0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحصى المصقول Ventifacts

المؤلف:  د. جودة فتحي التركماني

المصدر:  أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا

الجزء والصفحة:  ص 229 ـ 232

2026-09-27

24

+

-

20

هي عبارة عن الحصى والزلط الذي مارست الرياح نشاطها فوقه وعملت على بريه وأنتجت الأوجه المصقولة. ويتطور هذا الملمح على السطح الذي يتسم بأنه أكثر استواء وتستخدم الرياح ما تحمله من رمال للعمل على برى الحصى. وتعرف هذه الظاهرة أحياناً بالأوجه المنحوتة Venifact sculpture ومعناها الصورة التى تأخذها أوجه الأحجار أو الجلاميد، ذات الأوجه المنحوتة أو المصقولة بفعل عملية البري وذلك بسبب نشاط تذرية الرمال في ظل الظروف الصحراوية وبرى الرمال لهذه الأوجه.
وقد تم التعرف على نحو 58 مكاناً في العالم تحدث فيها العملية وتتشكل الأوجه المنحوتة، وتحدث في الحبيبات التي تتراوح أحجامها ما بين الرمل المتوسط والجلاميد الذي يصل حجمه إلى 3 أمتار ويلاحظ أن درجة برى الحصى ترتبط بسرعة الرياح وبحجم حبيبات الرمال المنقولة فعملية القفز التي تنتقل بها حبيبات الرمال على سطح الأرض مع وجود قوة دفع الرياح لها، يؤدى اصطدامها بالأحجار والحصى بارتفاع يبلغ نحــــو 50 سم فوق السطح الرملي وحوالي 2 متر فوق السطح الصخري وتمر عملية صقل الأوجه بعدة مراحل، تبدأ أولاً بتركيز اصطدام الحبيبات بأوجه الحصى أو الجلاميد وتستمر هذه العملية حتى تتحت مساحة أو جزء منها وتتم إزالته ويبدأ الوجه في التغير ويصبح فى هيئة مقعرة نحو الخارج وفى المرحلة الثانية يزداد السطح تخفيضاً ويصبح أميل إلى الاستقامة بعد إزالة جزء علوى من الحواف البارزة للحبيبات ويصبح تقعرها تقعراً خفيفاً، وفي المرحلة الأخيرة يصبح السطح أو الوجه مستوياً ومصقولاً وأحد أطراف هذه الاستقامة يكون مماساً لسطح الأرض ويلاحظ أن عملية تدفق الهواء حول الأوجه المصقولة تشمل أوجه تقل فيها سرعة الرياح وأوجه ومواضع أخرى تزيد فيها سرعة الرياح حيث أوضح وتيسنى وديتريتش 1973 عملية السحق والبرى والسرعة المحلية فوق الحبيبات وانحدارات كثافة الضغط هي التي تتسبب في إعطاء أشكال وملامح سطح الأوجه المصقولة، وأن حركة الهواء هي التي تحكم هذه العملية، خاصة إذا مارست نشاطها لفترة طويلة أن الرياح تزداد سرعتها بالارتفاع فوق الحبيبات وبالتالي تزداد قوتها على نحت وصقل وجه الحبيبة، وحينما تصل إلى قمة الحبيبة يحدث تيار رجعى ويقوى على النحت بالاتجاه من أسفل إلى أعلى أيضاً فينحت ويصقل بذلك الوجه الآخر، وتصبح قمة الحبيبة في النهاية بهيئة بارزة وحادة.
وتتراوح صور الأوجه المصقولة من الشكل شبه الحاد subangular إلى الشكل المستدير بشكل جيد، ولذا فهناك أشكال أخرى منها الشكل القريب من الاستواء، والسطح المقعر وهناك اشكال مثل المنشور الثلاثي والشكل غير المنتظم.

 

 

             

 

    

 

 

 

 

علي الفتلاوي2026-09-27

الحصى المصقول من المظاهر الجيومورفولوجية التي تنتج عن عمليات **التجوية والتعرية والنقل والترسيب، ويقصد به قطع الصخور التي أصبحت أكثر نعومة واستدارة نتيجة تعرضها للاحتكاك والتصادم أثناء انتقالها من مكان إلى آخر. ويظهر هذا النوع من الحصى بصورة واضحة في مجاري الأنهار والأودية، وعلى الشواطئ، وفي المناطق التي تنشط فيها حركة المياه.
تبدأ عملية تكون الحصى المصقول عندما تتعرض الصخور الكبيرة لعوامل التجوية، مثل التغيرات الحرارية والمياه والأملاح، فتتفكك إلى قطع أصغر. وعندما تصل هذه القطع إلى مجرى مائي، تبدأ المياه بحملها ودفعها باتجاه مناطق أخرى. وخلال عملية النقل لا تتحرك الحصى بطريقة منتظمة، بل تتدحرج وتقفز وتنزلق على قاع المجرى، مما يؤدي إلى احتكاكها المستمر بالصخور الأخرى وبقاع النهر.
هذا الاحتكاك يؤدي تدريجيا إلى إزالة الزوايا والحواف الحادة من قطع الصخور، فتتحول مع مرور الوقت من أشكال خشنة وغير منتظمة إلى أشكال أكثر استدارة ونعومة. وكلما زادت المسافة التي قطعتها الحصاة وتكرر اصطدامها واحتكاكها، ازدادت درجة صقل سطحها، مع اختلاف ذلك حسب نوع الصخر وصلابته وطبيعة البيئة التي تتحرك فيها.
وتؤثر سرعة المياه في عملية صقل الحصى؛ فعندما تكون المياه سريعة وقوية تستطيع تحريك أحجام أكبر من الحصى، كما تزيد من قوة التصادم والاحتكاك. أما في المناطق التي تكون فيها حركة المياه ضعيفة، فقد تستقر الحصى لفترات طويلة ولا تتعرض للنقل المستمر.
كما تؤثر طبيعة الصخور في سرعة تحولها إلى حصى مصقول. فالصخور الصلبة والمقاومة للتعرية تحتاج إلى وقت أطول حتى تصبح ناعمة ومستديرة، بينما تتفتت الصخور الأضعف بصورة أسرع. ولهذا يستطيع الجغرافي والجيومورفولوجي دراسة شكل الحصى وحجمه ونوعه لمعرفة طبيعة العمليات التي أثرت في المنطقة.
ولا يقتصر صقل الحصى على الأنهار، إذ يمكن أن يحدث أيضا على السواحل البحرية بفعل حركة الأمواج والتيارات. فعندما تدفع الأمواج الحصى باتجاه الشاطئ ثم تسحبها إلى البحر، يحدث احتكاك متكرر بين الحصى والرمال والصخور، ومع استمرار هذه العملية تصبح بعض القطع أكثر نعومة واستدارة.
وتوجد الحصى المصقولة كذلك في بعض الأودية والمراوح الفيضية والسهول النهرية، وقد تنتقل لمسافات مختلفة بحسب قوة المياه وانحدار سطح الأرض. ويمكن أن تختلف أحجام الحصى داخل المجرى الواحد؛ فالحصى الكبيرة والثقيلة تحتاج إلى طاقة مائية أكبر لنقلها، بينما تستطيع المياه الضعيفة نقل المواد الأصغر حجما.
ومن الناحية الجغرافية، لا يعد شكل الحصى مجرد مظهر طبيعي، بل يمكن أن يكون دليلا على تاريخ حركة المياه في المنطقة. فوجود حصى مستدير ومصقول في منطقة معينة قد يشير إلى تعرضها للنقل المائي لفترة طويلة، أو إلى أنها كانت جزءا من مجرى نهري قديم. ولهذا يستخدم الباحثون خصائص الحصى في دراسة تطور الأنهار والأودية والتغيرات التي طرأت على سطح الأرض.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
315706

المزيد

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد