0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العينات في بحوث الرأي العام

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 82- 92

2026-08-29

33

+

-

20

العينات في بحوث الرأي العام:

يتكون المجتمع من وحدات (أفراد مثلا أو أسر)، ويتعين على الباحث أن يحدد ما إذا كان يجمع بياناته من كل وحدات المجتمع الذي حدده أم من عينة صغيرة ممثلة لمجتمع البحث الذي أنت بصدده، وهنا يجد الباحث نفسه أمام نوعين من البحوث فيما يتعلق بنطاق الدراسة.

أنواع البحوث:

تنقسم البحوث في الرأي العام إلى:

البحوث الشاملة وبحوث العينات.

اولا- البحوث الشاملة:

تعتبر البحوث الشاملة هي البحوث التي تجري على كل وحدات المجتمع مثلما يحدث في التعدادات المهمة للسكان أو الزواج أو المواليد ... إلخ.

ولكن هذه الطريقة كثيرة التكاليف وتحتاج إلى وقت طويل وإمكانيات طائلة قد لا تتوفر كلها أو بعضها للباحثين.

فقد يتطلب الجهد الوفير والوقت عندما تقوم بعض الحكومات بإحصاء قومي عام كل عشر سنوات أن الإحصاء لا يشتمل إلا على عملية "عد بسيطة"، بينما تتطلب بعض مع البحوثات التعمق في دراسة الحالات.

ولكن هناك ميزة واحدة - كما يرى معظم الباحثين في مناهج البحث - لأسلوب الحصر الشامل، وهي تجنب أخطاء التعميم التي تنتج عند استخدام بيانات مأخوذة من قطاع معين من المجتمع "عينة" في الحكم على المجتمع ككل.

ويزداد نجاح استخدام الحصر الشامل، خاصة إذا ما كان المجتمع المبحوث محدودا أو قليل العدد كطلاب بعض الكليات أو عمال مصنع من المصانع.

- بحوث العينات:

وهي البحوث التي تتناول بالدراسة بعضا يمثل الكل ويتم اختياره بطريقة علمية.

وفكرة العينات ليست جديدة، بل معروفة منذ زمن طويل ويستخدمها الرجل العادي في حياته اليومية عدة مرات في مختلف شؤونه دون أن ينتبه إلى أنها طريقة علمية تؤدي إلى استنتاجات سليمة إذا بنيت على أساس علمي.

فعندما يطلب الطبيب فحص دم المريض يكتفي طبيب التحاليل بتحليل قدر صغير من دم المريض، وليس كل دمه بالطبع.

وقد أكدت كثير من البحوث على أن العينة إذا اختيرت ممثلة للمجتمع الذي تؤخذ

منه تؤدي إلى توفير كثير من الجهد والوقت للباحث وتكون النتائج قريبة من النتائج التي نحصل عليها لو أجرينا البحث على المجتمع كله.

ومن مميزات بحوث العينات:

1- اختصار الوقت والجهد والتكاليف مقارنة بالبحوث الشاملة.

2- يمكن الحصول بسهولة على الإجابات الدقيقة إذا ما استخدمنا جزءا من المجتمع الكلي، ويسهل تتبع غير المستجيبين في حالة البحث بالعينة بينما يكون ذلك صعبا في حالة الحصر الشامل.

3- يمكن الحصول من أفراد العينة على بيانات أكثر مما نستطيع الحصول عليه من أفراد المجتمع كله، وذلك يجعلنا نتعمق في الدراسة من أجل الحصول على باحثين مدربين أو يمكن تدربهم - لقلة عددهم - حتى يمكنهم الحصول على الإجابات التي تحتاج إلى شرح بعض المصطلحات أو المفاهيم المتعلقة بالسؤال.

4- طبيعة المجتمع محل الدراسة قد تفرض على القائمين بالبحث استخدام أسلوب العينات فقط كتحليل دم المريض، أو إجراء بحث للتعرف على مدى مشاهدة برنامج ما.

ثانيا: أنواع العينات في بحوث الرأي العام:

تنقسم العينات إلى نوعين احتمالية وغير احتمالية.

أولا: العينات غير الاحتمالية:

وهي العينات التي تؤخذ بغير الأسس السليمة، وتتلخص عيوبها في أنها لا تمثل المجتمع المأخوذة منه تمثيلا صحيحا أو علميا؛ ولذلك فإن نتائجها لا تصلح للتعميم على المجتمع كله بالثقة المناسبة، مثل:

1- العينات العارضة:

وفيها يتجه الباحث إلى اختيار الحالات التي تصادفه مثل ما يحدث في معظم التحقيقات الإعلامية، حينما يسأل الإعلامي أول من يصادفه في الشارع.

2- العينات العمدية:

وفيها يختار الباحث حالات يعتقد أنها تمثل المجتمع في الجانب الذي يتناول البحث. مثل اختيار منطقة بعينها لكي يجري الباحث فيها بحثه معتقدا أن سكانها يمثلون الذين يستخدمون الإنترنت.

وأكد القائمون بالاستقصاءات في بحوث الرأي العام أن بعض المناطق تعطي نتائج قريبة جدا من نتائج المجتمع الأصلي، وذلك يدفعهم إلى الاعتماد على هذه المناطق ما داموا يعلمون بخبرتهم السابقة أنها تعطي صورة صحيحة للمجتمع كله.

وتوفر هذه الطريقة على الباحث الكثير من الوقت والجهد الذي يبذله في اختيار العينة، إلا أنها تستلزم معرفة المعالم الإحصائية بالنسبة للمجتمع الأصلي، خاصة بالنسبة للوحدات التي يرغب الباحث في اختيارها وهو أمر قد لا يتيسر في كل الأحوال.

كما أن تعرض الخصائص للتغيير المستمر يجعل معرفة الباحثين بالخصائص المجتمعية والإحصائية والاتصالية لمجتمعاتهم البحثية لفترات طويلة - أمرا مشكوكا فيه، الأمر الذي يهدم الأساس الذي تنهض عليه العينات العمدية.

3- العينة الحصصية:

يكثر استخدام العينة بطريقة الحصة في البحوث بصفة عامة، وفي استطلاعات الرأي العام بصفة خاصة لما تتميز به من سرعة؛ حيث يقسم الباحث المجتمع إلى طبقات أو فئات بالنسبة لخصائص معينة ويعمل على تمثيل كل فئة من فئات العينة بنسبة وجودها في المجتمع.

ويرى المتخصصون في بحوث الرأي العام أن هذا النمط من العينات مهم جدا في الاستطلاعات الفورية للرأي العام؛ نظرا للسرعة التي تتم بها وقلة تكاليفها بالمقارنة بغيرها من أنماط العينات الأخرى.

ويوجد أسلوبان للضوابط التي تختار بها العينة الحصصية، وهي:

1- أسلوب الضوابط المستقلة:

وفيه يعتمد الباحث على الإجمالي فقط، وتستقل الضوابط تماما؛ بحيث يكون كل ضابط بمعزل عن الآخر.

-2 أسلوب الضوابط المرتبطة تبادليا:

وهو عكس الأسلوب السابق؛ حيث ربط كل ضابط بالآخر.

ثانيا: العينات الاحتمالية:

يمكن تعريف العينات الاحتمالية بأنها العينات التي يتم اختيار جميع مفرادتها من بين وحدات المعاينة التي يتكون منها المجتمع بأسلوب احتمالي يوفر لكل وحدة من وحدات المعاينة فرصة متساوية مع باقي الوحدات؛ ولذلك نستطيع تطبيق نظرية الاحتمالات عند تعميم النتائج على المجتمع، ومن ثم فهي ضرورة عندما يكون الغرض من البحث هو الحصول على نتائج دقيقة يمكن تعميمها على مجتمع الدراسة كله بدرجات من الثقة؛ حيث يتسنى قياس الأخطاء الناتجة عن عملية المعاينة والتحكم في هذه الأخطاء بأساليب يوضحها علم الإحصاء.

وتمكن العينات الاحتمالية الإحصائيين من تقدير خطأ المعاينة وتحديد حجمها، والاستنتاج الإحصائي وتعميم نتائجها على المجتمع ككل.

وبالتالي فإن العينات العشوائية هي العينات التي تختار وحداتها بإحدى وسائل الاختيار العشوائي، وفيما يلي أهم أنواع العينات العشوائي:

1- العينة العشوائية البسيطة:

وهي التي تختار بطريقة تحقق لجميع وحدات المعاينة بالمجتمع الفرصة نفسها في الاختيار أو الظهور، وهذه العينات لا تتيح فقط لكل فرد في المجتمع فرصة متساوية للظهور في العينة، بل تتيح أيضا لكل مجموعة من مجموعاته الفرصة نفسها.

ويتم اختيار العينات العشوائية البسيطة عن طريق:

أ - الاقتراع المباشر:

ويعني أن يُعْطَى كل فرد من أفراد المجتمع رقما على ورقة منفصلة، ثم تُطوى هذه الأوراق وتخلط جيدا ويختار منها بالقرعة العدد المناسب.

مثل: "أفراد" من مجتمع مكون من 900، مثلا فإنا نعطي كل فرد في المجتمع رقما مسلسلا نضعه على بطاقة، ثم تخلط هذه البطاقات ونبدأ بعدها في سحب واحدة تلو الأخرى.

ب - الجداول العشوائية:

وتعني ترقيم أفراد المجتمع بأرقام مسلسلة ويختار منهم أصحاب الأرقام التي تستخرج من الجداول بأية طريقة منظمة بالحجم المطلوب للعينة.

ج- الحاسب الآلي:

ويستخدم في حالة المجتمع الكبير ومن مميزات العينة العشوائية البسيطة أنها سهلة الاختيار، ومن عيوبها أنها لا تضمن للعينات العشوائية البسيطة تمثيل كل مجموعة من مجموعات أو طبقات المجتمع، خاصة إذا كان هذا المجتمع يتسم بعدم التجانس من حيث الظاهرة موضع الدراسة.

مثل مجتمع طلاب كلية الإعلام به 90% من الإناث و 10% من الذكور، واختيار عينة عشوائية بسيطة لدراسة العلاقة بين النوع ومشاهدة التليفزيون، فقد لا يتم تمثيل الجنسين في العينة بالنسبة نفسها في المجتمع.

د. صعوبة اختيار عينة عشوائية بسيطة من مجتمع كبير.

هـ - يؤدي انتشار مفردات المجتمع انتشارا واسعا كما في المناطق الصحراوية ووقوع بعض المفردات في أماكن نائية واحتمال اختيار بعض هذه المفردات في العينة العشوائية البسيطة - يؤدي إلى زيادة تكاليف البحث.

2 - العينة العشوائية المنتظمة:

وهي العينات التي تمتاز بسهولة اختيار مفرداتها وقلة تكاليفها خصوصا في المجتمعات الكبيرة؛ حيث يتم تقسيم المجتمع الأصلي إلى مجموعات متساوية في العدد أو الفئات مع مراعاة ان اختيار وحدات العينة يتم عشوائياً من بين وحدات المجموعة الأولى ثم بعد ذلك يتم اختيار بقية الوحدات بشكل منظم.

مثل: إذا كان مجتمع الدراسة يتكون من ألف مفردة، وكان حجم العينة التي سيتم اختيارها مائة مفردة، وإذا اختيرت الوحدة الأولى عشوائيا من وحدات المجموعة الأولى، وكانت هذه الوحدة رقم 9 مثلا، فإن الوحدات التالية التي تضم إلى العينة هي الوحدات التي يكون ترتيبها 9+10=19، والذي يليها: 19+10=29، ... إلخ.

ولكن ما أوجه الاختلاف بين العينة العشوائية البسيطة والعينة العشوائية المنتظمة؟ يتم اختيار جميع مفردات العينة العشوائية البسيطة عشوائيا، بينما في العينة المنتظمة يتم اختيار المفردة الأولى فقط بطريقة عشوائية؛ حيث يتحدد بعد اختيار الباحث للمفردة الأولى في العينة اختياره لبقية المفردات عكس العينة العشوائية البسيطة التي يكون اختيار كل مفردة من مفرداتها مستقلا عن اختيارات المفردات الأخرى.

وأبرز عيوب العينة العشوائية المنتظمة أنها لا تصلح في الاختيار إذا كان أفراد المجتمع مرتبين في قوائم بنظام خاص يزيد من فرص ظهور أفراد بذاتهم، يختلفون عن غيرهم في سمة من السمات المتصلة بموضوع البحث؛ كالتفوق الدراسي.

كذلك عيب التحيز الذي كثيرا ما يدخل فيها، وذلك يبعدها عن أن تكون عينة عشوائية حقيقية.

مثل: إذا طلب من القائمين بالبحث الميداني أن يزوروا المساكن أرقام: 9، 19، 29، ... إلخ، في بعض الأحياء، فإن هناك احتمالاً أن يترك بعض الباحثين الشقق التي تقع في البدروم أو السطوح ... إلخ.

3- العينة العشوائية الطبقية:

وهي العينة التي تعني إمكانية تقسيم الإطار الكلي للمجتمع إلى إطارات فرعية، كل إطار يمثل مجموعة "طبقة" متجانسة، وتختلف كل مجموعة "طبقة" عن الأخرى من حيث الظاهرة التي يراد دراستها.

كما أن معرفة حجم كل مجموعة أو طبقة معرفة جيدة هو إذا كان حجمها يدخل في تقدير حجم العينة التي تسحب من كل طبقة كما أن التقديرات التي ستسحب من كل مجموعة أو طبقة سترجح بنسبة تلك الطبقة إلى حجم المجتمع للوصول إلى تقدير شامل للظاهرة في المجتمع ككل.

وتتميز هذه العينة بدقة تمثيلها للمجتمع الأصلي؛ بحيث يضمن الباحث ظهور وحدات من أي جزء من المجتمع تهمه دراسته كما تساعد هذه العينة على تقليل التباين الكلي للعينة؛ وذلك بتقسيم وحدات العينة بطريقة تجعل التباين داخل الطبقة أقل ما يمكن.

ويمكن الحصول على درجة عالية من الدقة في النتائج باختيار عينة طبقية أصغر حجما من العينة العشوائية البسيطة، الأمر الذي يوفر الوقت والجهد، مع الأخذ في الاعتبار أن دقة البيانات التي نحصل عليها من أية عينة يتوقف على حجمها وتجانس المجتمع.

هناك ثلاثة مستويات لاختيار هذه العينة وهي:

1- التوزيع المتساوي: وهو أدنى مستويات الدقة في الاختيار، وفيه نقسم عدد مفردات العينة الكلية على طبقات المجتمع بالتساوي حتى لو اختلف عدد أفراد كل طبقة عن عدد الطبقة الأخرى في هذا المجتمع.

مثل في معظم كليات الإعلام قد تجد أن نسبة الإناث أكثر من الذكور، ويمكن اختيار العينة الطبقية بأسلوب التوزيع المتساوي 50% للإناث، 50% للذكور.

2- التوزيع المتناسب: أي توزيع العينة بشكل يتناسب مع مجتمع الدراسة، فإذا كان المجتمع مكونا من 1000 حالة موزعة على طبقات الأولى 500، والثانية 300، والثالثة 200 – فأن حجم العينة عند توزيعها بأسلوب متناسب سوف يكون 50، 30، 20، وهكذا.

3- التوزيع الأمثل: وهذا يتم وفقا لاعتبارين: الأول: حجم الطبقة في المجتمع، ومستوى التجانس.

حيث ينغي ان تزيد من عدد افراد الطبقة التي توجد اختلافات كبيرة بين مفرداتها فاذا كان لدينا مجتمع مكون من ثلاث طبقات فإن:

الأولى 500، وانحرافها المعياري 1.

والثانية 300، وانحرافها المعياري 2.

والثالثة 200، وانحرافها المعياري 3.

ويكون اختيار عينة حجمها 100 فرد كالاّتي:

 

4- العينة الثابتة او الدائمة:

وهذه العينة تبدأ بالاختيار العشوائي من المجتمع ثم تجمع بيانات من هذه العينة على فترات منتظمة سواء بالبريد او المقابلة الشخصية لأفراد العينة. 

لذلك تفيد هذه العينة في دارسة التباين والتغيير في الاتجاهات او السلوك، وفي دراسة الأثر الناتج عن مؤثرات متغيرة.

 

وعند تطبيق ذلك فقد نختار عينة، ونسألها دوريا عن آرائها في بعض البرامج أو الحملات الإعلامية أو المسرحيات أو الأفلام أو القرارات والسياسيات الاقتصادية أو الاجتماعية. وتتميز هذه العينات بالسرعة في إجراء البحوث، فالعينة جاهزة وسبق للباحثين معرفة مفرداتها، ولن يضيع وقتهم في البحث عن العناوين.

كما تتميز بالحد من التكاليف التي تدفع باستمرار لسحب عينة جديدة في كل مرة يجري فيها بحث، بالإضافة إلى توفير الوقت اللازم لاستخدام مفرداتها.

وتكاد تكون هذه العينة الوحيدة ذات الكفاءة التي تمكن من دراسة التغيير في عادات وأنماط التعامل مع وسائل الإعلام والفنون بالنسبة للأحداث أو الموضوعات ذات الامتداد الزمني كالسياسات الاقتصادية والاجتماعية، كما تفيد في تحديد الترتيب الزمني للمتغيرات مادام السبب يسبب الأثر.

ولكن عيوب العينات الثابتة أن أفراد هذه العينة قد يتحولون بمرور الوقت وتدريجيا إلى نقاد أكثر منهم مواطنين عاديين.

ومن العيوب أيضا أن الفرد قد يتمسك بما سبق أن أدلى به من آراء على الرغم من أنه يحتمل أن يكون قد أثرت على عاداته وآرائه الوسائل الإعلامية أو التجربة ذاتها أو الحملة الإعلامية كحملة الجفاف أو ترشيد استهلاك المياه ... إلخ.

5- العينة متعددة المراحل:

وتعني اختيار عينة الدراسة على مراحل متعددة، ففي العينة العشوائية البسيطة أو العشوائية المنتظمة أو العينة الطبقية، فإنه من الصعب الاعتماد عليهم في دراسة خصائص وتوزيع ظاهرة ما في مجتمع كبير لعدة أسباب:

- عدم توافر حصر كامل لجميع المفردات واجبة الدراسة.

- ارتفاع التكاليف لمعاينة أفراد متفرقين متباعدين.

- صعوبة الإدارة والإشراف على بحث يضم مفردات متفرقة.

مثل: عند اختيار عينة قوامها 400 مفردة من القاهرة فإنه يمكن في هذه الحالة اختيار العينة على مرحلتين:

الأولى: يتم التركيز فيها على بعض الأحياء وأقسام الشرطة.

والثاني: يتم التركيز فيها على القوائم المسجل بها أسماء سكان هذه الأحياء.

- بعض المفاهيم العلمية في بحوث العينات:

1- المجتمع: هو جميع الوحدات التي يرغب الباحث في دراستها، فقد يكون مجموعة من البشر، إذا كان موضوع البحث دراسة حجك الأسرة وعلاقته بمستوى الدخل مثلا.

2- وحدات المعاينة: وهي الوحدات التي يقسم المجتمع على أساسها بغرض اختيار العينة، وعند اختيار العينة تعتبر كل وحدة من تلك الوحدات وكأنها مفردة قابلة للتقسيم.

مثل: قد يتم تقسيم المجتمع إلى وحدات معاينة على أسس كالأسرة أو الوحدة السكنية أو وحدة الإنتاج، وهذه الوحدات بالنسبة لتحليل المحتوى هي جميع الوحدات التي يتكون منها مجتمع البحث.

فكل عدد من كل صحيفة تم اختيارها وكل كتاب أو وثيقة أو شائعة مطبوعة أو برنامج أو فيلم أو مسرحية أو مسلسل أو إعلان خاضع للتحليل - هو وحدة معاينة.

3- الإطار: وهو قائمة أو خريطة أو أي وسيلة أخرى تحتوي على جميع وحدات المعاينة للمجتمع موضع الدراسة.

فالتليفون - مثلا - لا يصلح كإطار؛ لأن كل الناس ليس لديهم تليفونات، كذلك جداول القيد في الانتخابات لا تصلح إطارًا؛ لأنها لا تشمل من تقل أعمارهم عن 18 سنة.

ومن المهم دراسة الإطار قبل اختيار العينة؛ إذ إن تأثيره واضح على مدى دقة التقديرات؛ حيث يؤدي إلى استخدام إطار غير شامل لجميع وحدات المعاينة، وإلى إغفال اختيار بعض الوحدات، وعدم تحقيق الأسس العشوائية السليمة في الاختيار.

ويكون الإطار في بحوث تحليل المحتوى هو جميع وحدات المعاينة التي يعتبرها الباحث في متناول يده أي الوحدات المتاحة التي يمكن حصرها وتطبيق الدراسة عليها؛ نظرا لصعوبة الوصول إلى جميع وحدات المجتمع في بعض الحالات لفقد بعض أعداد الصحف أو عدم وجود تسجيلات متاحة من بعض البرامج أو الأحاديث التليفزيونية.

وهناك شروط للإطار الجيد لعينات بحوث الرأي العام، وهي:

1- الكفاية: وتعني أن يتضمن إطار العينة كافة الفئات التي تخدم أهداف البحث.

مثل: ليس من المقبول عند التعرف على اتجاهات الصحف إزاء قضية معينة الاكتفاء بالصحف القومية دون الحزبية والخاصة.

2- الكمال: وتعني الحصول على كل المفردات؛ حيث لا يمكن الاكتفاء بالقوائم المنقوصة من الصحف أو التليفزيون؛ لأن هذا يؤدي إلى التحيز غير المقصود في اختيار العينة.

3- الدقة: وتعني التنظيم والدقة في عرض المصادر وتصنيفها طبقا للمعايير المختلفة.

- أخطاء العينات في بحوث الرأي العام:

- تنقسم إلى نوعين:

1 - أخطاء المعاينة وأهم أسبابها:

- صغر حجم العينة: فكلما كبرت العينة - صغرت أخطاء المعاينة.

- عدم مراعاة احتمالات عدم الاستجابة: فلا بد من تطبيق أكثر من عدد الحالات في العينة لاحتمالات عدم استجابة البعض.

- عدم مراعاة تباين المجتمع وطريقة الاختيار وأسلوب حساب النتائج.

2 - أخطاء التحيز وأسبابها:

- عدم صلاحية إطار العينة.

- تحيز الباحث نفسه في اختيار الحالات التي تروقه.

- فشله في الحصول على نسبة ملحوظة من الإجابات.

- عدم استخدامه الطرق الصحيحة في حساب التقديرات.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد