0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنواع التحرير الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 52- 60

2026-09-04

22

+

-

20

أنواع التحرير الصحفي:

لم تعد مهمة الإعلام محدودة في الصياغة الإنشائية، بل تعدتها إلى جميع العناصر التي يشملها الإعلام، ولقد كانت بهذا الوضع قبل أن تتطور فنون الإعلام إلى الحد الذي وصلت إليه اليوم، والاتجاه يسير نحو اعتبار الكلمة المطبوعة، أو المذاعة مجرد عنصر من عناصر التحرير الصحفي، خاصة وأن الآراء والأفكار، وعلى الأخص تلك التي تتصل بالأحاسيس، التي يمكن أن تنقلها فنون الإعلام عن طريق الرسم واللون والصوت والصورة، ولقد اكتسب التحرير الإعلامي معنى أعم فأصبح ينطوي على الرسالة الإعلامية بجميع عناصرها.

ونحن نعلم أن الكتابة العربية إنما تأثرت منذ نشأتها إلى الآن بعاملين كبيرين، هما: ديوان الإنشاء في العصر الوسيط، وظهور الصحافة ووسائل الإعلام في العصر الحديث، ولقد وجدنا في تراثنا الإسلامي أبا العباس القلقشندي يتعرض في موسوعة "صبح الأعشى" لفنون شتى من التحرير الرسمي أو الديواني كفن تحرير الولايات وتحرير العهود والمبايعات وتحرير "الإيمان" وتحرير "عقود الصلح" وتحرير "كتب الهدنة" وتحرير "الوصايا الدينية" التي تلقى باسم الخليفة من أعلى المنابر العامة، وهكذا إلى ما يقرب من عشرين فنّا.

ويتعرض التحرير الصحفي الحديث لفن تحرير المقال بأنواعه المختلفة،وتحرير "العمود" بصوره المتعددة، وتحرير "التحقيق الصحفي" و "الماجريات"... الخ. ويمكن في هذا المقام تناول التحرير الإعلامي من وسائل الإعلام جميعا، ويتخذ منه مصطلح عام، عندما يشار التحرير في وسائل أخرى غير الصحف والمجلات على أنه يمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من "التحرير"، يمثل كل منها نوعًا قائما بذاته، وهذه الأنواع تقوم أساس من تصنيف الاتصال، وفقا لأهدافه ووظائفه، وما يحاول فعله للجمهور، وتقوم هذه الأنواع على أساس من الفهم القائل بأن اللغة في حقيقتها ليست سوى نشاط إنساني، يتمثل من جانب في مجهود عضلي يقوم به فرد من الأفراد، ومن جانب آخر في عملية إدراكية ينفعل بها فرد أو أفراد آخرون فاللغة أمر وسط بين الغناء والكلام، أو بين مجرد التنغيم الصوتي وبين كونها وسيلة لنقل الأفكار والمعلومات بين فرد وآخر، ولو صح كما يقول اتوجسبرس هذا هو الوضع المبكر للغة، فليس هناك ما يمنع من أن تكون اللغة البشرية قد تطورت في العصور اللاحقة تطورًا جعل منها وسيلة دقيقة للتفاهم ونقل الأفكار.

فالتحرير الإعلامي أسلوب من أساليب الاتصال بالجماهير التي تضم التحرير الاقناعي، والإقناعي التعبيري وهو يتوسل بعدة وسائل، يصل من خلالها إلى الجمهور. ومن هذه الوسائل الصحافة والمطبوعات وغيرها، ولكل وسيلة من تلك الوسائل خصائصها ومميزاتها، فالتحرير الإعلامي بين التحرير التذوقي المستعمل في الأدب والفن والتحرير العلمي والنظري التجريدي المستعمل في العلوم والتحرير الاقناعي المستعمل في الإعلان والدعاية والعلاقات العامة - هو بطبيعة الحال مثلما تشير الدلالة العربية أوسطها وأطيبها؛ لأن التحرير الإعلامي يتوسل بما يسميه المحدثون المستوى العملي الاجتماعي العادي في التعبير، وهو الذي يستخدم في وسائل الإعلام.

وإذا كان التحرير يعني دائماً أمرين هما: التفكير من جهة، والتعبير من جهة أخرى، فإن تعريف التحرير الإعلامي يذهب إلى أنه جزء من عملية الإعلام ويقصد به إعداد "الرسالة الإعلامية" التي تنتقل إلى الجماهير عن طريق إحدى وسائل الإعلام، بهدف تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة، والحقائق الثابتة ومن خلال عملية عرض فني تساعد الناس على تكوين رأي صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات، بحيث يعبر هذا الرأي تعبيراً موضوعيًا عن عقلية الجماهير واتجاهاتهم وميولهم، ومعنى ذلك أن غاية التحرير الصحفي هي تيسير عملية الإقناع عن طريق عرض المعلومات والحقائق والأرقام والإحصاءات، ونحو ذلك ويقدم أوتوجروت تعريفا للمفهوم، يشمل التحرير بالضرورة، فيقول: "الإعلام هو التعبير الموضوعي عن عقلية الجماهير وروحها وميولها واتجاهاتها في نفس الوقت".

وعلى هذا الأساس، فإن الكلمة المكتوبة والمنطوقة تمثل القاسم المشترك الأعظم بين هذه الأنواع، ولذلك نجد رغم التمييز التعسفي بينها، وأن هنالك تداخلاً بين هذه الأنواع التحريرية، وبعضها الآخر:

وهذه الأنواع تتمثل فيما يأتي:

  • التحرير الاقناعي persuasive.
  • التحرير التعبيري Evocative.
  • التحرير الإعلامي Informative.

إن هذه الأنواع الثلاثة يتداخل بعضها في بعض على طول السلم التحريري على الرغم من ظهورها اليوم أنواعًا يستقل كل منهما عن الآخر، ولكن هذا التصنيف التعسفي إنما يقصد به التأكيد على وظيفة كل فن من فنون التحرير.

فالكلمة المنطوقة أو المكتوبة، تكون النمط الإعلامي إذا كانت الوظيفة السائدة من نوع التحرير تضيف إلى معرفة الجمهور معلومات جديدة مبسطة من خلال النظرة العلمية للجمهور، أو التقرير الإعلامي الخالص حول حادث سيارة، وسوف يحدد ما هو معروف من أسباب الحادث، وكيفية حدوثه، ونتائجه أو آثاره... إلخ. وليس في مقدورنا أن نتكهن بما سيحدثه الحادث من أثر في حياة القارئ، أو اقتناعه بشيء ما، على الرغم من أن التقرير قد يؤثر تأثيراً عرضيًا في بعض القرّاء.

فالتحرير الصحفي تعبير موضوعي، وابتعاد تام عن الذاتية، التي يتصف بها الأديب، كما في النمط التعبيري من التحرير - مثلاً فالأديب - كما يقول الدكتور إبراهيم إمام يعني بنفسه، ويقدم لنا ما يجول بخاطره، ويسجل ما يراه وفقًا لرؤيته الخاصة، وبرموز تنم عن ثقافته وعقليته، وهو في هذا الصنيع إنما يصف النفس الإنسانية، ويتعمق أسرارها، ويكشف عن حسناتها وسوآتها ، ويكون لأوصافه صدى في نفوس القراء من كل جنس وفي كل عصر، ما داموا قادرين على قراءته وفهمه والاستفادة منه، فالأديب حر في اختيار ما يقول، والقراء أحرار في قراءة ما يكتب الأديب.

ولكن التحرير الصحفي ملتزم بالموضوعية؛ لأنه يعكس مشاعر الجماعة وآراءها، وهو مقيد بمصلحة المجموع، وفي حرية الأديب وذاتية التحرير وموضوعيته، يقول حمزة:

"يجب أن يكون الصحفي أو الإعلامي اليوم حاضر البديهة، حاضر الجواب على كل ما يدعى لأن يكتب فيه، وهو في كل ذلك لا يختار مثلما يفعل الأديب- الحوادث بل الحوادث هي التي تختار له كل يوم ألوانا جديدة، وندعوه ليتجه إليها، وينتهي به الأمر إلى أن يتسع أفق الأديب بالعلم والخبرة عنده فيصبح وكأنه موسوعة، بينما يكون الأديب بجانبه وكأنه كتاب في فن معين".

فالتحرير التعبيري إذن يبحث عن الحقيقة الخالدة على المستوى الجمالي في حين أن التحرير الإعلامي فن موضوعي يقرر الواقع المشاهد ويرصده بصدق وأمانة وفن؛ لأنه يقوم على الوقائع المشاهدة، وينأى عن المبالغات والتهويل، وهو يميط اللثام عن الأحداث الآتية فورًاً، بحيث يجعلها ملكا مشاعًا للأمة، فواجب المحرر هو واجب المؤرخ نفسه - أن يبحث عن الحقيقة ويقدمها - فوق كل شيء، وأن يقدم إلى جمهوره لا تلك الأشياء التي يتمنى من الساسة أن يقدمها إليهم، وإنما - بتعبير بوند الحقيقة كأوثق ما يستطيع تقديمها.

إن التداخل الحاصل بين أنواع التحرير أمر يجعل من العسير التمييز بينها ولذلك يجد الجمهور العادي نفسه مرتبكاً في التمييز بينها. فهو يجد إنتاج كبار الكتاب المعاصرين في مجلاته وجرائده، ويدعوه صحافة، وبعد مضي أشهر يجد المادة نفسها مغلقة بين دفتي كتاب ويدعوه أدبا، وتقف التعاريف عاجزة – كما يقول بوند - دون تقديم العون الكافي له. فإن الأدب مثلما يقول جورج سانتيانا "هو عملية تحويل الأحداث إلى أفكار" ويحاول جمع الكتاب في فضليات الجرائد والمجلات ووسائل الإعلام والاتصال بالجماهير أتباع المنهج نفسه.

أما التحرير الإقناعي فإنه يتوسل بأساليب التحرير الأدبي والتحرير الإعلامي، ولكنه يتوسل بهذه الأساليب بهدف التأثير على الناس عن طريق النواحي العاطفية والانفعالية لإقناعهم بوجهة نظر معينة، أو برأي أو بفلسفة محددة.

وهكذا نجد أن التقسيم الوظيفي للتحرير هو أنسب أنواع التصنيف العلمي، على الرغم من أن الفصل بين الأهداف المعرفية التي يؤديها التحرير الصحفي من حيث توصيل المعلومات أو الخبرات إلى الجمهور، وبين الأهداف الإقناعية، وأهداف التحرير التعبيري وهي أهداف جمالية في المحل الأول، فإن الفصل بين هذه الأهداف قد لا يتحقق في الحياة العملية، فالتحرير الصحفي من حيث وظيفته الإعلامية لا يمكن أن يحقق أهدافه ما لم يصاحبه بعض الجوانب الإقناعية، مثلما أن التحرير الأدبي عادة ما يتضمن بعض جوانب المعرفة وجوانب الإقناع.

ويبين التداخل بين أنواع التحرير كذلك حين ننظر إليها كرسائل منقولة عن طريق وسائل الاتصال بالجماهير، وتثير اهتمام أكبر قدر من الناس، ولهذا فقد بذلت جهود كبيرة لبحثها، وفي الفصل الذي كتبه فرانكلين فيرنج Fearing بعنوان التأثير الاجتماعي لوسائل الاتصال الجماهيرية، في الكتاب السنوي الثالث والخمسين (الجزء الثاني) للجمعية القومية لدراسة التعليم، نجد الشواهد المتعددة والمتعلقة بهذا الجانب، كما يلي:

  • إن الاستجابات لمضمون وسائل الاتصال بالجماهير تتحدد بواسطة عدد كبير من العوامل والمضمون ليس إلا واحداً منها.
  • وعلى وجه التخصيص فإن علاقة - المفسر - ويقصد به فيرنج: الجمهور مستقبل الرسالة بالنسبة لها الخصائص المميزة للإدراك الذي يحدد منهجه نظام:

"الحاجة - القيمة – الدافع" الخاص بالمستقبل، والموقف الذي تحدث فيه عملية الاتصال والمضمون نفسه.

  • إن نتائج التعرض لمضمون معين متباينة جدا، ولا يمكن التنبؤ بها في أي حالة خاصة، إلا على أساس المعرفة الشاملة بالمضمون نفسه، ونظام "الحاجة – القيمة" بالنسبة للمفسر، أو مستقبل الرسالة، التي تحوي المضمون، والخصائص المميزة للموقف الكلي مثلما يدركه هذا المستقبل.
  • إن نتائج التعرض لمضمون رسالة إعلامية قد يأخذ، أو قد لا يأخذ صورة السلوك الصريح.
  • مهما كانت صورة الاستجابة للمضمون صريحة أو غير صريحة Overt et Covert فهي تتميز دائما بأنها تخدم الحاجات النفسية والاجتماعية لمستقبل الرسالة.
  • يعكس مضمون وسائل الاتصال الجماهيري بصيغة عامة نظم القيمة السائدة في المجتمع الذي تحدث فيه الاتصالات.

ومن بين النتائج المقبولة للاتصالات الجماهيرية، يفترض بصفة عامة ما يأتي:

  • تكامل المجتمع Integrating Society تنمية الاتفاق بين أفراده وجماعاته، على السياسات الأساسية.
  • تثبيت المجتمع Stabilizing Society بتأييد الأغلبية ضد الأقليات المخالفة في الرأي.
  • تيسير الإدارة العامة Facilitating Public Administrating .
  • تدعيم قوى الدفاع القومية بإعلام المواطنين بالتهديدات الخارجية والداخلية المواجهة للأمن القومي.
  • توسيع مجال الحديث أو التخاطب، بترويج الاصطلاحات الجديدة، والمتعلقة بالنواحي التكنولوجية والثقافية.
  • تدعيم العادات الاجتماعية مثل آداب السلوك، وأساليب المحافظة على الصحة النفسية.
  • إثارة البدع وموضات الأزياء.

ومن خلال هذه الشواهد المختلفة للتأثير الاجتماعي لوسائل الإعلام والاتصال بالجماهير، يظهر التداخل الوظيفي بين أنواع التحرير المختلفة من حيث تحقيق هذا التأثير.

على أن التحرير الصحفي يتميز بتأثيره الكبير في الرأي، وهذا تأثير يفوق التأثير الإقناعي، بمعنى أن الإخبار تكون ذات قوة أكبر في تشكيل الاتجاهات العامة من المقالات والأعمدة السياسية، والأخبار قد تسجل الأحداث، وقد تغير الأحداث التي تقدمها أكثر مما تغير أنماط التحرير الإقناعي، وهي الإعلان والعلاقات العامة والدعوة المقصودة: كالمقالات الافتتاحية والرسوم الكاريكاتورية، والأعمدة والمقالات التفسيرية، التي تؤدب بالقارئ للوصول إلى استنتاجات، وكذلك النمط الذي يراد به أساسا الترفيه أو الإعلام، بحيث يكون الإقناع منتجاً فرعياً محتملاً.

ويقدم هو دلي كانتريل في كتابه "قياس الرأي العام قاعدة عامة تقول: "إن الرأي يتحدد عمومًا بالأحداث أكثر مما يتحدد بالكلمات، ما لم تفسر هذه الكلمات ذاتها على أنها حدث"، ويضيف ريفرز وزملاؤه إلى ذلك أن الأحداث تنزع إلى ترسيخ تغيرات الرأي العام الناتجة عن الكلمات، وقد يكون التغيير في الرأي قصير العمر ما لم تسانده بعض الأحداث.

وتتضمن الظروف التي تساعد التحرير الصحفي على تحقيق التغيير ما يأتي:

1. عندما يكون الاتصال بالجمهور المخاطب مباشرة بواسطة وسيلة الإعلام وعندما يكون الجمهور متفتحاً ذهنيًا للموضوع.

2. عندما يركز مضمون التحرير وأسلوبه على الأحداث أكثر مما يركز على الآراء، وعندما تخاطب العاطفة أكثر مما يخاطب العقل، وعندما يتم التحدث لجمهور بلغته استخدام المفهومات المألوفة لديه في إطاره الدلالي، وعندما لا تحجز الرسالة العلمية اتصالات أخرى منافسة، وعندما تتم مواجهة الآراء المعارضة بصورة غير مباشرة.

3. عندما تكون الوسائل أو القنوات المستخدمة ذات طابع شخصي Personal وموجهة إلى قادة الرأي، ومتخصصة؛ أي مركزة على الجماعات المقصودة موضوع الاهتمام.

4. عندما يكون الموضوع (أو المشكلة) موضوع التحرير بعيداً زمانيًا أو مكانيًا، وقليل الأهمية نسبيًا فيما يتعلق بالأفراد والمخاطبين، ومؤكدًا للشخصيات المتضمنة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد