0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مياه البحار والمحيطات

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 55 ـ 56

2026-10-10

33

+

-

20

يقصد بمياه البحار والمحيطات المياه المالحة التي تغطي سطح الكرة الأرضية وهذه المياه مع ما توفره للإنسان من فوائد كثيرة بما تحويه من ثروات كبيرة من الأحياء البحرية، إلا أنها تقدم أكبر فائدة للحياة الإنسانية على سطح الأرض بسبب تأثيراتها البيئية والمناخية المتمثلة في كونها المصدر الأساسي لبخار الماء في الهواء، ومن ثم فإنها المصدر الأساسي للمياه العذبة على سطح الكرة الأرضية، والتي بدونها لا يتمكن الإنسان والعديد من الكائنات الحية الأخرى من الاستمرار في الحياة وإذا كانت الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي هي الأكثر تأثيراً على بيئة الكرة الأرضية، فإن الطبقة العليا من مياه المحيطات هي الأكثر تأثيراً على تلك البيئة، حيث أن الطبقات الدنيا من مياه المحيطات أقل حركة ونشاطاً وتأثيراً وبينما تنخفض درجة حرارة الغلاف الجوي كلما ابتعدنا عن السطح، فإن درجة حرارة الغلاف المائي تقل أيضاً كلما ابتعدنا عن السطح، أي كلما اتجهنا نحو العمق. إذن يمكن القول إن في سطح التلامس بين الغلاف المائي والغلاف الجوي يكمن تفسير معظم ظواهر الطبيعة السطحية أما بالنسبة لمكونات المياه المالحة في المحيطات فلا يوجد اختلاف كبير فيما بينها، بينما يوجد اختلاف ضئيل للغاية بين مياه البحار تتوقف أساساً على مدى انغلاق تلك البحار وبشكل عام فإن عنصر الكلورين يُشكل وحده نحو 55% من وزن المادة الذائبة، بينما يُشكل الصوديوم 31، ثم تأتي العناصر الأخرى مثل البورون - السيلكون - الفلورين - الكربون - البرومين - وغيرها بنسب ضئيلة للغاية، كما تتواجد كثير من الغازات في حالة ذائبة مثل النتروجين ـ الأكسجين ـ ثاني أكسيد الكربون - الهيدروجين.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد