نحن لا نعيش في الدنيا لوحدنا، بل هناك أشخاص كثيرون يعيشون حولنا، نشكل معهم مجتمعنا الذي نعيش فيه، وقد يحصل عند معاشرة الناس والاختلاط بهم شيء من المشاحنة والمخاشنة، وعادة ما تكثر هذه الحالات في بيئات عدة متجانسة كالأسرة الواحدة، أو غير متجانسة كالمدرسة والجامعة، بل في كل مكان به كلام وترتفع فيه حدة الخصام.
مما يتسبب ذلك في نوع من الخصومة والمنازعة، وذاك كله بسبب نزغ الشيطان بينهم، وترصده بهم، ووعده بالإفساد فيما بينهم، وإبعاده لهم عن القول السديد، والرأي الرشيد، والكلام الحسن، وإدخالهم بالإحن والمحن.
وهنالك آثار عدة غير ملتفت إليها ويمكن تلخيصها بالنقاط الآتية:
1- كثرة سوء الظن بين الناس مما يسبب امتلاء القلوب بالغل والقسوة.
2- عدم تحديد قدوة صالحة عند بعض الناس.
3ـ الأنانية وانتشار حب الذات السلبي.
4- الجرأة على الكبير وعدم احترامه.
5- إفشاء السر.
6- ضياع الهدف من الكلام وعدم تحمل مسؤولية نطق المفردة.
7- تقليد بعض المفردات والألفاظ البذيئة.
8- السخرية والاستهزاء وأيضا الانتقاد اللاذع للآخرين.
9- انتشار الجهل في الدين والاهتمام بإشباع ملذات النفس ورغباتها.