0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أبعاد مستوى الطموح لدى الأطفال الصم / القدرات والإمكانيات الذاتية للأصم

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص 93 ــ 95

2026-09-24

53

+

-

20

قد تكون قدرات الصم ومواردهم أو مكاناً أو أدوات تتفاعل مع بعضها البعض بفهم ووعي حتى يوزعها توزيعاً جيداً دون إهدار أو إسراف (رسمي عبد الملك: 1994).

وأيضاً قد تكون تلك القدرات ذاتية وتتمثل في القدرات العقلية والمهارات ... ونظراً لأن الطفل الأصم يتمتع بقوة الإبصار وسلامة الأعضاء التي تشترك في عملية الكتابة ولديه الاستعداد لاكتساب مهاراتها، ولذلك يمكن تدريبه منذ بدء تعلمه على الكتابة كوسيلة لتثبيت الكلمات والحروف لديه (عبد المجيد عبد الرحيم، لطفي بركات: 1979).

وباستخدام القدرة الكافية غير المحدودة للنمو وتوفير الفرص التعليمية الحقيقية والمناسبة عن طريق إتباع الاتصال الشفوي والاشاري المشترك يمكن تحرير قدراتهم العقلية (أيوجين مندل، ماکاي فيرنون: 1976).

والإصابة بالصمم لا تتضمن بالضرورة انخفاض القدرة على التفكير وأن الطفل الأصم يكاد يتساوى مع الطفل عادي السمع في نسبة الذكاء غير اللفظي وأحياناً يتفوق عليه، بينما أشارت الدراسات التي اهتمت بالجانب البدني للطفل الأصم إلى وجود تخلف ملحوظ لدى الطفل الأصم عن الطفل عادي السمع في جميع الفقرات المقاسة للتناسق الديناميكي العام والكفاءة البدنية (سامي محمود، لورانس بسطا: 1994). وبينما يوزع الصم توزيعا عاديا بالنسبة لمقاس الذكاء فمنهم من يتميز بشدة ذكائه، ومنهم من يتميز بشدة خلقه، إلا أن هناك تفاوتا بين الأفراد الصم بالنسبة للقدرات الخاصة إلا إنهم يتمتعون بوجود مادي واسع بين القدرات نظرا، لأن عاهتهم تظهر آثارها في الجانب الاجتماعي أكثر من الجانب البدني (الإدارة العامة للتأهيل الاجتماعي للمعاقين: 1994)

ويُشير عبد السلام عبد الغفار ويوسف الشيخ ( 1985) إلى أن ثمة فروقا في المواهب والذكاء بين الصم، إلا أنهم لا يختلفون في ذلك عن الأفراد الأسوياء وليسوا جميعا مهيئين لأعمال المكاتب أو بعض أنواع النشاط التي لها طبيعة البحوث، بل هناك مدى متسع للمهن التي تتطلب مهارات مختلفة ومستويات مختلفة للقدرة العقلية، ولقد بينت دراسة المهن التي التحق بها المتخرجون من المدارس والكليات الخاصة بالصم مجموعة متنوعة من المهن، مما يوضح أن فقدان السمع لا يقف عقبة يتعذر التغلب عليها من أجل تحقيق النجاح المهني، وقد يستطيع بعض الأطفال الصم أن يتعلموا الكلام بدقة وسهولة بينما يعجز البعض الآخر، ولذلك فهم في حاجة لتنمية قدراتهم من غير إحباط.

وترى فاطمة مشهور (1994) أن الذكاء يلعب دورا مهما في قدرة الفرد على التكيف مع الإعاقة فكلما كان المعاق أكثر ذكاء فيكون أكثر قدرة على التكيف والتوافق مع مجتمعه أما المعاق الأقل ذكاء فإنه لا يحسن التصرف مع الآخرين وبخاصة في المواقف المعقدة لوجود إعاقته ويصبح أكثر اعتمادية على الآخرين وتنعدم ثقته بقدرته وبذاته.

ومن ثم فإن تنمية قدرات Abilities هؤلاء الأفراد ذات أهمية خاصة حتى لا يشعروا بالعجز Disability مما يتطلب إيجاد التوافق بين ما يرغبون وبين ما تبقى لهم كمعاقين من قدرات أو ما أمكن تنميته من قدرات، مما يشعرهم بقدرتهم على التغير، وهذا يسهم في تقوية دوافعهم إلى الأفضل (رسمي عبد الملك: 1994).

ولذلك فإن أهداف المعاق يجب أن تناسب احتياجاته ودوافعه، وأن تتناسب أيضاً مع استعداداته وإمكانياته العقلية والجسمية، وأن وجوده له قيمة في حد ذاته، وعليه أن يقبل هذا الوجود ويتفاعل معه ويسعد به (أحمد يونس، مصري حنورة: 1991).

ويتضح للباحث: أن التوظيف الجيد والهادف لقدرات الأصم وإمكانياته قد يساعده على التعايش الإيجابي مع المحيط الاجتماعي من حوله، وتنوع تلك القدرات لدى الأصم، إذ قد تكون مهنية أو أكاديمية أو فنية أو رياضية، ولذلك فإنه غالباً ما يكون ذلك التعويض إيجابيا النزعة ومحقق للذات. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد