تقليم أشجار الزينة
تجري عملية التقليم للأشجار المتساقطة الأوراق خلال فترة سكون العصارة، ويفضل عدم التبكير في موعد إجرائها حتى لا تتعرض الفروع المقطوعة للإصابة بالأمراض الفطرية أو لضرر الصقيع. أما الأشجار المستديمة الخضرة، فيمكن تقليمها خلال الفترة الممتدة من فصل الربيع، وحتى فصل الخريف. وهنا لا بد من الإشارة إلى عدم ضرورة إجراء التقليم لأشجار بعض الأنواع مثل الأروكاريا، وذلك للمحافظة على الشكل الطبيعي الجميل لتاجها.
أهداف عملية تقليم الأشجار :
تهدف عملية تقليم أشجار الزينة إلى ما يلي:
- المحافظة على التوازن بين المجموعين الجذري والخضري للأشجار، وخاصة في مراحل نموها الأولى.
- المحافظة على المنظر الجميل المرغوب للشجرة، وذلك بقص الفروع المتشابكة، وغير المنتظمة النمو، والجافة، والمتضررة نتيجة للصقيع أو الإصابة بالأمراض والآفات.
- فتح قلب الشجرة، لتأمين وصول الضوء إليه.
- المحافظة على المخزون الغذائي للشجرة، وذلك بإجراء التقليم للأشجار المزهرة بعد انتهاء فترة إزهارها مباشرة وخاصة إذا كانت ثمارها لا تملك أية قيمة جمالية، إضافة إلى عدم إجراء التقليم الجائر إلا للأشجار الهرمة عند الرغبة في تجديد حيوية نموها.
- إعطاء تاج الشجرة شكلاً هندسياً غريباً غير مألوف ( كروي، نصف كروي، مكعب، متعرج، عدة طبقات ....إلخ ) .
الأمور الواجب مراعاتها عند تقليم الأشجار :
يراعى عند إجراء عملية التقليم ما يلي:
– استخدام أدوات حادة ( مقصات، منشار ) ، حتى لا تتهشم الأنسجة وتتضرر، وبالتالي تتشوه منطقة قص الفروع.
- قص الفروع الجافة، والمتضررة من الصقيع والإصابات المرضية والحشرية من قواعدها ( نقطة اتصالها بالساق ).
- إجراء القص فوق برعم سيعطي فرعا جديداً بالاتجاه المطلوب.
- أن يكون القص مائلاً حتى لا تتجمع الرطوبة فوق السطوح المقطوعة، ومن ثم لا تتعرض للإصابة بالأمراض الفطرية.
أنواع تقليم الأشجار :
تبدأ عملية التقليم بدءاً من المراحل الأولى من نمو الغراس أو الأشجار الفتية، للحصول على الشكل المراد أو المرغوب لتاج الشجرة ( تقليم التربية ) ، وتستمر خلال مراحل نمو وتطور الأشجار للمحافظة على شكلها المرغوب ( التقليم السنوي ) ، كما تعيد حيوية الأشجار الهرمة وتجدد نموها ( تقليم التجديد ) .
أ - تقليم التربية :
يبدأ في المشتل، ويستمر بعد زراعة الغراس في الحديقة، ويهدف إلى إعطاء الشجرة الشكل المرغوب سواء كان طبيعياً أم هندسياً . يراعى عند إجراء تقليم التربية تحديد ارتفاع تاج الشجرة ( ارتفاع أول تفرع ) ، إضافة إلى مراعاة عدم نمو أكثر من فرع من نقطة واحدة حتى لا تتشكل مناطق ضعيفة قابلة للكسر.
ب - التقليم السنوي :
يجرى سنوياً، ويهدف إلى المحافظة على الشكل الجميل المرغوب للشجرة، وذلك بإزالة جميع النموات التي تحدث تشوهاً في تاجها.
ج- تقليم التجديد :
يجرى في الحالات التالية:
- الأشجار الهرمة بهدف تجديد حيوية نموها.
- الأشجار التي أهمل تقليمها لفترة طويلة.
- تخفيف النموات الضخمة على الساق الرئيسة للشجرة، وذلك لحمايتها من التدهور المفاجئ.
تجرى عملية تقليم التجديد في فصل الربيع، وذلك بقص الفروع الرئيسة المتفرعة عن الساق الرئيسة للشجرة على ارتفاع منخفض، ومن الممكن إجراء القص على مستوى الساق الرئيسة مع عدم ترك أية فروع متفرعة عنها.
يراعى بعد إجراء عملية تقليم التجديد الاهتمام بري وتسميد الشجرة، لتشجيع ظهور نموات جديدة من البراعم العرضية الموجودة عليها، حيث تزال بعض هذه النموات من مناطق نشوئها عند ظهورها، وتترك نموات أخرى يتم من خلالها إعطاء شكل جديد للشجرة.