كيف نوفق بين مفهوم الجهاد في الإسلام وبين رفض الاسلام العنف والإرهاب ؟ |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 1-9-2020
![]()
التاريخ: 19-3-2022
![]()
التاريخ: 26-2-2022
![]()
التاريخ: 26-3-2022
![]() |
الجواب : إن من الواضح أن الجهاد الابتدائي ـ وهو الذي يطلب فيه نشر الدعوة، واستئصال التحدي لإرادة الله سبحانه ـ ليس هو محط نظر السائل، لأن هذا النوع من الجهاد ليس هو موضع ابتلاء الناس في غيبة ولي الله الأعظم [صلوات الله وسلامه عليه]..
فالحديث منحصر في الجهاد الدفاعي، الذي هو في الحقيقة دفاع عن النفس والعرض والمال، ودفع الأعداء عن بلاد المسلمين، وعن بيضة الإسلام وصيانة الكيان العام، الذي يراد إسقاطه..
وهذا الجهاد ينتهي إلى توطيد الأمن العام في الداخل والخارج، وحفظ نظام الأمة، وحفظ السلامة العامة، وصيانة الدين وتوفير الحريات وإعطائها دورها الفاعل في نطاق القانون، وفي دائرة الشرع الإلهي والإنساني، ثم صيانة المصالح العامة وكرامة الإنسان ..
فهل يمكن أن يقاس الجهاد بهذا المعنى بالعنف وبالإرهاب العشوائي الذي هو هتك للحرمات، وتعد على الحريات وعبث بالأمن، وإفساد لحياة الناس ولدينهم، ويهدف إلى زعزعة الإستقرار، وإشاعة الفوضى، وإسقاط النظام العام للمجتمع الآمن وشل حركة الحياة في الأمة في مختلف المجالات، وتمكين أعدائها منها..
ألا يرى العاقل المنصف أن الفرق بين هذين المفهومين «مفهوم الجهاد» و «مفهوم الإرهاب والعنف» بالمعنى الذي ذكرناه. كالنار على المنار، وكالشمس في رابعة النهار.
وهل ثمة من حاجة إلى الاستدلال على أن الجهاد محبوب ومطلوب لله عز وجل وللإنسانية، وعلى أنه منسجم مع الفطرة، ومع أحكام العقل. وأن الإرهاب والعنف بذلك المعنى المشار إليه منافر للفطرة، ومناقض لأحكام العقل والعقلاء ومبغوض لله تعالى.. أليس الفرق بينهما يدخل في دائرة الضرورة والبداهة الفطرية والعقلية؟
والحمد لله رب العالمين. 9/1/1423هـ.ق.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|