الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
العنف الأسري
المؤلف: د. معن خليل العمر
المصدر: علم اجتماع المثقفين
الجزء والصفحة: ص258-260
22-8-2020
2830
+
-
20
لم تتضمن الثقافة العربية الموروثة شيئاً اسمه (العنف الأسري) مداناً من قبل المعايير والقيم الاجتماعية العربية، بل بالعكس فإن معايير وقيم الزوج أو الأب أو الأخ تلزمه على أن يكون حاداً وصارماً وقاسياً ومؤدب في دوره الأسري وألا يعد في نظر أهله وأقاربه بأنه غير مؤدي لدوره المناط به من قبل أسوته وينظر إليه على أنه ضعيف (لا حول له ولا قوة) تؤثر عليه زوجته أو أخته أو ابنته في توجيه سلوكه وتفكيره وعلائقه مع الآخرين وتكون هذه مثلبة إن لم تصل إلى الوصمة يوصم سلبياً بها.
إلا أن مع ظهور مفهوم العنف الأسري في الأدبيات الثقافية والسوسيولوجية تحديداً في العالم الغربي استعار بعض المثقفين العرب هذا المفهوم وطبقه في مجتمعه العربي. أقول إنه لم يصدر من المعنف بهم ولم يشتك منه إلا القليل إلا أنه يتم التستر عليه من قبل السلطات القضائية والإعلامية والاجتماعية (العرفية) لأن المجتمع العربي بالأمل مجتمع بطريقي أي يؤكد على أهمية دور الأب في تنشئة وتوجيه الأسرة وخضوع جميع أفراد أسرته له (أي أنه الحاكم المطلق في أسرته).
لكن مع ارتفاع معدلات التعليم في المجتمع العربي ومسايرة سرعة التغير الاجتماعي قلت حدة وشدة العنف الأسري إلا أنه لم يزل ولم ينظر إلى العنيف أسرياً بأنه شخص بربري، متوحش، لا يحترم الرأي الآخر، غير ديموقراطي، مغلق ذهنياً، دكتاتوري، متسلط بل يطلب من المعلم أو المدرس أن يمارس دور الأب الذي يمارسه في أسرته ويطلق عليه بالأب التربوي.
أي كان الأبناء يتم ضربهم وتعنيفهم لفظاً وجسداً كواجب تنشيئي مطلوب من قبل الزوج تجاه زوجته والأب تجاه أبنائه والأخ تجاه أخواته إلا أنه مع وعي بعض المثقفين وطلبة الدراسات العليا في علم الاجتماع تمت إثارة هذه الحالة وإيصالها إلى ما يسمى بالعنف الأسري ونشر نتائجها كمشكلة قائمة. في الواقع هذه المبادرة نعدها من المبادرات الواعية من قبل بعض مثقفي علم الاجتماع العرب أمثال، مصطفى عمر اليتر (في ليبيا) وليلى عبد الوهاب (من سوريا) ومحمد جواد رضا (من العراق) واصل العواوده (من فلسطين).
جدير بالذكر أن أساليب العنف الأسري في المجتمع العربي تأخذ الصور الآتية: الغضب، التقييد، الإرغام، التحريم، الطرد، الضرب، التهديد، القتل. تنطبق هذه الصور على الزوجة أو الأبناء والشخص الذي يقوم بالسلوك العنفي في المجتمع العربي يحصل على اعتبار اجتماعي عالي لأن مجتمعه مجتمع ذكوري.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
العوامل التي تعوق الأسرة عن أداء دورها في عملية التنشئة الاجتماعية (1)
أكل مال اليتيم وعقابه
كيف تتصرف اذا اكتشفت ان ابنك يدخن ؟
السلوك المنحرف
مشاكل عامة حول اليتيم
الكذب عند الأطفال
منهج المواد الدراسية
مساوئ التبني ومشكلة الإرث
الحسد عند الاطفال وإصلاحه
النظر بشهوة وتلذذ إلى غير المحارم من النساء يعتبر ذنباً وخيانة للزوجة
مشكلة الهروب من المدرسة
ضعف الرغبة في الدراسة
عوامل تشتت الاسرة وأخطارها
أبنائي يتشاجرون ماذا افعل؟
الشجار بين الابناء
ملاكات قسم بين الحرمين تجري أعمال صيانة عجلات نقل الزائرين
ضمن مبادرة ادرس في العراق.. جامعة الكفيل تستعد لإجراء مقابلات المتقدمين
قسم رعاية الصحن يسهم في الحفاظ على نظافة صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا حول جرائم البعث بحق العراقيين
وجبة كبيرة وجوع بعد ساعتين.. راقب ما في طبقك
الفراولة أم الكرز؟.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم
إنجلترا.. الأحياء الغنية تسجل أسرع زيادة في تشخيص التوحد
لماذا تنسى الحوامل؟.. دراسة تكشف ما يحدث في الدماغ
الشمس تسجل أطول هدوء منذ 5 سنوات.. ماذا يعني للأرض؟
وجهتك المقبلة ليست سرا.. كيف يتنبأ بها هاتفك؟
هجرة من السوشيال ميديا.. لماذا يهرب الشباب إلى "ديسكورد"؟
"علي بابا" تكشف عن تكنولوجيات جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد