المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 13777 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
The structure of the tone-unit
2024-11-06
IIntonation The tone-unit
2024-11-06
Tones on other words
2024-11-06
Level _yes_ no
2024-11-06
تنفيذ وتقييم خطة إعادة الهيكلة (إعداد خطة إعادة الهيكلة1)
2024-11-05
مـعاييـر تحـسيـن الإنـتاجـيـة
2024-11-05

منصور بن كيغلغ
30-12-2015
STICKY OBJECTS
15-9-2020
برهان العقل على إمامة الحجة بن الحسن عليه السلام
31-07-2015
الاملاح المعدنية في حبة القمح
14-7-2016
محاصيل محدودة الاستخدام
2024-07-18
قبول الاعمال - طبقات الاساس الركامية
2023-09-23


تقليم أشجار البرقوق  
  
1322   01:20 صباحاً   التاريخ: 2023-05-19
المؤلف : محمد حسن زبن
الكتاب أو المصدر : الفاكهة والأشجار المثمرة
الجزء والصفحة : ص 68-72
القسم : الزراعة / الفاكهة والاشجار المثمرة / الاشجار ذات النواة الحجرية / الاجاص او البرقوق /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10-2-2020 4712
التاريخ: 8-1-2016 2138
التاريخ: 11-2-2020 2563
التاريخ: 10-2-2020 4144

تقليم أشجار البرقوق

يعتبر التقليم أحد العمليات الزراعية الهامة لأشجار البرقوق لتأثيره على صفات الثمار وكمية المحصول ويجب على القائم بعملية التقليم أن يكون على معرفة تامة بطبيعة نمو الشجرة وطبيعة الحمل والإثمار حتى يتمكن من إجراء هذه العملية بطريقة صحيحة حيث يتم الحمل والإثمار في أشجار البرقوق على دوابر قصيرة تعرف بالدوابر الثمرية الدبابيس (وتحمل هذه الدوابر على الخشب القديم) عمر سنتين أو أكثر ويكون حمل الثمار جانبياً على هذه الدوابر، ويمثل أغلب المحصول ويصل عمر الدابرة إلى 7 - 5 سنوات ما لم تكن هناك إصابات حشرية أو مرضية كما تحمل الثمار جانبياً أيضاً على أفرع عمر سنة بنسبة قليلة.

أهمية التقليم:

1- بناء هيكل قوى للأشجار مما يطيل من مدة بقائها كما يسهل إجراء العمليات الزراعية المختلفة.

2- توزيع دوابر الإثمار على جميع أجزاء الشجرة توزيعاً منتظماً.

3- المساعدة على تنظيم الإنتاج السنوي بالإقلال من تأثير ظاهرة تبادل الحمل.

4- التخلص من الآفات والأمراض عن طريق إزالة الأجزاء المصابة والميتة.

5- الحصول على ثمار عالية الجودة من حيث الطعم واللون والحجم.

6- إيجاد توازن بين النمو الخضري والثمري.

7- الحصول على أشجار ذات شكل مناسب يسهل معه إدارة المزرعة بأقل تكاليف.

وينقسم التقليم في أشجار البرقوق إلى قسمين هما تقليم التربية وتقليم الإثمار كالتالي:

أولا: تقليم التربية:

يهدف هذا النوع من التقليم إلى الحصول على الشكل المرغوب للأشجار وبناء هيكل قوى لها خلال السنوات الأولى من عمرها أي قبل الوصول إلى مرحلة الإثمار ومن أهم الطرق الشائعة في تربية أشجار البرقوق الطريقة الكأسية المفتوحة وطريقة القائد المحور إلا أن الطريقة الكأسية المفتوحة هي الأكثر شيوعاً.

1- الطريقة الكأسية المفتوحة:

في هذه الطريقة يتم قرط الأشجار بعد زراعتها في المكان المستديم على ارتفاع 60-75سم من سطح التربة وتزال باقي الأفرع الجانبية وإن وجدت منها بعض الفروع القوية ينتخب فرع أو أكثر منها وتقصر بطول مناسب لقوة نموها.

التقليم الشتوي الأول:

وفيه يتم انتخاب 3-4 أفرع أساسية قوية على الساق الرئيسية بحيث يبدأ التفريع على ارتفاع 40 سم من سطح الأرض وتكون موزعة توزيعاً منتظماً وتبعد عن بعضها مسافة 4 - 10سم وتقرط هذه الأفرع بطول يتناسب مع قوتها ويزال ما عداها.

التقليم الشتوي الثاني:

وفيه يتم ترك 2 - 3 أفرع ثانوية على كل فرع رئيسي بحيث تكون هذه الأفرع متبادلة الوضع وفي اتجاهات مختلفة خارج الشجرة وليست متجهة إلى قلب الشجرة وتقرط هذه الأفرع بطول يتناسب مع قوتها مع ملاحظة إزالة الأفرع التي تظهر أسفل الفروع الرئيسية أو بينها وبذلك يكون قد تم تكوين الهيكل الأساسي للشجرة.

التقليم الشتوي الثالث والرابع:

وفيه تزال الأفرع المتشابكة والمتزاحمة بحيث لا يبقى على الأفرع الرئيسية غير الأفرع الثانوية المنتخبة من العام السابق مع المحافظة على فتح قلب الشجرة مفتوح، هذا وتبدأ أشجار البرقوق في الإثمار بعد أربع سنوات من زراعتها في المكان المستديم وذلك طبقاً لظروف التربة والعناية بها.

2- طريقة القائد الوسطى المحور:

وهذه الطريقة تجمع بين مزايا الشكل الطبيعي والكاسي والأساس النظري لهذه الطريقة هو الحد من نمو الفرع الوسطى الأكبر سناً والاستناد إلى فرع جانبي أقل عمراً وأكثر انفراجاً في زاوية تفرعه وإعطائه السيادة الفعلية للنمو وفي هذه الطريقة يتم تقصير الشتلة عند زراعتها في المكان المستديم إلى ارتفاع 6-15 سم من سطح التربة وفي السنة التالية تقلم الفروع الجانبية لتبقى منها أربعة فقط ويترك العلوي منها لينمو إلى أعلى أما الأفرع السفلية فتقصر بطول لا يزيد عن 15 سم وفي الشتاء التالي يتم اختيار القائد المحور الذي يحل محل القائد الوسطى من العام السابق على أن يكون أطول من الأفرع الجانبية الأخرى حتى تكون له السيادة الفعلية وعندما تصل الشجرة إلى الارتفاع المطلوب (تلغى سيادة الفرع القائد) أي يقصر ولا يجدد قائد جديد.

ثانيا: تقليم الإثمار في أشجار البرقوق:

عند إجراء تقليم الإثمار في أشجار البرقوق يجب توفير النموات الصيفية القوية باستمرار حتى يمكن انتخاب ما يصلح منها للتقليم الشتوي ليحل تدريجياً محل الأفرع التي انتهي إثمارها واستهلكت دوابرها وبذلك يضمن المزارع لأشجاره الاستمرارية في الإثمار المنتظم الجيد عاماً بعد عام دون توقف وتحتاج أشجار البرقوق إلى تقليم إثمار متوسط الشدة ويشمل تقصير وخف ويجري سنوياً في موسم الشتاء خلال شهر يناير وحتى الأسبوع الأول من فبراير ففي حالة تقليم التقصير تقصر الأفرع التي يتم اختيارها إلى الربع أو الثلث حسب قوة نموها فيساعد ذلك على تكوين دوابر الإثمار على الجزء المتبقي، أما تقليم الخف فتزال فيه الأفرع الجافة والمصابة والمتزاحمة والأفرخ المائية بدرجة تسمح بتخلل أشعة الشمس والهواء إلى جميع أجزاء الشجرة مع مراعاة أنه في الأصناف التي يكون نموها قائماً (سانتاروزا - هوليود - ويكسون) يجب فتح قلب الشجرة لضمان التفريع المفتوح أما في حالة الأصناف المفترشة النمو (ياباني - بيوتى) فيجب اختيار النموات القائمة للحد من النمو المتهدل الذي يعوق العمليات الزراعية المختلفة ويجب مراعاة أن يكون التقليم خفيفاً في حالة الأشجار الصغيرة أما التقليم الجائر فلا يستخدم إلا في حالة تجديد شباب الشجرة الكبيرة حتى تتكون أفرع ثمرية جديدة تحل محل الأفرع المسنة كذلك يجب أن يراعى أثناء التقليم التحكم في ارتفاع الشجرة عن طريق تقليم الأفرع الطويلة إلى أفرع جانبية قوية ويكون اتجاهها للخارج.

بعض الملاحظات الواجب مراعاتها عند التقليم:

1- إجراء التقليم أثناء موسم السكون وقبل تفتح البراعم.

2- معرفة طبيعة الحمل والتزهير للصنف المراد تقليمه.

3- عدم ترك كعوب عند إزالة الأفرع حتى لا تبطئ من التام الجروح.

4- إزالة الأفرع المكسورة والمصابة بإصابات حشرية والتخلص منها بالحرق حتى لا تكون مصدراً للإصابة بالأنارسيا وخنافس القلف.

5- رش الأشجار بعد التقليم بمحلول مطهر مثل أكسى كلورور النحاس بمعدل 125 جم / 6 لتر ماء ودهان مكان قرط الأفرع بعجينة بوردو أو الشمع الإسكندراني.




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.