي نفس «كاو كاو» التي جاء ذكرها في الوثيقة الرابعة، على أنه كان يكفي أن يذكر في القائمة السابعة اسم كل من والد «خامحور الثاني» ووالدته لتتأكد من توحيد هاتين الشخصيتين مع اللتين ذكرتا في الوثيقة الرابعة، يضاف إلى ذلك أن اسم «رع ماخرو» هو اسم نادر، وأن هذه الحقيقة تتخذ حجة كذلك في توحيد هذين الاسمين، وفضلًا عن ذلك يبرز ثانية الوزير «خامحور الأول» بوصفه جدًّا بعيدًا «لخامحور الثاني» في الوثيقة السابعة كما هي الحال في الوثيقتين الرابعة والخامسة.

وأخيرًا نجد أن فحص الألقاب يدلنا على شيء قد يساعدنا في بحثنا هذا، ففي الوثيقتين الرابعة والخامسة نجد أن «بهرر» «وخامحور الأول» «وحورسا إزيس» يحملون لقب الوزير بعد لقب كاهن آمون، ومن جهة أخرى نجد أن كلًّا من «رع ماخرو» «وخامحور الثاني» لا يحمل هذين اللقبين بل يحمل لقب كاهن «منتو»، والواقع أنه يوجد في قائمة غطاء التابوت؛ أي في الوثيقة السابعة، أن كلًّا من «خامحور الأول» «وحورسا إزيس» فقط يحمل اللقبين كاهن آمون والوزير.

وهذه الحقائق السابقة كلها تدفعنا إلى الاعتقاد بتوحيد القوائم الثلاثة؛ أي القوائم الرابعة والخامسة والسابعة، وأنه يجب علينا أن نبحث فيما إذا كان اسم «حورسا إزيس» يوجد بطريق الخطأ في مكان «بهرر» أو هو موحد معه (4).

وأول فكرة تخطر على البال في هذا الموضوع هي أن «بهرر» هذا هو اسم ثانٍ كان يدعى به «حورسا إزيس»، وقد ذكرنا أمثلة على ذلك في مواضع مختلفة (راجع مصر القديمة الجزء الخامس).

ومن الجائز كذلك أن كاتب قائمة غطاء التابوت قد خلط بين أجداد «خامحور الثاني» فوضع «حورسا إزيس» الذي كان يجب أن يحتل الدرجة الرابعة في القائمة بين الأجداد فاحتل المكانة الثانية؛ أي مكان «بهرر».

على أنه من المحتمل أن هذا لم يكن له إلا أهمية نسبية، وأن ما كان قد طلبه نسلهم من الرسام الذي لون التابوت أو وضع شجرة النسب عليه، هو أن يعظم المتوفى وأجداده بألقاب فخمة عديدة أكثر من التي كانوا يحملونها في مدة حياتهم فعلًا، ولا شك في أن من يقرن القوائم الثلاث التي استخلصت من الوثائق الرابعة والخامسة والسابعة، يجد أن مؤلف متن غطاء تابوت «خامحور الثاني» قد قام بأداء ما طلب إليه خير قيام، ولا غرابة في ذلك؛ إذ إننا نجد في عهدنا الحالي هذا الاتجاه، فنجد حتى عند إعلان وفاة فرد على صفحات الجرائد أن أهله يضفون عليه ألقابًا لم يكن يتمتع بها في مدة حياته، فكم من مرة يعلن على صفحات الجرائد وفاة فلان بك وهو لا يحمل هذا اللقب رسميًّا، وقد جاءت الجمهورية وأبطلت كل الألقاب، فأبطلت هذه العادة المتأصلة في نفوس الشعب من أقدم العهود.

..........................................................

1-راجع: Rec. Trav, 38, P. 189.

2- هذا اللقب ينطق بالمصرية «حيت وزات» وينطقه آخرون «سخن وزات» ومعناه غامض، (راجع Lechant, Enquetes. P. 24)

3- صاحب الستار لقب من الألقاب الوزير.

4- يعتقد الدكتور كيس أن «حورسا إزيس» يحمل اسمًا آخر وهو «بهرر».

 

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).