المتن الحادي والأربعون بعد المائتين:
قال العوني :
ومن له سبطان سيدان * شهمان قرمان مهذبان
بحراهما بحران زاخران * وما هما بحران يبغيان
بل منهما معرفة الديان * أمهما سيدة النسوان
المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 395 .
المتن الثاني والأربعون بعد المائتين:
عن حذيفة ، قال : أتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله فصليت معه المغرب ، فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل ، فتبعته فسمع صوتي فقال : من هذا ، حذيفة ؟ قلت : نعم . قال : إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة ؛ استأذن ربه أن يسلّم علىّ ويبشرني أن فاطمة عليها السّلام سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة .
أخرجه أحمد والترمذي وقال : حسن غريب ؛ وأخرج أبو حاتم معناه ، وعنه قال :
رأينا وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يتباشر بالسرور وقال : ومالي لا أسرّ وقد أتاني جبريل فبشّرني أن حسنا وحسينا عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما أفضل منهما .
خرّجه أبو علي بن شاذان ، وعن ابن عمر نحوه إلا أن قال : وأبوهما خير منهما .
وعن أبي بكر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة .
خرّجه ابن السمان في الموافقة ، وعن عمر مثله .
خرّجه صاحب فضائل عمر ، وعن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا .
خرّجه أبو حاتم والمخلص الذهبي وغيرهما .
المصادر :
1 . ذخائر العقبى : ص 129 .
2 . فضائل أحمد ، على ما في الذخائر .
3 . سنن الترمذي ، على ما في الذخائر .
4 . فضائل عمر ، على ما في الذخائر .
5 . الصحابة على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ص 185 ح 3 / 225 .
المتن الثالث والأربعون بعد المائتين:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن عليا وصيي وخليفتي وزوجته سيدة نساء العالمين فاطمة ، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ولداي ؛ من والاهم فقد والاني ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن ناواهم فقد ناواني ومن جفاهم فقد جفاني ومن برّهم فقد برني ؛ وصل اللّه من وصلهم وقطع من قطعهم ونصر من أعانهم وخذل من خذلهم ؛ اللهم من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيتي علي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
المصادر :
بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 16 .
المتن الرابع والأربعون بعد المائتين:
في حديث الأعرابي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله له : أشبعت واكتسيت ؟ قال الأعرابي : اللهم إنك إله ما استحدثناك ولا إله لنا نعبده سواك ، وأنت رازقنا على كل الجهات ؛ اللهم اعط فاطمة عليها السّلام ما لا عين رأت ولا أذن سمعت .
فأمّن النبي صلّى اللّه عليه وآله على دعائه ، وأقبل على أصحابه فقال : إن اللّه قد أعطى فاطمة عليها السّلام في الدنيا ذلك : أنا أبوها وما أحد من العالمين مثلي ، وعلي عليه السّلام بعلها ولولا علي عليه السّلام ما كان لفاطمة عليها السّلام كفو أبدا ، وأعطاها الحسن والحسين عليهما السّلام وما للعالمين مثلهما ، سيدا شباب أسباط الأنبياء وسيدا شباب أهل الجنة . . . ، الخ .
وتمام الحديث بطولها أوردناها في المجلد الثالث ، الفصل الأول ، رقم 7 .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 20 ح 7 ، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
2 . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في بشارة المصطفى : بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي ، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال ، عن محمد بن معقل العجلي ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن ابن فضال ، عن حمزة بن حمران ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال .
المتن الخامس والأربعون بعد المائتين:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله ، أنه قال : من علم أن لا إله إلا أنا وحدي وأن محمدا عبدي ورسولي وأن علي بن أبي طالب خليفتي وأن الأئمة من ولده حججي ، أدخله الجنة برحمتي ونجيته من النار بعفوي وأبحت له جواري أوجبت له كرامتي . . . ، إلى أن قال :
فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن الأئمة من ولد علي بن أبي طالب ؟ قال : الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة ، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين عليه السّلام . . . ، إلى آخر الحديث .
المصادر :
كمال الدين : ج 1 ص 285 ح 3 .
الأسانيد :
في كمال الدين : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المتن السادس والأربعون بعد المائتين:
عن حذيفة بن اليمان ، قال : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : أتاني ملك يهبط إلى الأرض قبل وقته ؛ فعرّفني أنه استأذن اللّه عز وجل في السلام عليّ . فأذن له فسلّم عليّ وبشرني أن ابنتي فاطمة عليها السّلام سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة .
المصادر :
1 . أمالي الطوسي : ج 1 ص 83 .
2 . أمالي المفيد : ص 23 ، بتغيير وتقديم وتأخير .
3 . كنز العمال : ج 12 ص 117 ح 34274 .
الأسانيد :
1 . في أمالي الطوسي : وبالإسناد عن شيخه ، عن والده ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر بن سالم الجعابي ، قال : حدثنا عمرو بن سعيد السجستاني ، قال : حدثنا محمد بن يزيد القرياني ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن رزين بن خنيس ، عن حذيفة بن اليمان ، قال .
2 . في أمالي المفيد : قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمد الصيرفي ، قال : أخبرنا محمد بن إدريس ، قال : حدثنا الحسن بن عطية ، قال : حدثنا رجل يقال له إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال .
المتن السابع والأربعون بعد المائتين:
قال أبي محمد العسكري عليه السّلام أنه قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : هل لمحمد صلّى اللّه عليه وآله من آية مثل آية موسى عليه السّلام في رفعه الجبل فوق رؤوس الممتنعين عن قبول ما أمروا به ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إي والذي بعثه بالحق نبيا ؛ كان لمحمد صلّى اللّه عليه وآله مثلها أو أفضل منها . . . فجاء علي عليه السّلام بهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهم يبكون ويقولون : نشهد أنك سيد المرسلين وخير الخلق أجمعين ؛ رأينا مثل طوفان نوح وخلّصنا هذا أو طفلان كانا معه ، لسنا نراهما الآن .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما إنهما سيكونان ؛ هما الحسن والحسين عليهما السّلام ، سيولدان لأخي هذا ؛ هما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منها . . . .
وتمام الحديث بطوله سيجيء في المجلد العشرين ، المطاف الأول ، رقم 4 .
المصادر :
1 . تفسير الإمام العسكري : ص 432 .
2 . بحار الأنوار : ج 8 ص 68 ح 12 ، عن تفسير الإمام .
3 . بحار الأنوار : ج 17 ص 239 ح 2 ، عن تفسير الإمام .
4 . مستدرك سفينة البحار : ج 8 ص 249 ، عن تفسير الإمام .
5 . مجمع النورين : ص 171 ، شطرا من الحديث .
المتن الثامن والأربعون بعد المائتين:
عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : علي بن أبي طالب عليه السّلام أفضل خلق اللّه غيري ، الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ، وإن فاطمة سيدة نساء العالمين ، وإن عليا عليه السّلام ختني ، ولو وجدت لفاطمة عليها السّلام خيرا من علي عليه السّلام لم أزوجها منه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 25 ص 360 ح 18 .
2 . إيضاح دفائن النواصب : ص 2 ، على ما في البحار .
3 . بحار الأنوار : ج 57 ص 302 ح 12 .
الأسانيد :
في التفضيل : عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن طلحة بن أحمد ، عن عبد الحميد القناد ، عن هشام بن بشير ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال .
المتن التاسع والأربعون بعد المائتين:
عن ابن عباس قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال : اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس عليّ ، فأحبّ من أحبّهم وأبغض من أبغضهم ووال من والاهم وعاد من عاداهم وأعن من أعانهم ؛ اجعلهم مطهّرين من كل رجس ، معصومين من كل ذنب وأيدهم بروح القدس منك .
ثم قال : يا علي ، أنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي ، وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة ، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة عليها السّلام قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك خلفها سبعون ألف ملك ؛ تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة .
فأيّما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان وحجّت بيت اللّه الحرام وأطاعت زوجها ووالت عليا عليه السّلام بعدي ، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة عليها السّلام ، وإنها لسيدة نساء العالمين .
فقيل : يا رسول اللّه ! أهي سيدة نساء عالمها ؟ فقال : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم ، فيقولون : يا فاطمة ، « إن اللّه اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين » .[1]
ثم التفت إلى علي عليه السّلام فقال : يا علي ، إن فاطمة عليها السّلام بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي ، يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها ، وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي ، فأحسن إليها بعدي .
وأما الحسن والحسين عليهما السّلام فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، فليكر ما عليك كسمعك وبصرك .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 25 ح 20 ، عن أمالي الصدوق .
2 . أمالي الصدوق ، على ما في البحار .
المتن الخمسون بعد المائتين:
عن أبي هريرة ، قال : أبطأ علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما صبور النهار . فلما كان العشي قال له قائلنا : يا رسول اللّه ! قد شق علينا ، لم نرك اليوم ؟ قال : إن ملكا من السماء لم يكن زارني ، فاستأذن اللّه في زيارتي ، فأخبرني وبشرني أن فاطمة عليها السّلام بنتي سيدة نساء أمتي ، وأن حسنا وحسينا عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 25 ص 108 ، عن حياة الإمام علي عليه السّلام .
2 . حياة الإمام علي عليه السّلام لشلبي : ص 55 ، على ما في الإحقاق .
[1] سورة آل عمران : الآية 37 .