0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث ذكر صنوفًا من الناس هم أعداء لأهل البيت (عليهم السلام)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 136 ــ 138

2026-08-05

27

+

-

20

الحديث السادس عشر: [صنوف من الناس لا يحبّونا ولا يتولّونا]

ما رويناه بالأسانيد السالفة عن رئيس المحدّثين محمّد بن بابويه في (الخصال) عن القطّان وعليّ بن أحمد بن موسى، عن زكريّا القطّان، عن ابن حبيب، عن أبي بهلول، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام).

قال ابن حبيب: وحدّثني عبداللَّه بن محمّد بن ناظويه، عن عليّ بن عبد المؤمن الزعفرانيّ، عن مسلم بن خالد الزنجيّ، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن جدّه [عليهما السلام].

قال ابن حبيب: وحدّثني الحسن بن سنان، عن أبيه، عن محمّد بن خالد البرقيّ، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام).

قالوا كلّهم: «ثلاثة عشر صنفاً - وقال تميم -: ستّة عشر صنفاً - من أمّة جدّي (صلى الله عليه وآله) لا يحبّونا ولا يحبّبونا إلى الناس، ويبغضونا ولا يتولّونا، ويخذّلون الناس عنّا، فهم أعداؤنا حقّاً، لهم نار جهنّم ولهم عذاب الحريق. قال: قلت: بيّنهم لي يا أبه، وقاك اللَّه شرّهم. قال:

الزائد في خلقه؛ فلا ترى أحداً من الناس في خلقه زيادة إلّا وجدته لنا مناصباً، ولم تجده لنا موالياً.

والناقص الخلقة من الرجال؛ فلا ترى للَّه‌ (عزّ وجلّ) خلقاً ناقص الخلقة إلّا وجدت في قلبه علينا غِلّاً.

والأعور باليمين للولادة؛ فلا ترى للَّه‌ خلقاً وُلد أعور اليمين إلّا كان لنا محارباً، ولأعدائنا مسالماً.

والغِرْبيب من الرجال؛ فلا ترى للَّه‌ (عزّ وجلّ) غربيباً - وهو الذي قد طال عمره فلم يبيضّ شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب – إلّا كان علينا مولّباً ولأعدائنا مكاثراً.

والحُلكوك من الرجال؛ فلا ترى منهم أحداً إلّا كان لنا شتّاماً، ولأعدائنا مدّاحاً.

والأقرع من الرجال؛ فلا ترى رجلًا به قر ع إلّا وجدته همّازاً لمّازاً مشّاءً بالنميمة علينا.

والمفصّص بالخضرة من الرجال؛ فلا ترى منهم أحداً - وهم كثيرون – إلّا وجدته يلقانا بوجه ويستدبرنا بآخر، يبتغي لنا الغوائل.

والمنبوذ من الرجال؛ فلا تلقى منهم أحداً إلّا وجدته لنا عدوّاً مضلّاً مبيناً.

والأبرص من الرجال؛ فلا تلقى منهم أحداً إلّا وجدته يرصد لنا المراصد، ويقعد لنا ولشيعتنا مقعداً؛ ليضلّنا بزعمه عن سواء السبيل.

والمجذوم وهم حَصب جهنّم، هم لها واردون.

والمنكوح؛ فلا ترى منهم أحداً إلّا وجدته يتغنّى بهجائنا ويولّب علينا.

وأهل مدينة تدعى (سجستان) هم لنا أهل عداوة ونصب، وهم شرّ الخلق والخليقة، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون.

وأهل مدينة تدعى (الريّ) هم أعداء اللَّه، وأعداء رسوله، وأعداء أهل بيته، يرون حرب أهل بيت رسول اللَّه جهاراً، وما لهم مغنماً، فلهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة، ولهم عذاب مقيم.

وأهل مدينة تدعى (الموصل) هم شرّ من على وجه الأرض.

وأهل مدينة تسمّى (الزوراء) تُبنى في آخر الزمان، يستشفون بدمائنا، ويتقرّبون ببغضنا، يوالون في عداوتنا، ويرون حربنا فرضاً، وقتالنا حتماً.

يا بنيّ، فاحذر هؤلاء ثمّ احذرهم، فإنّه لا يخلو اثنان منهم بأحد من أهلك إلّا همّوا بقتله» (1). واللفظ لتميم من أوّل الحديث إلى آخره.

توضيح:

قيل: معنى (مولّباً) أي يجمع الناس علينا بالعداوة والظلم.

و(الحلكوك) - بالضمّ والفتح - شديد السواد.

و(المفصّص بالخضرة) هو الذي تكون عينه زرقاء كالفصّ. والفصّ أيضاً: حدقة العين، وفي بعض النسخ بالضادّين المعجمتين، وهو تصحيف.

و(المنبوذ) ولد الزنا.

و(الزوراء) هي بغداد.

ولعلّه قد سقط أحد الستّة عشر من النسّاخ أو الرواة (2).

ثمّ إنّ الصدوق روى نحو هذه الأخبار جملة بهذا المضمون وتطبيقها على طريقة أهل العدل بعد تسليم صحّة صدورها (3) لا يخلو من إشكال، ومع ذلك فهي مخالفة للوجدان؛ لأنّ كثيراً من الأفراد المذكورين من كمّل المؤمنين، وهم في غاية الصلاح والورع والتقوى، وكثيراً من البلدان المذكورة أهلها مؤمنون موالون لأهل البيت، مبغضون لأعدائهم.

ويمكن أن يقال: إنّ الحديث محمول على الغالب، وإنّ بعض البلدان كالريّ يكون هذا لبيان حالهم في تلك الأزمان لا بيان حالهم إلى يوم القيامة.

وأمّا الإشكال في أنّ هؤلاء إذا كانوا قد خلقوا هكذا وما صدر عنهم لازم من خلقتهم، فأيّ تقصير لهم؟ ويكون تعذيبهم وعقابهم خلاف العدل؟ فيمكن رفعه بأنّ اللَّه سبحانه وتعالى لمّا علم أنّهم يكونون أشراراً باختيارهم خلقهم بهذه الصفات، وجعلهم من أهل تلك البلدان من غير أن يكون لتلك الأحوال مدخل في أعمالهم.

أو المراد: أنّهم في درجة ناقصة من الكمال، غير قابلين لمعالي الفضائل والكمالات من غير أن يكونوا مجبورين على القبائح والسيّئات.

ويمكن إجراء بعض الوجوه المتقدّمة في «الطينة» هنا، واللَّه العالم بحقائق الأحوال.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الخصال، ص 506، ح 4؛ وعنه في بحار الأنوار، ج 69، ص 210، ح 4.

(2) فإنّ المعدود في الحديث هو خمسة عشر صنفًا.

(3) إشارة إلى عدم تماميّة سند الحديث؛ فإنّ أحمد بن يحيى بن زكريا وبكر بن عبد اللَّه بن حبيب وتميم بن ‌بهلول عبد اللَّه بن محمّد بن ناظويه وغيرهم من المذكورين في السند مجاهيل غير معروفين.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد