التخوم الصينية وآسيا الوسطى وآسيا الجنوبية
المؤلف:
د. عيسى علي ابراهيم
المصدر:
الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 81 ـ 82
2026-07-18
25
ما كاد المسلمون يفتحون بلاد ما وراء النهر حتى اندفعوا مسرعين صوب آسيا الوسطى، وأضافوا معلومات قيمة عن الجهات التي تناولوها بالبث وشرع المسلمون حياة أسيا الرسلي الإدارية والهبارية والنسافية، وباء المغول واجتاحوا هذه الأقاليم ومالبثوا أن دخلوا في الدين الإسلامي، وبذلك أصبح العرب والفرس والترك والمغول في بوتقة واحدة، وكتب رشيد الدين وزير المغول العظيم كتابا جغرافيا بعنوان صور الأقاليم وكانت المعرفة بالهند قبل العرب ضئيلة على الرغم من غزو الإسكندر ونشاط الرومان في المحيط الهندي، وماكاد العرب يفتحون السند وجنوب البنجاب حتى بدأ العالم العربي يحصل على معلومات ممتازة عن الهند وكتب الرحالة والتجار المسلمون حول سواحل كنكان وملبار وعن منطقة مكران والسند، ويبدو أن معلومات العرب عن المناطق الغريبة من الهند والشمالية الغربية كانت أكثر تفصيلا بحكم أن هذه الأقاليم هي ذات الصلة بهم وأهم باحث عربى كتب عن الهند هو البيروني والذي وضع مؤلفه بعنوان كتاب الهند وقد درس السنسكريتية والفنون والعلوم الهندية وكتب وصفا مفصلا عن الجغرافيا الطبيعية والاقتصادية والبشرية للهند ثم أضاف الإدريسي وأبو الفدا وأبن بطوطة معلومات وافرة عن هذه البلاد بحيث لم تعد غارقة في الأسرار بالنسبة للعالم الإسلامي.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة