0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الانحراف

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص359 ــ 361

2026-08-25

32

+

-

20

التربية الخاطئة، الأخلاق المتدنية، قلة المال، الضياع، الكبت والحرمان، والحرية اللامحدودة، كلها أمور تدفع المراهق الى الانحراف وتولد تساؤلات عنده وتشكل رعباً للآباء والأمهات. فأين يكون هذا الخوف ضرورياً ومتى يكون غير مبرر؟ ماذا يحصل مع المراهق وما هي الأسباب التي تدفعه الى الانحراف؟ هذا ما سوف نناقشه مع المربي الأب الدكتور سمعان بطيش:

حدد الأب الدكتور سمعان بطيش عدداً من السلوكيات بدءاً بتلك التي تواجه بالرفض من المجتمع وصولاً حتى الانحرافات. ويقول على الآباء والأمهات أن يعلموا أن المشاكل التي يواجهونها مع أبنائهم (تمرد، وعدم احترام وخروج عن التقاليد والعادات) هي مشاكل عامة ومشتركة وتواجه النسبة الأعلى من الآباء والأمهات. وعندما يقتنعون بذلك سوف يتقبلون الموقف بحكمة أكبر. وتبدأ مرحلة المراهقة بحسب الأب بطيش مع الاشارات الأولى للتغيرات البيولوجية. أما انتهاؤها فلا يمكن تحديده لأنه متعلق بالشخص بحد ذاته، إلا أن العمر الرسمي المتفق عليه هو 21 عاماً على اعتبار أن الشاب في هذه المرحلة يكون قد أنهى المرحلة الجامعية ودخل مجال العمل.

وعن بداية ظهور السلوكيات غير المقبولة اجتماعياً أو بعض الانحرافات إذا جاز التعبير فتكون في المراهقة المبكرة أي تقريبا في عامه الثالث عشر وهو العمر الذي تحصل فيه تحولات جسدية سريعة. بالإضافة الى الانفصال الوجداني عن الأهل. هنا يبدأ المراهق بالشعور بأنه أقرب الى اصدقائه من أهله وهذا الشعور يجعله قابلاً للانحراف السهل والسريع الى سلوكيات المجموعة (الشلة) ليشعر بانتمائه اليها.

عن موجة الهاتف الخلوي، درجت العادة في الأونة الأخيرة أن نراه في أيدي الشبان الصغار حتى في المدرسة - وأتساءل عن حاجة الولد في الثالثة عشرة من عمره لهاتف خلوي؟ - فإذا قبل الأهل بهذه الأمور فهم يشجعون أولادهم بذلك على تنمية قيم خاطئة. وهنا لا بد من وضع قوانين صارمة بشأن هذه الأمور في المدرسة التي من المفترض أن تساهم في العملية التربوية وتساند الأهل.

التدخين وجدت أن معظم المراهقين يمرون بهذه التجربة ولو لمرة واحدة لأسباب عديدة.

أولا: بسبب في الفضول وهنا يلعب الآباء المدخنون الدور الرئيسي في نمو هذا الفضول.

ثانيا: العدوى الاجتماعية (الرفاق المدخنون) فالولد هنا يتشبه برفاقه خوفاً من تهميشه وعدم تقبله. ونجد أن العدوى الاجتماعية هي السبب الأساسي للتدخين.. ثالثا: الشعور بأنهم تخطوا مرحلة الطفولة وأصبحوا قادرين على القيام بما يريدون.

وعن كيفية التعامل مع هذا الموضوع يؤكد الأب بطيش أن الطريقة الفضلى هي المصارحة في جلسة هادئة بعيدة عن التشنج وإذا شعر أحد الوالدين أنه سوف يكون منفعلا، فمن الأفضل ألا يشارك في هذه الجلسة. وعلى الأهل أن يحاولوا معرفة الأسباب التي دفعت ابنهم الى التدخين. أما عن الخيارات التي يمكن أن يقدمها الأهل أنه يمكن أن يقولوا له: نحن كلنا جربنا هذه الأمور وتوقفنا وهذه طبيعة الحياة. بالإضافة الى اعطائه بعض التفسيرات العلمية عن أضرار التدخين ومساوئه.

ويؤكد الاب بطيش أن جلسة المصارحة هذه، إذا لم تحل المشلكة، قد شكل خطوة الى الأمام ويُضيف، المهم في كل الأحوال الابتعاد عن القسوة والعنف والقصاص. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد