أقرأ أيضاً
التاريخ: 27-04-2015
2748
التاريخ: 2-9-2016
2494
التاريخ: 12-06-2015
2098
التاريخ: 12-06-2015
1930
|
قال تعالى
: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ
اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ
مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ
قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً
مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ} [البقرة : 126، 128] .
وَاذكر {إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا} اي فناء البيت وحرمه الذي هو مكة {بَلَداً آمِناً} اي يأمن أهله ومن فيه من أذى الناس {وَارْزُقْ
أَهْلَهُ} سكانه {مِنَ
الثَّمَراتِ} لا كل سكانه بل {مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ} ولم يقل بك
محافظة على تخصيص الإيمان باللّه بالنص على اسمه العظيم {وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ} اللّه جلت آلاؤه
ما حاصله اني استجبت دعاءك ولا أخص رزقي في هذه الدنيا الفانية بالمؤمنين بل أرزق
فيها المؤمن والكافر {وَمَنْ كَفَرَ}
واصرّ على كفره {فَأُمَتِّعُهُ} في
الدنيا {قَلِيلًا} اي مدة حياته
القصيرة بالنسبة إلى ما وراءه وأمهله وأقيم عليه الحجة واملي له {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ} اي آخذه قهرا بالموت والحشر {إِلى عَذابِ النَّارِ} التي أعدت للكافرين {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} مصيره واذكر {إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ} قاعدة
البيت أساسه ورفع القواعد هنا هو البناء عليها وجعله مرتفعا {مِنَ الْبَيْتِ} أي الكعبة {وَإِسْماعِيلُ} حال
كونهما متقربين قائلين {رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا} طاعتنا {إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ} للدعاء {الْعَلِيمُ} بنياتنا في طاعتك {رَبَّنا واجْعَلْنا} بتوفيقك {مُسْلِمَيْنِ لَكَ} الظاهر أن الإسلام في
الأصل هو الدخول في السلم بكسر السين وسكون اللام مثل الانجاد والاتهام والاقحاط والسلم
هو عدم المحاربة والمحادة. وبالنسبة للّه يتحقق بالإذعان بإلهيته وتوحيده ورسالة
رسله وكتبه. وقد اختص في الاستعمال بهذا المعنى فصار هو الظاهر من لفظ إسلام وأسلم
واسلم ومسلم. وبعد رسالة خاتم النبيين محمد (صلى الله عليه واله وسلم) صار
المتداول في الاستعمال هو ما ذكرناه مع الإذعان برسالته وأن قرآنه وشريعته من
اللّه والإسلام الحقيقي هو الإذعان في النفس المساوق للإيمان وهو المراد هنا أي
اجعلنا مسلمين لك مدة عمرنا بمعنى ثبتنا بهدايتك وتوفيقك على الإسلام كما
هديتنا له واجعل بتوفيقك ولطفك {مِنْ
ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} لم يسألا ذلك لكل ذريتهما
لما سبق من قول اللّه لإبراهيم {لا يَنالُ
عَهْدِي الظَّالِمِينَ} لما قال ابراهيم {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} او لما يعرفانه من حال
البشر في اختيارهم للايمان وان الكثير منهم من يستحب العمى على الهدى. فطلبا أن
تكون من ذريتهما أمة مسلمة لا خصوص الإمام {وَأَرِنا} يحتمل
أن يراد بالضمير ما يعم الأمة المسلمة من ذريتهما {مَناسِكَنا} النسك العبادة والناسك هو العابد.
وللنسك هو الموضع المعد للعبادة الخاصة. فتكون الرؤية المطلوبة على حقيقتها {وَتُبْ عَلَيْنا} طلب التوبة باعتبار دخول
الامة المسلمة في الدعاء. ويحتمل أن يختص الضمير بإبراهيم وإسماعيل فيراد من
التوبة عليهما الرجوع والعود عليهما بالرحمة واللطف فإن المعنى الاصلي للتوبة هو
الرجوع والعود. ويحتمل أن يريدا بالتوبة نحوا من معناها المعروف تصاغر اللّه واستصغارا
لأعمالهما في جنب جلال اللّه كما هو شعار الأولياء المخلصين.
|
|
تفوقت في الاختبار على الجميع.. فاكهة "خارقة" في عالم التغذية
|
|
|
|
|
أمين عام أوبك: النفط الخام والغاز الطبيعي "هبة من الله"
|
|
|
|
|
المجمع العلمي ينظّم ندوة حوارية حول مفهوم العولمة الرقمية في بابل
|
|
|