المتن العشرون بعد المائة:
قال صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام: مرحبا بابنتي.
وكان إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكذا كانت هي تفعل إذا دخل عليها.
المصادر:
1. البركة في فضل السعي والحركة: ص 100، على ما في العوالم.
2. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 82 ح 21، عن البركة في فضل السعي والحركة.
3. فضائل الخمسة عليهم السّلام: ج 3 ص 127، عن صحيح الترمذي.
4. صحيح الترمذي: ج 2 ص 319، بتفاوت وزيادة.
5. صحيح أبي داود: ج 33 ص 223، على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام.
6. الأدب المفرد: ص 136، على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام.
7. فتح الباري: ج 9 ص 200.
8. زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأولاده: ص 334، بتغيير فيه.
9. عارضة الأحوذي: ص 249، بتفاوت وزيادة.
10. شعب الإيمان: ج 6 ص 467، بتفاوت فيه.
11. نصيحة المسلمين: ص 24 ح 59، بزيادة فيه.
12. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 154، بتغيير فيه.
13. المستدرك على الصحيحين: ج 2 ص 160.
14. المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 172، على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام.
15. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 127، بتفاوت فيه.
16. سبل الهدى والرشاد: ج 11 ص 44.
المتن الحادي والعشرون بعد المائة:
عن جابر، قال: كنت عند النبي صلّى اللّه عليه وآله في بيت أم سلمة، فأنزل اللّه هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[1] فدعا النبي صلّى اللّه عليه وآله بالحسن والحسين وفاطمة عليها السّلام فأجلسهم بين يديه، ودعا عليا عليه السّلام فأجلسه خلف ظهره وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا.
قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أنت على خير. فقلت: يا رسول اللّه، لقد أكرم اللّه هذه العترة الطاهرة والذرية المباركة بذهاب الرجس عنهم. قال: يا جابر، لأنهم عترتي من لحمي ودمي ؛ فأخي سيد الأوصياء وابناي خير الأسباط وابنتي سيدة النسوان، ومنا المهدى.
قلت: يا رسول اللّه، ومن المهدى؟ قال: تسعة من صلب الحسين عليه السّلام، أئمة أبرار والتاسع قائمهم ؛ يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل.
المصادر:
1. كفاية الأثر: ص 65.
2. عوالم العلوم: ج 15 / 3 الإمام الحسن عليه السّلام ص 193 ح 3، عن كفاية الأثر.
3. بحار الأنوار: ج 36 ص 308 ح 147، عن كفاية الأثر.
4. العدد القوية: ص 248 ح 46.
5. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 203.
6. تفسير فرات: ص 159، في حديث طويل.
7. التاج الجامع: ج 3 ص 354.
8. سنن الترمذي: ج 5 ص 328.
9. فرائد السمطين: ج 2 ص 15 ح 360.
الأسانيد:
1. في كفاية الأثر: حدثنا علي بن محمد بن مقول، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر القاضي الجعابي، قال: حدثني نصر بن عبد اللّه، قال: حدثني زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السّلام، عن جابر، قال.
2. في تفسير فرات: قال حدثنا أحمد بن عيسى ومحمد، قالا: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبو بلج، قال: حدثنا عمرو بن ميمون، قال.
3. في فرائد السمطين: أخبرني عثمان بن الموفق والمشايخ داود بن محمد بن روزبهان وكمال الدين محمد بن عمر بن المظفر ومحمد بن عثمان، عن والدي محمد بن المؤيد، عن شيخه أحمد بن عمر بن محمد، قال: أنبأنا محمد بن عمر بن علي الطوسي، أنبأنا أحمد بن أبي الفضل، أنبأنا أبو سعيد محمد بن طلحة الجنابذي، قال: أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الأنصاري، حدثنا أحمد بن عطاء الرودباري، حدثني علي بن محمد بن عبيد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبو عبيدة، حدثنا طريف بن عيسى العنبري، قال: حدثني يوسف بن عبد الحميد، قال: قال لي ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
المتن الثاني والعشرون بعد المائة:
عن علي عليه السّلام، قال: رأينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد أدخل رجله في اللحاف أو في الشعار.[2]
فاستسقى الحسن، فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى منيحة لنا فمصّ من ضرعها فجعله في قدح، ثم وضعه في يد الحسن عليه السّلام. فجعل الحسين عليه السّلام يثب عليه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: ما هو بأحبهما إليّ، ولكنه استسقى أول مرة، وإني وإياك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكان واحد.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 283 ح 49، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 385.
3. الأربعين لأبي صالح المؤذن، على ما في المناقب.
4. الإبانة، على ما في المناقب.
5. مسند العشرة لأحمد بن حنبل، على ما في المناقب.
6. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، على ما في المناقب.
7. عوالم العلوم: ج 16 الإمام الحسن صلّى اللّه عليه وآله ص 54 ح 1.
8. أصل عاصم بن حميد الحناط: ص 41، بزيادة فيه.
9. شرح الأخبار: ج 3 ص 24، بتفاوت يسير.
10. المطالب العالية: ج 8 ص 69.
11. مسند أحمد: ج 1 ص 101.
12. نهج السعادة: ج 1 ص 125، في حديث طويل.
13. فرائد السمطين: ج 2 ص 28 ح 367.
14. فضائل الخمسة عليهم السّلام: ج 3 ص 111، من الكتب الآتية.
15. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 137.
16. مسند أبي داود: ج 1 ص 26.
17. أسد الغابة: ج 5 ص 269.
18. أسد الغابة: ج 5 ص 523.
19. كنز العمال: ج 6 ص 156.
20. كنز العمال: ج 6 ص 216، بتغيير ونقيصة.
21. كنز العمال: ج 7 ص 102.
22. مجمع الزوائد: ج 9 ص 169.
23. مجمع الزوائد: ج 9 ص 184.
الأسانيد:
1. في المناقب: أبو صالح وابن بطة، عن علي عليه السّلام وعن الخدري ؛ وأحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن الأرزق، عن علي عليه السّلام ؛ وقد روى جماعة عن أم سلمة، وعن ميمونة واللفظ له، عن علي عليه السّلام، قال.
2. فرائد السمطين: أنبأني عبد الرحمن بن أبي عمر بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، أنبأنا حنبل بن عبد اللّه، أنبأنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال:
حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا قيس الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأرزق، عن علي عليه السّلام.
المتن الثالث والعشرون بعد المائة:
عن أبي جعفر المنصور، عن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس، قال: بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ أقبلت فاطمة عليها السّلام تبكي. فقال لها النبي صلّى اللّه عليه وآله: ما يبكيك؟ قالت:
يا رسول اللّه، إن الحسن والحسين عليه السّلام خرجا، فو اللّه ما أدري أين سلكا. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: لا تبكين فداك أبوك، فإن اللّه عز وجل خلقهما وهو أرحم بهما ؛ اللهم إن كانا أخذا في برّ فاحفظهما وإن كانا أخذا في بحر فسلّمهما.
فهبط جبرئيل، فقال: يا أحمد، لا تغتم ولا تحزن، هما فاضلان في الدنيا، فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منهما، وهما في حظيرة بني النجار نائمين، وقد وكّل اللّه بهما ملكا يحفظهما.
قال ابن عباس: فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقمنا معه حتى أتينا حظيرة بني النجار، فإذا الحسن عليه السّلام معانق الحسين عليه السّلام، وإذا الملك قد غطّاهما بأحد جناحيه. فحمل النبي صلّى اللّه عليه وآله الحسن عليه السّلام وأخذ الحسين عليه السّلام الملك والناس يرون أنه حاملهما.
فقال له أبو بكر وأبو أيوب الأنصاري: يا رسول اللّه، ألا نخفّف عنك بأحد الصبيين؟
فقال: دعاهما فإنهما فاضلان في الدنيا، فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منها. ثم قال:
واللّه لأشرّفنّهما اليوم بما شرّفهما اللّه. فخطب فقال:
يا أيها الناس ! ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال:
الحسن والحسين عليهما السّلام، جدهما رسول اللّه وجدتهما خديجة بنت خويلد.
ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس أبا وأما؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن والحسين عليهما السّلام، أبوهما علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمهما فاطمة بنت محمد عليها السّلام.
ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس عما وعمة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن والحسين عليهما السّلام، عمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب.
ألا يا أيها الناس ! ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال:
الحسن والحسين عليهما السّلام، خالهما القاسم بن رسول اللّه وخالتهما زينب بنت رسول اللّه.
ألا يا أيها الناس ! إن أباهما في الجنة وأمهما في الجنة وجدهما في الجنة وجدتهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة، وهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة ومن أحب من أحبهما في الجنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 302 ح 65.
2. عوالم العلوم: ج 16 الإمام الحسن عليه السّلام ص 60 ح 1، عن كشف الغمة.
3. كشف الغمة: ج 1 ص 523.
الأسانيد:
في كشف الغمة: روى مرفوعا إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي، عن أبيه، عن هارون الرشيد، قال: حدثني المهدي، عن أبي جعفر المنصور، عن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس، قال.
المتن الرابع والعشرون بعد المائة:
عن علي بن أبي طالب عليه السّلام، قال: بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، إذا التفت إلينا فبكى. فقلت: ما يبكيك يا رسول اللّه؟ فقال: أبكي ما يصنع بكم بعدي. فقلت: وما ذاك يا رسول اللّه؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن ولطم فاطمة عليها السّلام خدها وطعنة الحسن عليه السّلام في الفخذ والسم الذي يسقي وقتل الحسين عليه السّلام.
قال: فبكى أهل البيت جميعا. فقلت: يا رسول اللّه، ما خلقنا ربنا إلا للبلاء. قال: أبشر يا علي، فإن اللّه عز وجل قد عهد إليّ أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.
المصادر:
1. الأمالي للصدوق: ص 134 ح 2 المجلس 28.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 149 ح 17، عن الأمالي.
3. عوالم العلوم: ج 16 الإمام الحسن عليه السّلام ص 269 ح 3، عن الأمالي.
الأسانيد:
في الأمالي: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار، عن الأشعري، عن أبي عبد اللّه الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن عتبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام.
المتن الخامس والعشرون بعد المائة:
عن ابن عباس، قال: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يكثر القبل لفاطمة عليها السّلام. فقالت له عائشة: بأبي أنت وأمي، إنك تكثر قبل فاطمة ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: إن جبرئيل ليلة أسري بي أدخلني الجنة، فأطعمني من جميع ثمارها. فصار ماء في صلبي، فحملت مني خديجة بفاطمة عليها السّلام. فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبّلت فاطمة عليها السّلام، فأصبت من رائحتها طعم تلك التي أكلتها.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 137، عن عيون الأخبار.
2. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 5، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في عيون الأخبار: أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد بن الفلو الواعظ، نبأ جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، نبأ الحسين بن عبيد اللّه الأنباري، نبأ إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثني المأمون، عن أبيه، عن جده، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال.
المتن السادس والعشرون بعد المائة:
عن عائشة، أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان كثيرا ما يقبّل نحر فاطمة. فقلت: يا رسول اللّه ! أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله؟
قال: وما علمت يا حميراء، أن اللّه جل وعلا لما أسري بي إلى السماء، أمر جبرئيل فأدخلني الجنة. فأوقفني على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها ولا أطيب ثمرا. فأقبل جبرئيل يفرّك ويطعمني، فخلق اللّه منها في صلبي نطفة.
فلما صرت إلى الدنيا واقعت خديجة، فحملت بفاطمة عليها السّلام. فكلما اشتقت إلى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة عليها السّلام، فوجدت رائحة تلك الشجرة فيها، وإنها ليست من نساء أهل الدنيا، ولا تعتلّ كما يعتل أهل الدنيا.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 149، عن المجروحين.
2. المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين: ج 2 ص 29.
3. آل محمد صلّى اللّه عليه وآله: ص 159، على ما في الإحقاق، شطرا منه، بتفاوت فيه.
4. فضائل الخمسة عليهم السّلام: ج 3 ص 128.
5. كنز العمال: ج 7 ص 111 على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام، شطرا من صدر الحديث.
6. أسد الغابة: ج 5 ص 522، على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام، شطرا من صدر الحديث.
7. مجمع الزوائد: ج 8 ص 42، بتفاوت.
8. المعجم الأوسط، على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام.
9. ذخائر العقبى: ص 36، بتفاوت فيه.
المتن السابع والعشرون بعد المائة:
روى من طريق الترمذي، عن جميع بن عمير، قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فسألت: أيّ الناس أحب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟ قالت: فاطمة. فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 5 ص 542.
2. أشعة اللمعات في شرح المشكاة: ج 4 ص 691.
3. إحقاق الحق: ج 15 ص 516، عن المستدرك.
4. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 217، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.
5. المناقب للشيرواني: ص 145، عن المصابيح.
6. المصابيح للبغوي، على ما في المناقب.
7. الإستيعاب بهامش الإصابة: ج 4 377.
8. ينابيع المودة: ص 286، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
في المستدرك: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير إملاء، ثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي بمصر، ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، ثنا محمد بن مسلمة، ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد، قال.
[1] سورة الأحزاب: الآية 33.
[2] الشعار: الثوب الذي يلي الجسد لأنه يلي شعره.