0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دور وسائل الإعلام فى تكوين الصور الذهنية

المؤلف:  أ. د. حسن عماد مكاوي- أ. د. عاطف عدلي العبد

المصدر:  نظريات الإعلام

الجزء والصفحة:  262- 269

2026-10-26

15

+

-

20

دور وسائل الإعلام فى تكوين الصور الذهنية: 

أ- تعريف الصورة الذهنية:

يكون كل فرد صوراً ذهنية نتيجة لتفاعله مع البيئة الحقيقية، وبالتالي تختلف الصورة الذهنية من شخص إلى آخر لأن خبرة كل فرد لا يمكن أن تتشابه مع خبرة الآخرين، ومن ثم فإن كل فرد يشرح ويفسر خبرته في ضوء تجاربه وخبراته التى يظل يكتسبها طوال حياته، والسؤال هو: ما هي الصورة الذهنية؟

- يرى كينث بلدنج فى كتابه الرائد الصورة، أن الصورة الذهنية تتكون من تفاعل معرفة الإنسان بعدة عوامل مثل: المكان الذي يحيا فيه الفرد، موقعه من العالم الخارجي، العلاقات الشخصية وروابط الأسرة والجيران والأصدقاء المحيطين به والزمان والمعلومات التاريخية والاجتماعية التي يحصل عليها.

- ويعرف على عجوة الصورة الذهنية بأنها الناتج النهائي للانطباعات الذاتية التى تتكون عند الأفراد أو الجماعات إزاء شخص معين أو نظام معين أو شعب أو جنس بعينه أو منشأة أو مؤسسة أو منظمة محلية أو دولية أو مهنة معينة أو أى شيء آخر يمكن أن يكون له تأثير على حياة الإنسان وتتكون هذه الانطباعات من خلال التجارب المباشرة وغير المباشرة، وترتبط هذه التجارب بعواطف الأفراد واتجاهاتهم بغض النظر عن صحة المعلومات التي تتضمنها خلاصة هذه التجارب فهى تمثل بالنسبة لأصحابه واقعا صادقا ينظرون من خلاله إلى ما حولهم ويفهمونه أو يقدرونه على أساسها.

ب- أنواع الصور الذهنية:

بدأ مصطلح الصورة الذهنية فى الاستخدام عندما أصبح لمهنة العلاقات العامة تأثير كبير على الحياة الأمريكية مع بداية النصف الثاني من هذا القرن وسرعان ما انتشر هذا المصطلح فى كافة المجالات السياسية والتجارية الإعلامية والمهنية وتتمثل أنواع الصور الذهنية فى خمسة أنواع هي:

- الصورة المرآة: التى ترى المنشأة نفسها من خلالها.

- الصورة الحالية: التى يرى بها الآخرون المؤسسة.

- الصورة المرغوبة: التي تود المنشأة أن تكونها لنفسها في أذهان الجماهير.

- الصورة المثلى: وهى أمثل صورة يمكن أن تتحقق إذا أخذنا في الاعتبار منافسة المنشآت الأخرى وجهودها في التأثير على الجماهير ويطلق عليها البعض الصورة المتوقعة.

- الصورة المتعددة: وتحدث عندما يتعرض الأفراد لممثلين مختلفين للمنشأة يعطى كل منهم انطباعاً مختلفاً عنها.

ج - دور وسائل الإعلام فى تكوين الصورة الذهنية:

يحصل الفرد على المعلومات والآراء والمواقف من وسائل الإعلام، وتساعده على تكوين تصور للعالم الذى يحيا فيه ويعتمد عليها - بالإضافة إلى خبراته - في التعرف على الواقع المحيط به، ويرى شرام أن حوالي %70 من الصور التي يبنيها الإنسان لعالمه مستمدة من وسائل الإعلام الجماهيرية، حيث تعد احتمالات تأثر الفرد بما يتعرض له من وسائل الإعلام احتمالات كبيرة، لأن لهذه الوسائل دوراً كبيراً فى الطريقة التي نبني أو نشيد بمقتضاها تصورنا للعالم، حيث تلعب المعلومات التى تتناقلها وسائل الإعلام وخاصة تلك التى تتصف بالاستمرارية دوراً في تكوين معارف الجمهور وانطباعاته وتؤدى فى النهاية، ربما بعد مناقشتها مع الذات والغير، إلى تشكيل الصورة العقلية التى تؤثر فى تصرفات الإنسان.

وتعتبر الصور النمطية من أهم الأساليب التى يلجأ إليها الدعائي، لأن معرفة غالبية الناس بكثير من القضايا تعتمد في الأساس على هذه الصور النمطية، ولذلك تعتبر هذه الصور المبسطة مهمة في تحريك الناس والتأثير عليهم. ولقد نجحت الدعاية الصهيونية فى تكوين صورة سلبية عن العربي حيث صورته كأسمر، زائغ العينين متآمر، جبان، وعمل التليفزيون بالصورة والصوت على تقوية هذا الانطباع فى حين صور الإسرائيلي بأوصاف منها: شاب، نشط، محب للفكاهة، مجد، شجاع.

وباختصار نتفق مع ما تراه سهير بركات من أن وسائل الإعلام الجماهيرية تلعب دوراً رئيسياً في خلق الصورة المنطبعة في أذهان جمهورها، فهى النافذة التي تطل من خلالها الجماهير على العالم وعلى الأحداث المحلية والدولية لأنها الامتداد الطبيعى لأبصارنا وأسماعنا على حد قول مارشال ماكلوهان.

وتقوم وسائل الإعلام الجماهيرية بتضخيم هذه الصور بدرجة كبيرة وبطبعها بقوة في الأذهان إلى حد أن القارئ أو المستمع أو المشاهد يشعر في أحيان كثيرة أنه التقى فعلاً بالشخصيات التي تتناولها وسائل الإعلام على الرغم من أنه لم يقابلها قط، فإننا ننشئ علاقات مع هؤلاء الأشخاص المعنويين كما ننشئ علاقات مع أصدقائنا.

وتقوم وسائل الإعلام بتبسيط المعلومات والمعارف الجديدة وتقدمها للجمهور فى جرعات سهلة الهضم لعدم قدرة أى فرد على ملاحقة السيل الجارف من المعلومات التى تصله عبر الاتصال.

د- صورة المرأة في وسائل الإعلام كنموذج من الدراسات العربية حول الصورة:

تشير غالبية الدراسات الأجنبية التي أجريت حول صورة المرأة في وسائل الإعلام إلى وجود تحيز واضح ينطوي على تزييف للواقع يشكل عائقا أمام مشاركة المرأة في عملية التنمية.

ولقد أشار تقرير ماكبرايد إلى ذلك موضحاً أنه فى كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية تشكل مواقف الجمهور من دور النساء في المجتمع عاملاً حاسماً في تشكيل هذه المواقف، فقلما تصور وسائل الإعلام النساء وهن يشاركن في جوانب ذات شأن فى العمل أو وهن يشغلن وظائف ذات مستقبل أو مناصب في الحياة العامة، وقد أسفر استقصاء أجرى عن الأفلام الهندية عن أن من بين 46 شخصية سينمائية صورت 12 منهن فقط وهن يعملن ومنهن تسع في وظائف نسائية تقليدية، وجاء في دراسة عن القصص الخيالية في المجالات السوفيتية أنه لم يرد ذكر وظيفة 48% من الشخصيات النسائية مقابل 9% فقط من الذكور، وتصور النساء عادة على أن نشاطهن يقتصر على الأعمال المنزلية أو العمل كسكرتيرات ومساعدات أو فى وظائف مشابهة تحت إمرة الرجال، بل تبدو النساء في المواقف العائلية والشخصية كما لو كن عاجزات عن اتخاذ القرارات دون توجيه من الرجال، كما تصور النساء في الإعلانات بصفة عامة إما كربات بيوت ينحصر اهتمامهن في الاحتياجات المنزلية أو كرمز مغر للجنس يجعل السلع الاستهلاكية أكثر جاذبية عن طريق تداعي الأفكار، وينتهى رأى اللجنة الدولية لدراسة مشكلات الاتصال إلى أن الأثر الشامل لصورة المرأة فى وسائل الإعلام هو دعم التحيز والقوالب الجامدة بدلاً من الحد منها، ومن شأن هذا التشويه للواقع أن يبرر وجود أوجه التفاوت القائمة ويعمل على استمرارها.

وتتضح خطورة هذا التحيز عند عرضه في وسائل الإعلام العربية لأنه يقدم نفس الصورة النمطية المتحيزة ضد المرأة، ولا يتضمن الأدوار المتنوعة للنساء كما هي في المجتمع مما يحول دون المساهمة فى تغيير النظرة التقليدية إلى المرأة، ومن المعروف أن وسائل الإعلام العربية - وخاصة التليفزيون - تعتمد بدرجة كبيرة على المضمون الأجنبى حيث يشغل 47.66% من إرسال القناة الثانية في جمهورية مصر العربية على سبيل المثال، كما تبين اعتماد كثير من الإعلانات على الأفلام الإعلانية المصورة فى الخارج سواء قدمت بتعليقها الأصلي أو صاحبها تعليق محلى على الرغم من أن هذه الصورة الأجنبية التي تنقل للمشاهدين عن طريق الإعلانات لا تناسب المجتمعات العربية وتهدد الذاتية الثقافية لهذه المجتمعات، وقد تكون من العوامل التى تساعد على اهتزاز أنماط القيم السائدة في المجتمع، وتزداد الخطورة حينما يشاهدها الأطفال والشباب الذين ينظرون إلى ما يشاهدونه على الشاشة كواقع، ولذلك من ضمن أهداف النظام العربي الجديد للإعلام والاتصال مراعاة وضعية المرأة وتحسين صورتها في المجتمع، فأجهزة الإعلام في البلدان العربية مطالبة بالإشادة بالجهود التي تبذلها المرأة فى المجتمع وإبراز دورها في الحياة الثقافية والاقتصادية والتعريف بأنشطة الحركات النسائية وإصلاح الصورة التي شوهتها الإعلانات الأجنبية والبرامج التليفزيونية المستوردة.

ونقدم فيما يلى نماذج من الدراسات العربية التي تناولت صورة المرأة: تبين من تحليل مضمون عينة من الإعلانات التليفزيونية على شاشة القناة الأولى خلال شهر تفوق ظهور المرأة فى الإعلانات مقابل الرجل (76.2%، 23.7%)، وظهورها فى جميع إعلانات السلع والخدمات التي استخدمت أشخاصا، بينما اقتصر ظهور الرجل على سلع معينة، واختفى تماما من إعلانات الخدمات، وظهرت المرأة في هذه الإعلانات كامرأة جميلة (46.9%) وكامرأة خبيرة (24.5%) ثم كأم جيدة (16.3%) وكامرأة تؤدى عملا (%8.2) وكزوجة (4.08%).

وتبين من تحليل مضمون بعض برامج المرأة الإذاعية تضمنت 266 حلقة اهتمام البرامج بالقضايا ذات الطبيعة الاجتماعية الأسرية وعدم حرصها على تقديم قدر كاف من القضايا التي تؤدى بالفعل إلى تنمية المرأة وتطويرها، وتعانى هذه البرامج من ضآلة التعرض للقضايا المجتمعية التي تلعب فيها المرأة دوراً حيوياً مع الاهتمام الملحوظ بموضوعات التجميل والموضة ومعالجتها في إطار يبعد بها عن الواقعية ويقترب بها من المغالاة والترف.

وتبين من تحليل المسلسلات العربية المقدمة على قناة تليفزيون سلطنة عمان والبرنامج الأول من تليفزيون دولة الإمارات العربية المتحدة من أبو ظبي شملت 114 حلقة تناولها جميعاً لمجتمعات وبيئات حضرية وظهور الذكور بنسبة أكبر من الإناث (65.17%، 34.83%)، على الرغم من أن المرأة تشكل 50% من المجتمع العربي، ومثل الشخصيات الحاصلة على مؤهلات عليا 42.13% من الإجمالي ونفس النسبة تقريباً من ذوى الدخل المرتفع، وأهم المهن التي قامت بها الإناث في المسلسلات: هي ربة منزل (45.16%)،  يليها - بفارق - موظفة في شركة استثمار (9.68%)، طالبة جامعية (8.06%)، طبيبة (6.45%)، مدرسة (6.45%)، شغالة (6.45%) سيدة أعمال ( 4.84%)، موظفة حكومية ( 4.84%)، خريجة بدون عمل (4.48%). وتبين غلبة الطابع الإيجابي على المستوى العام للقيم التي عكستها شخصية الأم ففى مجال القيم الاقتصادية الإيجابية توزعت على: احترام العمل (19.64%)، الادخار (17.86%)، اتقان العمل (17.86%)، أهمية الوقت (19.64%)، أهمية زيادة الإنتاج (14.28%)، وتوزعت القيم الإيجابية على: الجدية وتحمل المسؤولية (11.44%)، والكفاح من اجل الاخرين لأغراض نبيلة (10.17%)، الصبر وقوة الاحتمال (9.74%)، الخ. الا انها عكست عدة قيم اقتصادية سلبية منها: الاستهلاك الترفي (25.77%)، عدم الإحساس بالوقت (18.65%)، بالإضافة الى العديد من القيم الاجتماعية السلبية من أهمها: حب التباهي والمظاهر (14.37%)، النظرة المادية للحياة والصراع على المال (13.77%)، عدم التدين (13.17%)، ضعب الروابط الاسرية (8.98%)، الانانية (8.98%)، الكذب (7.19%)، الحقد (3.59%)، البخل (2.4%).

والخلاصة: أن القدرة على الفهم وإدراك المعانى هما العاملان الأساسيان في تكوين الصورة الذهنية، التي هي المحصلة النهائية لفك الرموز والاستجابة للمؤثرات التى تتعرض لها وستظل وسائل الإعلام الجماهيرية تلعب دورا رئيسيا في إمداد الأفراد والشعوب بالمعلومات والرسائل التي تتكون منها الصور المنطبعة ، وتزداد أهمية وسائل الإعلام في هذا الصدد مع البث المباشر بالأقمار الصناعية الذى من بين أهداف القائمين عليه تكون صور ذهنية عن بلاد معينة وسلع محددة وقضايا مختلفة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد