0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصفات الواجب توافرها في المحرر الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 40- 43

2026-09-03

13

+

-

20

الصفات الواجب توافرها في المحرر الصحفي:

على الرغم من الاتجاهات المتباينة للمحررين الصحفيين فإن هناك مجموعة من الصفات التي يجب أن يتصف بها كل المحررين، وهي:

اولا: اللغة السليمة:

يرتبط المحرر الصحفي بداية باللغة التي يتكلم بها غالبية المجتمع الذي يعايشه حيث يشترط في المحرر الصحفي أن يجيد اللغة التي يخاطب بها جمهوره، وبلغة عربية سليمة بما فيها قواعد النحو والصرف والأسلوب الجيد في التعبير عن الوقائع والأحداث، حيث إن مهارة إتقان اللغة والتحدث بها من شأنها أن تمكنه من تحقيق الاتصال الفعال مع مصادره، التي تزوده بالبيانات والمعلومات، والجمهور الذي هو في حاجة إلى الإشباع والإحاطة الكاملة بكل ما يحدث داخل وخارج المجتمع.

وعلى هذا فقد يكون من الحكمة أن يتقن المحرر الصحفي بعض اللغات الأجنبية كالإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية (مثلاً) حيث إن طبيعة العمل الصحفي قد تدفع رئيس التحرير إلى إرسال أحد المحررين بالصحيفة للسفر إلى دولة أجنبية لتغطية حدث، أو مؤتمر عالمي، ثم العودة مرة أخرى إلى الصحيفة، وبالتالي فقد تكون اللغة أحد المعوقات التي تحول بين المحرر الصحفي، وبين السفر إلى الخارج لبعض الوقت، وعلى هذا فإن إتقان اللغة في هذا الشأن قد تدفع المحرر الصحفي إلى التعرف على ثقافة البلد الذي ذهب إليه، ومحاورة ضيوف المؤتمر أو المهرجان أو المسؤولين في الدولة للإحاطة بالخلفية الكاملة لكل ما حدث على أرض بلاده. ومن هنا فإن الاتجاه الجديد في المؤسسات الصحفية الكبرى في مصر يقوم على ضرورة أن يكون المحرر الصحفي بارعاً في علوم الحاسب الآلي كلغة جديدة، بجانب إتقانه للغة أجنبية أو عدد من اللغات تمكنه من التعامل مع كل شبكات المعلومات الدولية من ناحية والإطلاع على علوم وثقافة الدول الأخرى بما يعود على الصحيفة بالجديد والحديث عن الشعوب المختلفة، بجانب لغة بلاده الأصلية التي قد تمكنه قراءته للقرآن الكريم من التعامل مع مخارج الألفاظ والحروف بصورة جيدة.

ثانيا: الذكاء الفطري:

 يشترط في المحرر الصحفي أن يكون متمتعاً بقوة الملاحظة والقدرة على رصد وتحليل كل ما يراه ويطلع عليه، وتسجيل كل الوقائع والأحداث بالكامل، وإعادة انتقاء المضامين المطلوبة منها، والقدرة على استرجاع الأحداث مرة أخرى بكل تفاصيلها. وقد لا يكون الذكاء المهني موروث أو فطري، بل أنه يأتي من طول الممارسة الصحفية والتعامل مع المصادر والجمهور، فالصحفي الذكي هو ذاك الذي يستطيع أن يتوقع الأحداث قبل حدوثها، عبر تحليله لما يراه من وقائع، ومن هنا فقد يسعى المحرر الصحفي إلى صناعة الخبر وسرعة تقديمه للجمهور قبل غيره، أو نشره في صحيفة أخرى.

ثالثا: الأمانة الصحفية:

وهي من الصفات التي تعنى بالمحافظة على أسرار الآخرين، وعدم المساس بها، وأن تكون الموضوعات المنشورة أكثر تركيزا على الوقائع والحدث موضوع النشر، وبالتالي فقد يكون التجريح، وتناول الأعراض من الأمور التي يحاسب عليها القانون، ويعاقب المحرر على إيذائها بالغرامة والحبس، حيث قد تكون على هامش اللقاءات الصحفية التطرق لموضوعات أخرى تتضمن آراء شخصية عن قضايا ومشكلات جاءت على هامش الموضوع الأصلي يحذر نشرها من باب الأمانة، بجانب أن هناك ألفاظًا ومعاني قد لا يرغب المصدر في نشرها، فيجب احترام رغبته، وبالتالي لا يجوز نشرها.

رابعا: حب القراءة والاطلاع:

تؤدى القراءة المستمرة إلى تنمية قدرات المحرر الصحفي عند صياغة الموضوعات المختلفة، وتدعم قدرته على الفهم وتحليل القضايا والمشكلات والتعبير عنها بطريقة منطقية بجانب أن القراءة والاطلاع المستمر على كل ما هو جديد وحديث في مختلف مجالات الحياة من شأنه أن ينمى قاعدة معلوماتية عند المحرر الصحفي يحتاج إليها عادة في الكثير من الموضوعات المكلف بتغطيتها ومتابعة كل تطوراتها، فقد لا يكتفي الصحفي بما قرأه قبل الالتحاق بالعمل الصحفي بل يسعى إلى النهم من كل مصادر المعلومات المتاحة أمامه وخاصة بعد أن أصبحت المعلومات متاحة بصورة كبيرة عبر شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) وأصبح التسابق بين الوسائل المختلفة هي الأسرع في الحصول على الخبر وإحاطة القارئ أو المستمع أو المشاهد به قبل الآخر.

خامسا: معايشة الجمهور والتكيف معه:

تقوم الصحافة على نقل نبض الجماهير إلى المسؤولين عن الأزمات والكوارث، وهى أيضاً التي تحمله بالأخبار التي تسعده وتضفى على قلبه البهجة والسرور بالتعيينات وزيادة المرتبات ورفع الضرائب وتوفير المساكن والعيادات الطبية والمستشفيات بالمجان، وعلى هذا يلجأ الصحفي في المعتاد إلى التقرب من الناس ومعايشة آلامهم وأفراحهم وتطلعاتهم وآمالهم نحو حياة أفضل، وبالتالي فلا يجب أن يكون المحرر الصحفي في ناحية ومشاكل وقضايا الناس في ناحية أخرى، فنجاح الصحيفة متوقف على مدى تعبير الصحيفة عن مشاكل الناس وأفراحهم وعلى المستوى الآخر قد يتعرض المحرر الصحفي لأزمات ومواقف صعبة من شأنها أن تحول بينه وبين الحصول على الخبر الصحيح من مصدره إذ يصبح من الأمور التي يجب أن يتحلى بها المحرر الصحفي قدرته على التعامل مع المصادر المختلفة، والدقة في نقل الوقائع والأحداث مهما كلفه ذلك من متاعب وصعوبات، حيث إن من حق الجمهور على المحرر الصحفي أن يأتي إليهم بكل ما هو حقيقي وصادق.

سادسا: القدرة على التحرير الصحفي:

من الصفات التي يجب أن يتحلى بها المحرر الصحفي عند التحاقه بالعمل في الصحافة أن يكون دارساً للصحافة، ولديه الدراية الكاملة بكل تفاصيل وصعوبات هذا العمل، إذ يصبح خريجو كليات الإعلام وأقسام الصحافة هم الاقدر على العمل في مثل هذه المهنة، وخاصة وأن الاشتغال بالصحافة أصبح علماً له أصوله وقواعده، التي يتم تدريسها عبر مقررات دراسية لمدة أربع سنوات، فكما أنه لا يجوز لخريجي الإعلام والصحفي الاشتغال بالمحاماة، أو الطب أو فتح صيدلية، أو فتح مكتب للاستشارات الهندسية وغيرها، يصبح من المحتم أن يكون هناك قانون يحد من تزايد أصحاب المهن الأخرى من الاشتغال بالصحافة، إذ لا توجد مهنة أخرى لخريجي الإعلام والصحافة العمل بها، وإن كان ذلك لا يعفى خريجي الإعلام من إجادتهم لفنون الكتابة الصحفي، الأمر الذي يميزهم عن التخصصات الأخرى الراغبة في العمل بمهنة الصحافة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد