0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال ولدي السيدة الزهراء "ع" الإمامان الحسن والحسين "ع" مما يرتبط بها الأحاديث 191-200

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج6، ص190-200

2026-08-07

33

+

-

20

المتن الحادي والتسعون بعد المائة:

في المناقب : أبو هريرة وابن عباس والصادق عليه السّلام : إن فاطمة عليها السّلام عادت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند مرضه الذي عوفي منه ومعها الحسن والحسين عليهما السّلام ؛ فأقبلا يغمزان مما يليهما من يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى اضطجعا على عضديه وناما . فلما انتبها خرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد وبرق وقد أرخت السماء عزاليها . فسطع لهما نور فلم يزالا يمشيان في ذلك النور ويتحدثان حتى أتيا حديقة بني النجار ، فاضطجعا وناما .

فانتبه النبي صلّى اللّه عليه وآله من نومه وطلبهما في منزل فاطمة عليها السّلام فلم يكونا فيه . فقام على رجليه وهو يقول : إلهي وسيدي ومولاي ، هذان شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة ؛ اللهم أنت وكيلي عليهما ؛ اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلّمهما .

فنزل جبرئيل وقال : إن اللّه يقرؤك السلام ويقول لك : لا تحزن ولا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا والآخرة وأبوهما أفضل منهما ؛ هما نائمان في حديقة بني النجار وقد وكّل اللّه بهما ملكا .

فسطع للنبي صلّى اللّه عليه وآله نور ، فلم يزل يمضي في ذلك النور حتى أتى حديقة بني النجار ، فإذا هما نائمان والحسن عليه السّلام معانق الحسين عليه السّلام ، وقد تقشّعت السماء فوقهما كطبق وهي تمطر كأشد مطر وقد منع اللّه المطر منهما ، وقد اكتنفتهما حية لها شعرات كآجام القصب ، وجناحان ؛ جناح قد غطّت به الحسن عليه السّلام وجناح قد غطّت به الحسين عليه السّلام .

فانسابت الحية وهي تقول : اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك أن هذان شبلا نبيك ، قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه سالمين صحيحين .

فمكث النبي صلّى اللّه عليه وآله يقبّلهما حتى انتبها . فلما استيقظا حمل النبي صلّى اللّه عليه وآله الحسن عليه السّلام وحمل جبرئيل الحسين عليه السّلام . فقال أبو بكر : ادفعهما إلينا فقد أثقلاك . فقال : أما إن أحدهما على جناح جبرئيل والآخر على جناح ميكائيل . فقال عمر : ادفع إليّ أحدهما أخفّف عنك .

فقال : امض فقد سمع اللّه كلامك وعرف مقامك . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ادفع إلى أحد شبلي وشبليك . فالتفت إلى الحسن عليه السّلام فقال : يا حسن ، هل تمضي إلى كتف أبيك ؟ فقال :

واللّه يا جداه يا رسول اللّه إن كتفك لأحب إليّ من كتف أبي . ثم التفت إلى الحسين عليه السّلام فقال : يا حسين ، تمضي إلى كتف أبيك ؟ فقال : أنا أقول كما قال أخي . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :

نعم المطيّة مطيّتكما ونعم الراكبان أنتما .

فلما أتى المسجد قال : واللّه يا حبيبي لأشرفنّكما بما شرّفكما اللّه . ثم أمر مناديا ينادي في المدينة . فاجتمع الناس في المسجد . فقام وقال :

يا معشر الناس ! ألا أدلّكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال :

الحسن والحسين عليهما السّلام ، فإن جدهما محمد وجدتهما خديجة . ثم قال : يا معشر الناس ! ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما وهكذا عما وعمة وخالا وخالة .

وقد روى الخركوشي في شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله ، عن هارون الرشيد ، عن آبائه ، عن ابن عباس هذا المعنى .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 60 ح 29 ، عن المناقب .

2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 162 ، على ما في البحار .

3 . شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله : على ما في المناقب .

المتن الثاني والتسعون بعد المائة:

عن ربيعة السعدي ، قال : أتيت المدينة فإذا حذيفة بن اليمان مستلق في المسجد ، واضع إحدى رجليه على الأخرى . فقال : مرحبا بشخص لم أره قبل اليوم ، ممن أنت ؟

قلت : من أهل الكوفة . قال : سل عن حاجتك . قال : قلت : تركت الناس بالكوفة على أربع طبقات ؛ طبقة تقول أبو بكر الصديق خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنه صاحب الغار وثاني اثنين ؛ وفرقه تقول : عمر بن الخطاب ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب ؛ وفرقة يقولون : أبو ذر خير الناس ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر . ثم سكت . قال حذيفة : من الرابع ؟ قلت :

ذاك الذي قال له النبي صلّى اللّه عليه وآله هو مني وأنا منه .

فاستوى حذيفة قاعدا ثم قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حاملا الحسن عليه السّلام على عاتقه والحسين عليه السّلام على صدره وقد غاب عقب الحسين عليه السّلام في سرته ؛ فوضعهما يمشيان بين يديه فقال : إن من استكمال حجتي على الأشقياء من أمتي التاركين ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام[1]. ألا إن التاركين ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام هم الخارجون من ديني .

ثم قال : هذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس جدا وجدة ، وهذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس أما وأبا ، وهذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس عما وعمة وهذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس خالا وخالة .

أما جدهما فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجدتهما خديجة وهما في الجنة ، وأما أبوهما فعلي عليه السّلام وأمهما فاطمة عليها السّلام وهما في الجنة ، وأما عمهما فجعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هانئ ابنة أبي طالب وهما في الجنة ، وأما خالهما فإبراهيم والقاسم ابنا رسول اللّه وخالتهما رقية وزينب وأم كلثوم هم في الجنة . ما أعطي أحد ما أعطي الحسن والحسين عليهما السّلام ما خلا يوسف بن يعقوب من النبوة .

المصادر :

1 . مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 2 ص 410 ح 892 .

2 . مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 2 ص 420 ح 904 ، بتفاوت فيه .

الأسانيد :

1 . في مناقب الإمام ، ص 410 : محمد بن منصور ، عن أبي هشام ، عن صالح بن سعيد الجعفي ، قال : حدثنا أبو هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال .

2 . في مناقب الإمام ، ص 420 : محمد بن منصور ، عن عباد ، قال : أخبرنا عمار بن أبي الأحوص أبو القيطان ، قال : حدثني أبو هارون العبدي أن ربيعة السعدي قال .

المتن الثالث والتسعون بعد المائة:

قال محمد بن الحنفية : لما كانت ليلة إحدى وعشرين - أي من رمضان - وأظلم الليل - وهي الليلة الثانية من الكائنة - ، جمع أبي أولاده وأهل بيته وودّعهم ، ثم قال لهم : اللّه خليفتي عليكم وهو حسبي ونعم الوكيل . . . . ثم التفت إلى أولاده الذين من غير فاطمة عليها السّلام وأوصاهم أن لا يخالفوا أولاد فاطمة عليها السّلام - يعني الحسن والحسين عليهما السّلام - .

المصادر :

بحار الأنوار : ج 42 ص 290 .

المتن الرابع والتسعون بعد المائة:

عن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وبرئ ودخل بعقبة مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله فسقط في صدره . فضمّه النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : فداك جدك ، تشتهي شيئا ؟ قال : نعم أشتهي خربزا . فأدخل النبي صلّى اللّه عليه وآله يده تحت جناحه ثم هزّه إلى السقف .

قال حذيفة : فأتبعته بصري فلم ألحقه ، وإني لأراعي السقف ليعود منه فإذا هو رجل وثوبه من طرف حجره معطوف . ففتحه بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله وكان فيه بطيختان ورمانتان وسفرجلتان وتفاحتان . فتبسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ، ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم . امض إلى جدك وكل أنت وأخوك وأبوك وأمك واخبأ لجدك نصيبا .

فمضى الحسن عليه السّلام وكان أهل البيت عليهم السّلام يأكلون من سائر الأعداد ويعود حتى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فتغير البطيخ ، فأكلوه فلم يعد ؛ ولم يزالوا كذلك حتى قبض أمير المؤمنين عليه السّلام ، فتغير السفرجل ، فأكلوه فلم يعد ؛ وبقيت التفاحتان معي ومع أخي .

فلما كان يوم آخر عهدي بالحسن عليه السّلام وجدتها عند رأسه قد تغيرت ، فأكلتها وبقيت الأخرى معي .

وروي عن أبي محيص أنه قال : كنت بكربلاء مع عمر بن سعد لعنه اللّه . فلما كرب الحسين عليه السّلام العطش أخرجها من ردنه واشتمها وردّها . فلما صرع فتّشته فلم أجدها وسمعت صوتا من رجال رأيتهم ولم يمكّنني الوصول إليهم : أن الملائكة تتلذذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر وقيام النهار ؛ وفي الحديث طول أخذت موضع الحاجة .

وروى أبو موسى في مصنفه فضائل البتول عليها السّلام : أتى بالرمانتين والسفرجلتين والتفاحتين وأعطى الحسن والحسين عليهما السّلام وأهل البيت عليهم السّلام يأكلون منها . فلما توفيت فاطمة عليها السّلام تغير الرمان والسفرجل والتفاحتان بقيتا معهما ؛ فمن زار الحسين عليه السّلام من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها .

ولست أدري إن الأمرين واحد أم اثنان ، وقد اختلفا في الرواية .

المصادر :

1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 21 ح 1058 / 111 ، عن الثاقب في المناقب .

2 . الثاقب في المناقب : ص 53 ح 2 .

3 . مدينة المعاجز : ح 113 من معاجز الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام .

المتن الخامس والتسعون بعد المائة:

عن سليمان الديلمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : مطروا بالمدينة مطرا جوادا ، فلما أن تقشعت السحابة خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه عدة من أصحابه المهاجرين والأنصار وعلي عليه السّلام ليس في القوم .

فلما خرجوا من باب المدينة ، جلس النبي صلّى اللّه عليه وآله ينتظر عليا عليه السّلام وأصحابه حوله . فبينما هو كذلك إذ أقبل علي عليه السّلام من المدينة . فقال جبرائيل عليه السّلام : يا محمد ، هذا علي عليه السّلام قد أتاك نقيّ الكفّين ، نقيّ القلب ؛ يمشي كمالا ويقول صوابا ؛ تزول الجبال ولا يزول .

فلما دنا مني النبي صلّى اللّه عليه وآله أقبل يمسح وجهه بكفه ويمسح به وجه علي عليه السّلام ويمسح به وجه نفسه وهو يقول : أنا المنذر وأنت الهادي من بعدي . فأنزل اللّه على نبيه صلّى اللّه عليه وآله كلمح البصر : « إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » .

فقال : فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله ثم ارتفع جبرائيل . ثم رفع رأسه فإذا هو بكف أشد بياضا من الثلج ، قد أدلت رمانة أشد خضرة من الزمرد . فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله بضجيج . فلما صارت في يده عضّ منها عضّات ثم دفعها إلى علي عليه السّلام ، ثم قال له : كل وأفضل لابنتي وابنيّ - يعني الحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام - .

ثم التفت إلى الناس وقال : أيها الناس ! هذه هدية من عند اللّه إليّ وإلى وصيي وإلى ابنتي وإلى سبطيّ ، فلو أذن اللّه لي أن آتيكم منها لفعلت ؛ فأعذروني عافاكم اللّه .

فقال سلمان : جعلني فداك ، ما كان ذلك الضجيج ؟ قال : إن الرمانة لما اجتنيت ضجّت الشجرة التسبيح .

فقال : جعلت فداك ، ما تسبيح الشجرة ؟ قال : سبحان من سبّحت له الشجرة الناضرة ، سبحان ربي الجليل ، سبحان من قدح من أغصانها النار المضيئة ، سبحان ربي الكريم ؛ ويقال : إنه من تسبيح مريم عليها السّلام .

المصادر :

1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 26 ح 1061 / 114 ، عن الثاقب في المناقب .

2 . الثاقب في المناقب : ص 56 ح 7 .

3 . مدينة المعاجز : ح 12 ، من معاجز الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام .

المتن السادس والتسعون بعد المائة:

عن يعلي بن مرة ، قال : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدعينا إلى طعام ، فإذا الحسين عليه السّلام يلعب في الطريق . فأسرع النبي صلّى اللّه عليه وآله أمام القوم ثم بسط يديه فجعل حسين عليه السّلام يمرّ مرة هاهنا ومرة هاهنا ؛ فيضاحكه حتى أخذه ، فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه فقبّله ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حسين مني وأنا منه ، أحبّ اللّه من أحبّه ، الحسن والحسين عليهما السّلام سبطان من الأسباط .

المصادر :

1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 33 ح 2588 .

2 . الإحسان بترتيب ابن حبان : ج 9 ص 59 ح 6932 ، بتغيير يسير .

3 . السنن الترمذي : ج 5 ص 617 ح 3775 ، شطرا من ذيل الحديث .

4 . المعجم الكبير : ج 3 ص 32 ح 2586 .

5 . جامع الأسانيد والسنن : ج 3 ص 488 ح 9949 ، شطرا من الحديث .

6 . الصحابة على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ص 91 .

7 . لباب الأنساب والألقاب والأعقاب : ج 1 ص 204 ، بزيادة ونقيصة .

8 . أنساب الأشراف للبلاذري : ج 3 ص 142 ، بزيادة فيه .

9 . المعرفة والتاريخ للبسوي ، م 277 ه ج 1 ص 308 .

10 . الفردوس للديلمي ، م 509 ه ج 2 ص 158 ح 2805 ، شطرا من الحديث .

11 . زوائد ابن ماجة : ص 48 ح 33 ، بزيادة فيه .

12 . الجامع الصغير للسيوطي : ج 1 ص 575 ح 3727 ، بتفاوت .

13 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 181 ، شطرا من الحديث .

14 . المحجة البيضاء : ج 4 ص 223 ، عن كشف الغمة ، بتغيير فيه .

15 . كشف الغمة : ص 177 .

الأسانيد :

1 . في المعجم : حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن يعلي بن مرة ، قال :

2 . في المعجم : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا أحمد بن محمد القواش ، ثنا مسلم بن خالد ، عن ابن خيثم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلي بن مرة العامري .

3 . في الإحسان : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عفان ، حدثنا وهيب بن خالد ، عن عبد اللّه بن عثمان بن خيثم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلي العامري .

4 . في السنن الترمذي : حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد اللّه بن عثمان بن خيثم ، عن سعيد بن راشد ، عن يعلي بن مرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

5 . في جامع الأسانيد والسنن : عن بكر بن سهل ، عن عبد اللّه بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن راشد ، عن يعلي بن مرة ، مرفوعا .

6 . في المعرفة والتاريخ : حدثنا أبو يوسف ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن يعلي بن مرة ، قال .

7 . في زوائد ابن ماجة : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا يحيى بن سليم ، عن عبد اللّه بن عثمان بن خيثم ، عن سعيد بن أبي راشد ، أن يعلي بن مرة حدّثهم .

المتن السابع والتسعون بعد المائة:

روى محمد بن إسحاق ، قال : إن أبا سفيان جاء إلى المدينة ليأخذ تجديد العهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلم يقبل . فجاء إلى علي عليه السّلام قال : هل لابن عمك أن يكتب لنا أمانا ؟ فقال :

إن النبي صلّى اللّه عليه وآله عزم على أمر لا يرجع فيه أبدا ، وكان الحسن بن علي عليه السّلام من أبناء أربعة أشهر ، فقال بلسان عربي مبين : يا ابن صخر ! قل : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، حتى أكون لك شفيعا إلى جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فتحيّر أبو سفيان . فقال علي عليه السّلام : الحمد للّه الذي جعل في ذرية محمد صلّى اللّه عليه وآله نظير يحيى بن زكريا ؛ وكان الحسن عليه السّلام يمشي في تلك الحالة .

المصادر :

1 . الخرائج والجرائح : ص 217 الباب الثالث .

2 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 238 ، عن البحار ، بتغيير فيه .

3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 326 ح 6 ، بزيادة فيه .

المتن الثامن والتسعون بعد المائة:

عن أبي السعادات في الفضائل أنه أملأ الشيخ أبو الفتوح في مدرسة الناجية : أن الحسن بن علي عليه السّلام كان يحضر مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو ابن سبع سنين ؛ فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه فيلقي إليها ما حفظه ؛ كلما دخل علي عليه السّلام وجد عندها علما بالتنزيل ، فيسألها عن ذلك ، فقالت : من ولدك الحسن عليه السّلام .

فجاء يوما في الدار وقد دخل الحسن عليه السّلام وقد سمع الوحي ، فأراد أن يلقيها إليها فارتج . فعجبت أمه من ذلك . فقال : لا تعجبي يا أماه ، إن رجلا كبيرا يسمعني واستماعه فقد أوقفني ؛ فخرج علي عليه السّلام فقبّله .

وفي رواية : يا أماه ، قلّ بياني وكلّ لساني ، لعل سيدا يرعاني .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 338 ح 11 .

2 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 246 ، عن البحار .

3 . فضائل أبي السعادات ، على ما في البحار .

4 . معالي السبطين : ج 1 ص 12 المجلس الثالث ، عن المناقب .

5 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 7 ، عن الفضائل .

المتن التاسع والتسعون بعد المائة:

قال الخوارزمي : وجاء في المرسل أن فاطمة عليها السّلام جاءت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهي تبكي .

فقال : ما يبكيك ؟ قالت : ضاع مني الحسين عليه السّلام فلا أجده . فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وقد اغرورقت عيناه وذهب ليطلبه . فلقيه يهودي فقال : يا محمد ! ما لك تبكي ؟ فقال : ضاع ابني . فقال :

لا تحزن ، فإني رأيته على تلّ كذا نائما . فقصده صلّى اللّه عليه وآله واليهودي معه .

فلما قرب من التلّ رأى ضبّا بفمه غصن أخضر وارق يروحه به . فلما رأى الضب النبي صلّى اللّه عليه وآله قال له بلسان فصحيح : السلام عليك يا زين القيامة ، وشهد له بالحق وكان معه حسل[2] صغير له . فقال : لم أر أهل بيت أكثر بركة من أهل بيتك ، لأن ولدي ضاع مني لثلاث سنين . فطفت عليه أطلبه فلم أجده . فلما رأيت ولدك آنفا وجدته ، فأنا أكافئه .

وقال الحسل : يا رسول اللّه ، أخذني السيل فأدخلني البحر ، ثم ضربت بي الأمواج إلى جزيرة كذا . فلم أجد سبيلا ومخرجا حتى هبت ريح فأخذتني وألقتني عند أبي .

فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : من تلك الجزيرة إلى هنا ألف فرسخ . فأسلم يهودي بذلك وقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنك رسول اللّه .

المصادر :

مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 144 .

المتن المائتين:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأم سلمة : اجلسي على الباب فلا يلجنّ على أحد . فجاء الحسين عليه السّلام وهو وحف .[3] قال : فذهبت أم سلمة تناوله فسبقها . قالت أم سلمة : فلما طال عليّ خفت أن يكون قد وجد علي . فتطلعت من الباب فوجدته يقلّب بكفيه شيئا والصبي نائم على بطنه ودموعه تسيل . فلما أمرني أن أدخل قلت : يا نبي اللّه ! إن ابنك جاء فذهبت اتناوله فسبقني ، فلما طال علىّ خفت أن تكون قد وجدت علىّ ، فتطلعت من الباب فوجدتك تقلّب بكفيك تعني شيئا ودموعك تسيل والصبي نائم على بطنك .

فقال : إن جبرئيل أتاني بالتربة التي يقتل فيها وأخبرني أن أمتي تقتله .

المصادر :

مقتل الحسين للخوارزمي : ص 158 .

الأسانيد :

في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : أخبرنا الزمخشري ، حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب الفوزادي بالري ، أخبرنا أبو بكر طاهر بن الحسن بن علي السمان الرازي ، أخبرنا أبو عبد اللّه الجعفي بالكوفة بقراءتي عليه ، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد ، حدثنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا علي بن هاشم ، عن موسى الجهني ، عن صالح بن أربد النخعي ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

 

[1] هكذا في المصدر بدون الخبر .

[2] الحسل : ولد الضب .

[3] الوحف : السرع .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد