أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-02-25
![]()
التاريخ: 11-8-2020
![]()
التاريخ: 2023-02-27
![]()
التاريخ: 2023-04-12
![]() |
أصبح الاهتمام بالعنف بمختلف أشكاله في النشرات الإخبارية ظاهرة ليست وقفا على CNN ، بل شهدت فترة التسعينات وبفعل أسباب متعددة تفجرا في القنوات الإخبارية المتخصصة، إن تكفي الإشارة إلى أن عدد القنوات الإخبارية المتخصصة في البلاد العربية يزيد عن عشرين قناة اغلبها خاصة، وهذا حال مجمل الهيئات التلفزيونية في المنطقة العربية إذ تشير إحصائيات اتحاد إذاعات الدول العربية إلى167 هيئة خاصة مقابل 24 هيئة حكومية، فتحت دعاوي حرية الإعلام والتعبير. شهد العالم خلال الثمانينات من القرن الماضي هذا التوجه، أي المزيد من القنوات التلفزيونية الخاصة التابعة لكبريات الشركات والمجمعات الإعلامية.
إن التأمل في الخريطة الدولية للصراعات وفي بؤر التوتر يجعلنا نعتقد أن الصراعات في العالم حول الاسلحة النووية والمياه والطافة بالإضافة الى مشكلات الحدود والنزاعات الطائفية والمذهبية ستتفاقم مستقبلا، والدراسات والبحوث المستقبلية تؤكد أن مناطق الفقر والجوع ستزداد اتساعا، هذا إلى جانب الاثار السلبية للعولمة ومجتمع ال 20% كما ذهب إلى ذلك مؤلفا كتاب فخ العولمة ، هانس بيتر مارتن و هارولد شومان (29) مع مزيد من تراجع لسيادة الدولة واصحاب القرار لصالح كبريات الشركات التجارية التي تتعامل مع الأخبار كسلطة تراعي في الغالب مصالح الشركات الإعلانية ونهمها للمزيد في المشاهدين تحت أساليب كثيرة في التأثير من خلال الاستعراض والاستخدام المكثف للصورة والعرض الدرامي للأخبار.
وفي مؤلفها The Silent Takeover السيطرة الصامتة ترسم الكاتبةNoreena Hertz سيناريو لهذا المستقبل : ان عالما فيه رئيس امريكي يصدر القانون تلو القانون
المحابي لمصالح الشركات الكبرى، ولروبرت ميردوخ سلطان اقوى من سلطان ( طوني بلير)، وتضع الشركات الكبرى فيه الأجندة السياسية، انما هو عالم مخيف وغير ديمقراطي وقد تبدو فكرة أخذ الشركات الكبرى دور الحكومة سائغة من بعض الجوانب، ولكن المجازفات تتركنا بشكل متزايد دون مغيث. ان استمرار حالة وسائل الإعلام وفي مقدمتها القنوات التلفزيونية كناقل للعنف ستظل قائمة وستتطور بشكل أكبر طبقا للمعطيات والمؤشرات التي قد بيناها سابقا.
ان التوجه العام لتطور وسائل الإعلام من حيث المحتويات وأشكال الملكية لا يبشر بتراجع العنف في التغطية الإعلامية، وإذا كانت الأصوات قد بدأت تتعالى في البلدان المتقدمة من أجل محاصرة أو مواجهة السيطرة الصامتة وآلياتها، فإن الأمر يبدوا أكثر من ضرورة في البلدان النامية التي مازال التحديث فيها يمر عبرة المحاكاة والتقليد للنماذج الغربية ومنها النماذج الإعلامية، ان التفكير في المزيد من القدوات الإخبارية المتخصصة على غرار CNN لن تكون الا أدوات ناقلة للعنف ومغذية له بشكل رئيسي.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|