0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تقسيم المدن

المؤلف:  د. يسرى الجوهري

المصدر:  المضمون البشري في الجغرافيا

الجزء والصفحة:  ص 239 ـ 240

2026-08-09

24

+

-

20

على الرغم من أنه من أصعب الأمور لدى الباحث إيجاد تقسيم دقيق للمدن وذلك لأنه لا توجد مدينة فى العالم تنفرد بوظيفة واحدة فقط لأن فكرة وجود المدينة مرتبط أساسا بتجميع الخدمات إلا أن المحاولات التي بذلت في هذا الصدد كانت تهدف إلى إيجاد تقسيم يعتمد على الوظيفة الأولى للمدينة وليست الوظيفة الواحدة ومن ثم يمكن أن تقتسم المدن حسب وظائفها لما يأتي :
أولا - المدن الحربية : وتشمل مدن القلاع والموانئ الحربية ومدن القلاع قليلة جدا في الوقت الحاضر وارتبط فكرة قيامها بفكرة الدفاع التي دفعت أصحابها لاختيار المواقع المحصنة لإنشاء المدن مثل منحنى نهر أو قمة تل أو وراء مستنقع وهذه المدن التي انتشرت على وجه الخصوص في عهد الاستعمار كانت معقلاً للأهالى يشرفون منها على سكان الأقاليم المفتوحه وخير مثل على ذلك النوع من المدن مدن كندا التي قامت على نهر سانت لورنس .
أما الموانى الحربية فهي مراكز أو قواعد للقوات البحرية ومن ثم فقد تختار مواقعها على أسس استراتيجية بمعنى أنه لابد أن يكون فيها مرفأ أمين صالح لرسو السفن ومن أمثلة الموانى الحربية ميناء شربورج وسوث هبتون .
ثانياً - المدن التجارية: وهي مدن تعتمد على التبادل التجارى وتشمل الموانى البحرية التي تعتبر نوافذ للدول التي تطل على البحار وتستقبل عن طريقها التجارة وتصدر عن طريقها أيضا بضائعها مثل مدينة الاسكندرية ، كما تشمل المدن التجارية أيضا مدن التجارة البرية مثل مدينة تدمر بسوريا والتي كانت تمر عليها القوافل المتجهة من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الشام كذلك تشمل من المحيطات مثل مدينة ميلانو ولوس أنجلوس.
ثالثاً - المدن الصناعية وتشمل مدن المناجم مثل مدن الفحم في بريطانيا وفي شمال فرنسا ومدن البترول، ومدن الصناعات التحويلية ومدن المصانع بطبيعة الحال.

رابعا - مدن الترفيه والاستشفاء : ويدخل تحتها مدن الترفيه ومدن الاستشفاء ومدن الحدائق وأهم ما يميز هذه المدن هو أن السكان يتغيرون بسرعة بعد إقامة قصيرة في الغالب ومن أمثلة هذه المدن فى مصر مدينة رأس البر وبلطيم ومرسى مطروح وحلوان سابقا.
خامسا ـ مدن العواصم : وهذه المدن تتصف في معظم الأحيان بأنها مركز ثقل سكاني بالنسبة للدولة ومكان لتركز الإدارة والنشاط السياسي والاجتماعي والاقتصادي مثل مدينة القاهرة ولندن وباريس.
سادسا - مدن الجامعات : مثل مدينة أكسفورد ومدينة كمبردج بإنجلترا حيث تساهم الجامعة في الحياة العامة في المدينة بنصيب الأسد .
سابعاً - المدن الدينية : وهي المدن الروحية مثل مدينة القدس ومكة والمدينة والمدن الدينية تكتسب أهميتها من قداستها الدينية كمركز للحج أو لوجود ضريح لأحد رجال الدين أو أمير مقدس نستخلص من هذا الفصل أن الفرق بين القرية والمدينة يعتمد على مقاييس عديدة أبرزها أن القرية تعتمد فى حياتها على الزراعة وأن أنواع العمران البشري في الريف تتوزع بين القرى المتكتلة والقرى المنتشرة أما المدن فمشكلة نشأتها ترتبط من الناحية التاريخية بمعرفة متى تحولت القرية إلى مدينة وإن كان من الثابت تاريخيا أن أول المدن ظهرت في منطقة الشرق الأوسط في غضون الألف الخامسة ق.م ، ومنذ ذلك التاريخ أخذت المحلات العمرانية تتطور مع تطور النظام الاقتصادي ومع حاجة المجتمع ومن ثم امتازت مدن العصور الوسطى بأنها محصنة بينما كان لتقد ضم وسائل المواصلات أثر واضح في نمو مدن القرن العشرين أو المدن الحديثة الأمر الذي أدى إلى تعقد تركيبها مما دفع بعض الباحثين إلى تقسيم المدن حسب وظيفتها إلى مدن صناعية وأخرى تجارية وثالثة روحية ذلك إلى جانب المدن الحربية ومدن الاستشفاء.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد