
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
قصيدة تؤرّخ إنجاز طباعة (مصحف النجف الأشرف) بأنامل عراقية
المصدر:
alkafeel.net
09:57 صباحاً
2026-05-20
35
وثّق الشاعر علي الصفار الكربلائي بقصيدة شعرية مناسبة إنجاز كتابة (مصحف النجف الأشرف) كاملًا بخطّ النسخ وبأنامل عراقية، برعاية العتبة العباسية المقدسة، مستعرضًا عَبرَ أبياته مراحل كتابة المصحف الشريف وطباعته، وصولًا إلى إزاحة الستار عنه في احتفال تزامن مع ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عام 1447هـ. وفي أدناه نص القصيدة: سَنَةَ 1446هـ. يا بَاحِثًا عَنْ لَآلِـي القَوْلِ لا الصَّدَفِ وَطَالِبًا مُصْحَفًا مِنْ أَثْمَنِ التُّحَفِ أَنِخْ رِكَابَكَ في رَوْضٍ لِبَدْرِ هُدَىً في ظِلِّ شَهْرٍ بِفَيضِ الـخَيْرِ لَيْسَ خَفِي وَاقْرَأْ كِتَابًا عَظِيمًا أَرَّخُوهُ: سَنًا فَعِنْدَ عَبَّاسَ خَطُّوا مُصْحَفَ النَّجَفِ الفُرْقانُ نُورٌ تَـجَلَّى فَشَقَّ اللَّيْلَ وَالـحُجُبَا وَأَمْطَرَ الكَوْنَ مِنْ آياتِهِ شُهُبَا مِنْ مَكْمَنِ العَرْشِ قَدْ جَاءَتْ تُطِلُّ بِهِ الْـ أَمْلاكُ صُبْحًا عَلى الآفَاقِ قَدْ نُصِبَا هُوَ القُرَآنُ كَلامُ اللهِ ما تُلِيَتْ آياتُهُ الغُرُّ إِلّا كَانَتِ العَجَبَا هَلَّتْ بِهِ السَّبْعُ في العَلْيا وَقَدْ شَهِدَتْ إشْرَاقَهُ وَالفَضَا مِنْ طَيْفِهِ رَحُبَا وَأُنْزِلَ النُّورُ في شَهْرٍ لَهُ أَثَرٌ وَلَيْلَةٍ في مَدَاها الـخَيْرُ قَدْ سُكِبا وَفَاضَ مِنْ كَأْسِها الإِكْسِيْرُ مُـمْتَزِجًا بِلُبِّ إِعْجَازِ وَحْيٍ أَعْجَزَ الـخُطَبا ما ضَمَّهُ غَيْرُ قَلْبٍ طَاهِرٍ أَبَدًا ضَمَّ الوجُودَ وَسَادَ العُجْمَ وَالعَرَبَا كِلاهُما الآيَةُ العُظْمَى لِبَارِئِنا كِلاهُما لِلنَّجَاةِ أُرْسِلا سَبَبَا تَرْتِيلَةُ الوَحْيِ خَيْرُ الـخَلْقِ رَتَّلَها فَذَابَتِ النَّفْسُ في أَصْدَائِها طَرَبَا وَبَلَّغَ الـمُصْطَفَى كُلَّ الوَرَى سُوَرًا لِذا فَشُكْرُ الوَرَى لِلْمُصْطَفَى وَجَبَا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ قُرْءَانًا بِهِ اجْتَمَعَتْ كُلُّ البَيَانَاتِ فَاسْتَوْفَى النَّدَى وَرَبَا وَمَازَ بَيْنَ وجُودٍ مُشْـرِقٍ أَلِقٍ وَبَيْنَ ظِلِّ فَنَاءٍ مُعْدَمٍ رَسَبَا وَأُحْكِمَ الأَمْرُ بِالْفُرْقَانِ بَيْنَهُما وَمَنْ أَرَادَ الـمُنَى مِنْ نَبْعِهِ شَرِبَا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ قُرْءَانًا بِهِ سُوَرٌ يا سَعْدَ قَلْبٍ إِلَيْها حَجَّ وَاقْتَرَبَا وَفيهِ ما فِيهِ حَدِّثْ لَسْتَ تَبْلُغَهُ فَكُلُّ مَنْ سَابَقَ الإِعْجَازَ قُلْتُ: كَبَا وَكُلُّ مَنْ قَارَعَ الفَصْلَ الـمُبِيْنَ هَوَى وَسَيْفُهُ دُوْنَ حَدِّ الـمُحْكَمَاتِ نَبَا وَكُلُّ مَنْ قَالَ قَولًا فيهِ عَنْ عَمَهٍ ضَاقَ الفَضَاءُ بِهِ مِنْ بَعْدِ ما رَحُبا هُوَ البَلاغُ وَفي طَيَّاتِهِ قَصَصٌ فيها الـمَغَانِي لِـمَنْ شَاءَ العُلا نَسَبَا هُوَ البَيَانُ وَفي أَمْثَالِهِ حِكَمٌ فيها الأَماني وَقَدْ أَسْرَى لَـها النُّجَبَا هُوَ الـحَقِيقَةُ في الأَلْفَاظِ كامِنَةٌ هُوَ الـمَعَاني؛ هُوَ الإِكْسِيْرُ إِنْ طُلِبَا هُوَ الـحَياةُ؛ هُوَ النَّهْجُ السَّدِيدُ أَلا تَرَى مُرِيدِيهِ حَازوا في الـمَدى الرُّتَبَا هُوَ الكمَالُ؛ هُوَ الـمِيثَاقُ مِنْ أَزَلٍ هُوَ الـجَمَالُ الَّذِي اقْتَادَ الـهَوَى وَسَبَا هُوَ الـخُلُودُ وَجَنَّاتُ النَّعِيمِ بَلَى مَنْ صَانَهُ طَابَ في الدَّارَينِ مُنْقَلَبَا لِذَاكَ سَارَتْ بِهِ الرُّكْبَانُ حَافِظَةً وَصَارَ لِلْأَتْقِيَا دُوْنَ الوَرَى حَسَبَا وَالـمُؤْمِنُونَ سَمَوا في أُفْقِ طَلْعَتِهِ طَارُوا بِهِ في الأَعَالي مِثْلَ طَيرِ دَبَى وَالعَارِفُونَ عَلى أَعْتَابِ قِبْلَتِهِ هَوَوْا سُجُودًا وَحَارَ الفِكْرُ إِذْ وَصَبَا وَغَاصَ مَنْ غَاصَ في أَعْمَاقِ أَبْحُرِهِ مُسْتَخْرِجًا دُرَرًا؛ مُسْتَخْلِصًا ذَهَبا هُوَ القُرَآنُ فَحَدِّثْ لَسْتَ تَبْلُغَهُ هُوَ البُرَاقُ فَعَقِّرْ خَيْلَكَ الشُّزُبا هُوَ القُرَآنُ عَظِيمٌ لَيْسَ نَفْهَمُهُ بِكُلِّهِ فَهْوَ طَرَّ الفِكْرَ بَلْ غَلَبَا ثِقْلٌ عَظِيمٌ وَلَوْلا ثِقْلُ مُرْسَلِهِ وَآلِهِ ما كَشَفْنَا مِنْهُ ما حُجِبَا تَرْتِيْبُهُ، نَظْمُهُ، اسْتِرْسَالُهُ تُـحَفٌ وَكَمْ بِأَمْثَالِهِ لِلنَّاسِ قَدْ ضَرَبا هُوَ القُرَآنُ وَحَارَ الفِكْرُ فيهِ وَما سِوَاهُ لِلْفِكْرِ مِنْ صُبْحٍ إِذَا غَرُبا لِكُلِّ ما مَرَّ نَسْـرِي في هُدَاهُ وَلَنْ نَحِيْدَ عَنْهُ فَفِي آياتِهِ عَجَبا نَضُمُّهُ في حَنَايانا وَنَلْثُمُهُ نَتْلُوهُ، نَشْدُو بِهِ، نَلْوِي بِهِ النُّوَبا نَخُطُّهُ وَمَآقِينَا لَهُ وَرَقٌ وَحِبْرُنا مِنْ قُلُوبِ الـحُبِّ ما نَضَبا 36 وَلِلْيَرَاعِ حَدِيْثٌ سَوْفَ أُجْمِلُهُ بِـ (نُونَ) إِذْ أَقْسَمَ البارِي بِهِ فَرَبا لِذَاكَ نَـحْنُ اسْتَلَلْنَا في كِتَابَتِهِ مِنَ الضُّلُوعِ يَرَاعًا مِثْلَ حَدِّ ضُبا مُسْتَلْهِمِيْنَ مِنَ التَّارِيخِ هِمَّتَنا حَيْثُ العِرَاقُ لِـهذا الفَنِّ قَدْ نُدِبا فَكانَ ما كانَ فِي كُوفَانَ حِيْنَ بَدا خَطٌّ عَلى يَدِ صِنْوِ الـمُصْطَفَى ذَهَبا وَكانَ ما كانَ في بَغدَادَ إِذْ كَتَبُوا آيَ الكِتَابِ قُرُونًا شَقَّتِ الـحُجُبَا حَيْثُ ابْنُ مُقْلَةَ ما قُصَّتْ أَنَامِلُهُ فَالدَّهْرُ يَذْكُرُها وَالسَّيْفُ قَدْ عَطَبَا وَفيهِ مِنْ بَعْدُ في التَّارِيخِ عَنْ ثِقَةٍ حَدَّثْتُ وَابْنُ هِلالٍ يَمْتَطِي السُّحُبَا إِذْ خَطَّ سِتِّيْنَ قُرْءَانًا وَأَرْدَفَها بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَنْ يَـخْبُو، تُرَى أَخَبَا؟ «رُدِّيْتَ يَا ابْنَ هِلالٍ وَالرَّدَى عَرَضٌ» قَدْ قَالَـها (الـمُرْتَضَى) بِاللهِ مُـحْتَسِبَا وَجَاءَ ياقُوتُ وَالإِبْدَاعُ صَنْعَتُهُ وَصَارَ لِلْآيِ في الآفَاقِ مُكْتَتِبا وَصَاغَ أَحْرُفَهُ نُورًا وَعَلَّمَها لِلْمُبْدِعِينَ وَقَدْ أَوْفَى بِما وَهَبا وَبَعْدَهُ سُلِبَتْ بَغْدَادُ وَانْتَكَسَتْ وَخَطُّها لِكِتَابِ اللهِ قَدْ سُلِبا وَاليَومَ عُدْنا وَعَادَ الطِّرْسُ مُؤْتَلِقًا وَلِلْيَرَاعِ حَدِيثٌ أَعْجَبَ الأُدَبا لِنَكْتُبَ اليَوْمَ قُرْءَانًا نُبَغْدِدُهُ بِرِيشَةِ النَّسْخِ حَتَّى نُبْعِدَ الكُرَبا إِذْ يَمْتَطِي العَزْمُ وَالإِخلاصُ سَرْجَ عُلًا كَيْـمَا يَصُوغَا حُرُوفًا تُبْهِرُ الـحِقَبا في ظِلِّ مَرْجِعِ عَصْـرٍ حَلَّ في نَجَفٍ عِنْدَ الإِمامِ عَلِيٍّ سَيِّدِ النُّقَبا وَتَمَّ خَطَّاً وَشَهْرُ اللهِ شَاهِدُهُ وَلَيْلَةُ القَدْرِ فِيْهِ فَيْضُها انْسَكَبا وَعْدٌ وَتَمَّ فَتَنْزِيلٌ وَخَطُّ هُدَىً تَوَافَقَا هَاكَ وَعْدًا طَابَ مُنْقَلَبا وَوَقَّعَ البَدْرُ عَبَّاسٌ بِكَفِّ نَدَىً بَدْءًا لَهُ وَخِتَامًا يَشْهَدُ الرُّقَبا وَسَارَ بِالسِّفْرِ هذا نَحْوَ وَالِدِهِ وَنَحْوَ حَوزَةِ عِلْمٍ أَمْرُها غَلَبا فَمَتَّعَ الـمَرْجِعُ الأَعْلَى نَوَاظِرَهُ بِمُصْحَفٍ قَدْ رَعَاهُ مَنْ عَلا رُتَبا وَمَنْ هُوَ الـجُودُ وَالإِيثَارُ حَيْثُ سَرَى وَإِنْ سَرَى اليَوْمَ بِالقُرْءَانِ لا عَجَبا بِرَكْبِ عِزَّتهِ قَدْ أَرَّخُوهُ: حَدا يا لَيْلَةَ القَدْرِ وَحْيُ اللهِ قَدْ كُتِبا 1446# وَاليَومَ إِذْ نَحْتَفِي في طَبْعِ ما زَبَرَتْ أَقْلامُ فَخْرٍ لِنُورٍ قَطُّ ما غَرُبا نَقُولُـها: نَحْنُ نَحْيا في رِحَابِ هُدَىً وَمَـحْفِلٍ فِيهِ شُكْرُ اللهِ قَدْ وَجَبا وَذِكْرِ مِيْلادِ سُلْطَانٍ أَبي حَسَنٍ حَيْثُ الرِّضا بِالرِّضَا قَدْ خَطَّ ما رَغِبا فَمُصْحَفُ النَّجَفِ الـمَذْكُورُ قَدْ طُبِعَتْ أَوْرَاقُهُ فَتَهَادَى جَـمْعُنَا طَرَبا بَلْ مَاسَ مِنْ فَرَحٍ وَاجْتَازَ كُلَّ مَدَىً لِأَنَّهُ مِنْ فُيُوضِ الوَحْيِ قَدْ شَرِبا فَمُصْحَفُ النَّجَفِ الـمَذْكُورُ قَدْ طُبِعَتْ أَورَاقُهُ وَلَهُ جَمْعٌ هُنا نُدِبا أَزَاحَ عَنْهُ سِتَارًا كَانَ مِنْ زَمَنٍ عَلى مَدَى حَرْفِهِ الـمَخْطُوطِ قَدْ ضُرِبا فَجَمْعُنا هاهُنا أَرَّخْتُ: عَنْ وَلَهٍ لِـمُصْحَفِ النَّجَفِ الـمَطْبُوعِ قَدْ خَطَبا 1447هـ علي الصَّفَّار الكربَلائِي

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)