0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنواع الاستطلاعات في الرأي العام

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 100- 104

2026-08-29

33

+

-

20

أنواع الاستطلاعات في الرأي العام:

تتعدد أشكال وأنواع الاستطلاعات في الرأي العام، ومنها

1- الاستطلاعات السياسية:

تعتبر الاستطلاعات السياسية من أبرز وأهم استطلاعات الرأي العام، وهي الأكثر شيوعا سواء الخاصة منها أو تلك التي ليست خاصة تماما.

والاستطلاع السياسي يجري حول المواقف السياسية ويقوم به المرشحون أو جامعو التبرعات والأحزاب السياسية.

وفي حين أن أغلبية هذه الاستطلاعات قد تجري للاستخدام الخاص، إلا أن نتائجها غالبا ما تتسرب لوسائل الإعلام حين تخدم تغطيتها مآرب الجهة راعية الاستطلاع.

وثمة أنواع كثيرة ومختلفة من هذه الاستطلاعات، وقد صمم معظمها لمساعدة الحملات الانتخابية على تركيز إستراتيجيتها؛ فقد لا يكون من المجدي مثلا: إنفاق أية نقود في الأجزاء الجنوبية من الولاية، إن كانت خسارة المرشح أكيدة هناك.

ويمكن للاستطلاع بيان المناطق الجغرافية القوية أو الضعيفة أضف إلى ذلك أن الاستطلاعات تحدد المواقف السياسية التي يمكن أن تساعد المرشح أو تضره.

وفي حين أن معظم المرشحين يصرحون بأنه ليس للاستطلاع "أي تأثير" على موقفهم؛ فإن العديد منهم يقرُّون بأنهم لن يتمسكوا بمواقف لا تحظى بشعبية.

الواقع أن قلة قليلة من المحللين السياسيين يعتقدون أن هناك أعدادا كبيرة من السياسيين يحددون موقفهم من بعض القضايا دون النظر إلى أرقام الاستطلاع.

كما يمكن لاستطلاعات الحملات الداخلية أن تساعد الصحفيين على فهم الأسباب الكامنة وراء اتخاذ المرشحين أو الحملات أو الأحزاب أو جامعي الأموال، أو إجراء خطوات معينة، وتعتبر هذه المواضيع مهمة للصحفيين المختصين في تغطية الأحداث السياسية.

فالمرشحون يدخلون السباقات السياسية، أو يتخذون مواقف معينة، ويبرمجون أحداث الحملة الانتخابية، ويصدرون البيانات المعبرة عن موقف معين، وينسحبون، ويقررون تأييد الآخرين، أو مهاجمتهم بعد مراجعة نتائج الاستطلاع وتلعب الاستطلاعات دورا مهما، وأن يكون خاصا في الكثير من هذه القرارات؛ حيث يمكن للصحفي الذي لديه مصادر جيدة أن يحدد الدور الذي لعبته الاستطلاعات.

ويضاف إلى ذلك أن التأثير الأوضح للاستطلاعات السياسية الداخلية يحدث حين تنتشر نتائجها، سواء عن عمد أو صدفة، وقد يتم تسريبها لدعم موقف معين.

ويمكن لهذا النوع من تسريب المعلومات أن يكون مضللا للغاية؛ لأنه ليس في وسع الصحفي في الأغلب الحصول على المعلومات اللازمة لتقييم الاستطلاع بشكل صحيح.

وفي مثل تلك الأحوال يكون نشر النتائج عملا صحفيا سيئا؛ حيث إن من المستحيل تأكيد ما إذا كانت الأرقام التي جرى تسريبها تعكس أي شيء بشكل دقيق.

ومثال على ذلك في إحدى القضايا الشهيرة من هذا النوع قام طاقم الرئيس الأمريكي (ليندون جونسون) بتسريب استطلاع عن نيوهمبشاير قبل انتخابات الرئاسة التمهيدية لعام .1968

ويتم تسريب الاستطلاعات عادة لخدمة من يسربونها وينطبق الشيء ذاته على مؤيد ساخط يسرب استطلاعا مؤذيا للمرشح الذي يناصره، ولا يجوز الإبلاغ عن الاستطلاع دون التحقق منه بطريقة صحيحة.

ويمكن للاستطلاعات المسربة هذه أن تلعب دورا مهما في عملية الأخذ والعطاء السياسي، وغالبا ما يسرب المرشحون الاستطلاعات ليظهروا للمرشحين الآخرين أن من الأنسب لهم الانسحاب.

وإمكانية الفوز هي غالبا محور الاستطلاعات المبكرة بهدف إخراج بعض المرشحين من السباق، وهذه المناورات قد تكون مهمة من الناحية السياسية وغالبا ما يتم الإبلاغ عنها. ويجب على السياسيين الذين يريدون نشر هذه الاستطلاعات أن يكشفوا منهجيتها حتى يتمكن الصحفيون من تقييمها.

2- استطلاعات التتبع:

وتعتبر استطلاعات التتبع نوعا خاص من الاستطلاعات يستخدمه السياسيون، وباتت تستخدمه وسائل الإعلام مؤخرا.

وتشتمل هذه الاستطلاعات على إجراء مقابلات مع عدد قليل من عينات مختارة تتم خلال فترة قصيرة من الوقت؛ مثل: احدى الأمسيات، ثم تجمع نتائج عدة أيام "يومين أو ثلاثة أيام عادة"؛ لتقديم عينة عن الرأي العام خلال تلك الفترة.

ويتم أخذ عينة إضافية في كل ليلة، ويجري إسقاط أقدم ليلة من الاستطلاع وإضافة نتائج الليلة الأخيرة.

وتوفر هذه الاستطلاعات أداة لقياس تغير المواقف أكثر دقة من الاستطلاعات الأسبوعية المنتظمة

ولكن بسبب صغر عدد العينات فإنها أكثر عرضة للوقوع في الخطأ بالإضافة إلى بعض المشاكل المنهجية الخطيرة المحتملة إلا أنها يمكن أن تكون أداة مفيدة جدا لتتبع الرأي العام باستمرار ولفترة طويلة.

ومن المهم إدراك أن أي تغيير في الطرق المستخدمة قد يكون له تأثير كبير على النتائج. فالانتقال من اعتماد الاستطلاعات لثلاث ليال إلى الاستطلاعات لليلتين قد يكون له تأثير كبير.

3- الاستطلاعات الزائفة:

وهي الاستطلاعات غير العلمية التي تولد أعظم ضجة في استطلاعات الرأي العام.

ولكن الاستطلاع هو علمي بطبعه وهناك أسماء عديدة لهذه الاستطلاعات الزائفة كان

أفضلها يسمى استطلاع (سلوبس) الذي صاغه الدكتور (نورمان براد بيرن) من المركز الوطني لأبحاث الرأي.

وتمثل كلمة (سلوبس) الأحرف الأولى من جملة: "مسوحات الرأي العام المختارة ذاتيا والمواجهة للمستمعين".

وليس لهذه الاستطلاعات أية قيمة على الإطلاق سوى إشباع فضول البعض، ويمكن أن تكون ممتعة للغاية إن لم تؤخذ على محمل الجد.

فالاستطلاعات التي تتم عن طريق الاتصال الهاتفي حول ما إذا كان الناس سيطبخون (سرطان البحر لاري أم لا، عبر برنامج ليلة السبت الحي والمباشر أو إجراء استطلاع عمن هو أفضل ظهير ربعي في برنامج بعد ظهر يوم السبت الماضي)، قد تكون ممتعة.

وتقع المشكلة حين تعامل هذه الاستطلاعات الزائفة وكأنها استطلاعات ذات مغزى كما أن بعض الصحفيين والمحررين والمنتجين - مفتونون بالاستطلاعات (السلوبس)،

وهي نوع من الاستطلاعات غالبا ما تشمل ألوفًا، إن لم يكن مئات الألوف من المشاركين. ولسوء الحظ فقد كان استطلاع الـ "لترري دايجست" كذلك، إلا أن هذه أسوأ.

4- استطلاعات الفاكس التي تجريها المجلات والصحف:

وهي أحد أنواع استطلاعات (السلوبس)، والذي تجريه المجلات والصحف بشكل دوري. وفي هذه الحالة، تتضمن النشرة استبانة أو قسمة تعاد للناشر بعد الإجابة على الأسئلة التي تتضمنها.

والمحررون يميلون إلى الدفاع عن تلك المحاولات بصفتها طريقة لدفع القراء إلى المشاركة في المطبوعة.

وهناك اراء تقول بأن استطلاعات (السلويس) اذا كان الهدف منها هو جمع المعلومات فإنها في ذلك، اما استخدامها لقياس الرأي العام فإنها تفشل فشلا ذريعاً.

وهذه الاستطلاعات منتشرة في المجلات والصحف من اجل جمع المعلومات للجريدة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد