0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفيوردات Flords

المؤلف:  د. جودة فتحي التركماني

المصدر:  أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا

الجزء والصفحة:  ص 303 ـ 305

2026-09-29

21

+

-

20

هي عبارة عن أذرع من المسطحات المائية البحرية التي تتعمق في اليابس في هيئة خليجية طويلة وضيقة، وهذا التعمق المائى البحرى يتوغل في تضاريس جبلية على سواحل البحار والمحيطات في البيئة المعتدلة الباردة والباردة.

وتتوزع الفيوردات على السواحل شمال شرق كندا نيوفوندلاند والنرويج وأيسلندا وجزيرة جرينلند وجنوب غرب شيلى والجزر الواقعة جنوب أمريكا الجنوبية مثل تيرادل فيجو، وشبه جزيرة السكا شمال غرب أمريكا الشمالية.
وقد بدأ تكون الفيوردات حينما تجمعت الكتل الجليدية فوق اليابس وبدأ تكون الفترات الجليدية Glacial periods في عصر البليستوسين والتي حدثت أربع مرات وفيما بين كل فترتين جليديتين كانت توجد فترة دفئ وفي أثناء الفترة الجليدية كانت تحتبس المياه ولا تعود إلى المحيطات، وبالتدريج هبط مستوى البحر إلى نحو -130 متراً وقد اندفعت الأودية الجليدية عبر الجزء المكشوف من قاع البحر للوصول إلى مستوى القاعدة وهو مستوى سطح البحر الذي كان منخفضا، فعملت على نحت أجزاء وشكلت مجارى، وحينما عاد البحر وارتفع مستواه إلى الوضع الحالى غمرت مياه البحر هذه الأودية المنحوتة وأصبحت مظهراً جيومورفولوجياً يعرف بالفيورد.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد