0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الوردRosa (أزهار القطف)

المؤلف:  د. محمد نبيل الايوبي

المصدر:  نباتات الزينة

الجزء والصفحة:  ص 165-173

2026-07-10

64

+

-

20

الوردRosa  (أزهار القطف)

الاسم العلمي: Rosa spp

الفصيلة: الوردية Rosaceae

الموطن الأصلي: أوروبا، والمناطق الجبلية غرب، ووسط آسيا.

تقسيم الورد:

يضم الجنس Rosa (200 نوعاً)، والأصناف الكثيرة المزروعة حالياً هي عبارة عن هجن بين هذه الأنواع.

يقسم الورد بشكل عام إلى قديم وحديث، وتعتبر الوردة الشامية Rosa damascene من أهم أنواعه، وقد أدى الخلط البيولوجي بين أصناف وأنواع الورد نتيجة لكل من التهجين الطبيعي والاصطناعي إلى الحصول على نباتات هجينة ذات تراكيب وراثية معقدة، لذلك لجأ العلماء حديثاً إلى تقسيم الورد إلى أربع مجموعات بهدف تسهيل التمييز بين طرزه الهجينة الكثيرة:

مجموعة هجين الشاي Hyrbid Tea: ينتمي إلى هذه المجموعة (75%) من طرز الورد المزروعة لإنتاج أزهار القطف، وقد نتجت من التهجين بين أنواع الورد الأوربية، والأنواع الصينية التي تعرف بورد الشاي. تشترك نباتات الطرز التابعة لمجموعة هجين الشاي بالصفات التالية:

- النمو الشجيري القوي.

- غزارة الإزهار.

- كبر حجم الأزهار.

- تعدد ألوان الأزهار.

- الساق الطويلة للزهرة.

- القمة المدببة للبرعم الزهري.

- تكرار الإزهار عدة مرات على مدار العام.

مجموعة الفلوربيندا Floribunda: تتصف نباتات طرز هذه المجموعة بما يلي:

- قوة النمو.

- غزارة التفرع.

- غزارة الإزهار.

- تكرار الإزهار عدة مرات على مدار العام.

تزرع نباتات هذه المجموعة لإنتاج أزهار القطف ايضاً، إلا أن أزهارها تتشكل في مجاميع على أفرع أقل طولاً مقارنة مع نباتات مجموعة هجين الشاي.

مجموعة البوليانثا Polyantha: تستخدم نباتات طرز هذه المجموعة في تنسيق الحدائق، وتتميز بالصفات التالية:

- قصر نباتاتها.

- غزارة تفرعها.

- قصر فروعها.

- أزهارها المفردة، أو على شكل مجموعات.

- إزهارها على مدار العام.

مجموعة الورد المتسلق Claimbing Rose: تتميز نباتات طرز هذه المجموعة بخاصية التسلق، فهي تشكل عادة فروعاً طويلة وضعيفة، لا يمكنها الاتجاه للأعلى إلا باستناد إلى دعامة، لذلك تستخدم في تنسيق الحدائق لتغطية الأسوار، أو الهياكل المعدنية المختلفة الأشكال (المكعبة، الكروية ... الخ).

أهمية الورد:

يزرع الورد على نطاق واسع، ويعزى ذلك للأسباب التالية:

- تعدد ألوان، وأحجام أزهاره.

- تعدد أحجام نباتاته.

- الرائحة العطرية لأزهار الكثير من طرزه.

- طول فترة بقاء أزهاره بعد القطف.

- إمكانية استخدامه في تنسيق الحدائق، أو لإنتاج أزهار القطف.

- إمكانية استخراج الزيوت العطرية من أزهار بعض طرزه، لاستخدامها في صناعة العطور، أو في تحسين طعم ورائحة بعض الأدوية، وأغذية الأطفال.

- إمكانية تصدير أزهاره.

- إمكانية صناعة المربيات من بتلات أزهاره.

- إمكانية صناعة شراب الورد من بتلات أزهاره.

- إمكانية استخلاص ماء الورد من أزهاره، لاستخدامه في تحسين طعم الكثير من المشروبات والحلويات.

الوصف النباتي:

الورد نبات معمر، ثنائي الفلقة، متساقط الأوراق، شجيري أو متسلق، كما توجد منه أيضاً طرز قزمة. تتميز سوقه بتشكل الأشواق التي تختلف في كثافتها، وشكلها، وقساوتها، وتوزعها تبعاً للنوع أو الصنف. أوراقه مركبة ريشية فردية، لها أذينات، والوريقات بيضوية الشكل، مسننة الحواف. أزهاره مفردة، متباينة في الحجم، واللون، عطرية، أو عديمة الرائحة، أوراقها التويجية كثيرة العدد، خنثى، والتلقيح فيها خلطي بواسطة الحشرات.

الاحتياجات البيئية Environmental Requorements

أ- الحرارة Temperature:

تتحمل نباتات الورد البرودة، كما تتحمل الصقيع لكل لفترة غير طويلة، وتتساقط أوراقها عند توقف سريان العصارة في فصل الخريف. تحتاج نباتات الورد عند سريان العصارة إلى درجات حرارة معتدلة لتشجيع النمو الخضري الجيد، ويتأثر إزهارها بارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها.

ب- الرطوبة Moisture :

تتطلب نباتات الورد توفر رطوبة جيدة في التربة.

ج- الإضاءة Light:

تجود بعض أنواع الورد (الشجيرية، المتسلقة) في الأماكن المشمسة، في حين تفضل أنواع أخرى (مجموعتي الفلوربيندا، والبوليانثا) الأماكن المظللة جزئياً.

د- التربة Soil:

تنجح زراعة الورد في الترب الصفراء، الغنية بالمادة العضوية، ذات الـ pH (5,5-6)، ويتأثر نموها عند زراعتها في الترب الغدقة، أو المالحة، أو الرملية، أو الثقيلة، كما تؤدي زراعتها في الترب القلوية إلى جفاف قمم الفروع، ثم امتداد الجفاف للأسفل ليشمل كامل النبات.

طرائق الإكثار:

يمكن إكثار نباتات الورد باستخدام ما يلي:

أ- البذور Seeds:

يجري العاملون في مجال التحسين الوراثي تهجينات اصطناعية بين مختلف أصناف الورد، وبكافة الاتجاهات، وذلك بهدف استنباط طرز هجينة جديدة. تزرع بذور الهجن المختلفة، وتتم مراقبة صفات النباتات الناتجة عنها، وخاصة صفات الأزهار، ثم تنتخب الهجن ذات الصفات الجديدة المرغوبة ليتم إكثارها بإحدى طرائق الإكثار الخضري.

تحتاج بذور الورد قبل زراعتها إلى بعض المعاملات لكسر طور سكونها:

- التنضيد Stratification: توضح البذور في الرمل، أو البيتموس الرطب في درجة حرارة (4-10 مْ)، ولمدة شهرين أو أكثر تبعاً للصنف.

- المعاملة الحرارية: يتم تعريض البذور لدرجة حرارة (20 مْ)، لمدة أسبوعين، ثم لدرجة حرارة (4 مْ)، لمدة (3-4 أسابيع).

هذا وينصح بعدم زراعة بذور الأصناف التجارية لأن سينتج عنها نباتات متباينة في صفاتها (بعضها ذات صفات غير مرغوبة).

ب- العقل الساقية Stem Cutting:

تستخدم طريقة الإكثار بالعقل الساقية على نطاق واسع في إنتاج نباتات الورد على النطاق التجاري. يشترط لنجاح عملية الحصول على نباتات ورد جيدة باستخدام العقل الساقية مراعاة ما يلي:

- إجراؤها في فصلي الربيع والصيف في حالة زراعة العقل في الأرض المستديمة مباشرة.

- إمكانية إجرائها على مدار العام في حالة تجذير العقل داخل البيوت المحمية.

- انتخاب الفروع المزهرة الناضجة للحصول على العقل الساقية، لاحتواء أوراقها على مواد تساعد في تشكيل الجذور على هذه العقل. هذا ويستدل على الفروع الناضجة بالضغط بشكل مائل بواسطة الإبهام على الأشواك الموجودة عليها، فإذا انفصلت بسهولة يكون الفرع ناضجاً، بينما إذا انثنت أو انفصلت معها قشرة الفرع فإن الفرع غير ناضج.

- عدم أخذ العقل من الفروع الناضجة المنتخبة إلا بعد مرور (10 أيام) من قطاف الازهار المتشكلة عليها، وذلك بهدف زيادة محتواها من العناصر الغذائية، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على تجذيرها.

- إمكانية استخدام كلاً من العقل الخشبية الناضجة (Mature Cutting)، أو نصف الخشبية (Semi – Hard Wood Cutting)، او الغضة (Soft Wood Cutting)، إلا أن العقل الغضة هي الأسرع تجذيراً.

- أن يكون طول العقلة (20 سم)، وأن تحتوي على (2-3 براعم).

- قطع العقل باستخدام مقص حاد، بحيث يكون القطع السفلي للعقلة أفقياً، وتحت البرعم مباشرة، أما القطع العلوي فيكون مائلاً للاستدلال على قمة العقل بعد القص.

- إزالة جميع الأوراق على العقلة، عدا الزوج العلوي الذي يترك لإمداد العقلة بالغذاء من جهة، ولتأخير نمو البرعم لحين تشكل الجذور عليها من جهة أخرى.

- غمس قواعد العقل بأحد المحاليل الهرمونية لتشجيع تشكل الجذور عليها.

- زراعة العقل في الأرض المستديمة على خطوط، بحيث تترك مسافة (50 سم) بين النبات والآخر.

- طمر العقل في التربة بشكل قائم حتى مستوى زوج الأوراق المتروك عليها.

- رص التربة جيداً حول العقل بشكل جيد لحمايتها من الجفاف.

- في حالة زراعة العقل ضمن البيوت المحمية يفضل أن تكون بيئة التجذير عبارة عن خلطة من البيتموس والفيرموكليت بنسبة (1:1)، لاحتفاظها برطوبة مناسبة للتجذير من جهة، ولسهولة قلع العقل المجذرة دون الإضرار بجذورها من جهة أخرى. تزرع العقل على مسافة (3 سم) بين العقلة والأخرى، وذلك في سطور البعد بينها (15 سم). هذا ومن الممكن أيضاً زراعة العقل في أصص صغيرة لتسهيل تشتيلها بعد التجذير.

لتسريع تجذير العقل يراعى أن تكون درجة حرارة التربة في البيوت المحمية (24 مْ)، كما تستخدم طريقة الري الضبابي لمدة (11-14 يوماً)، وهي الفترة اللازمة لظهور الجذور على العقل، وبعدئذ يراعى إطالة الفترة بين الريات لتمكين العقل من تشكيل جذور قوية. هذا وتصبح العقل جاهزة للتشتيل بعد (4-5) أسابيع.

تتميز طريقة الإكثار بالعقل بما يلي:

- سهولة إجرائها.

- توفر الجهد المبذول في إزالة السرطانات التي تتشكل عند إكثار الورد بطريقة التطعيم.

اما عيوب طريقة الإكثار بالعقل فهي:

- عدم صلاحيتها لطرز الورد التي لا يتكون على العقل المأخوذة منها مجموع جذري جيد.

- عدم صلاحيتها لطرز الورد البطيئة النمو، لأن النباتات الناتجة عنها ستستغرق وقتاً طويلاً في الوصول لمرحلة الإزهار.

جـ- التطعيم Grafting:

تستخدم هذه الطريقة من التكاثر الخضري في حالة طرز الورد البطيئة النمو، أو التي لا يتشكل على العقل المأخوذ منها مجموع جذري جيد، وتهدف إلى إنتاج أعداد كبيرة من نباتات الورد، القوية النمو، السريعة والغزيرة الإزهار، ذات المجموع الجذري القوي، وذلك نظراً لاعتمادها على المجموع الجذري للأصل.

تستخدم طريقة التطعيم أيضاً في الحدائق المنزلية عند الرغبة في الحصول على أزهار مختلفة الألوان والأحجام على نفس النبات.

تجرى عملية التطعيم في المناطق الدافئة خلال فصل الربيع وبداية فصل الصيف، وخلال شهري تموز وآب في المناطق الباردة. لنجاح عملية التطعيم لا بد من إجرائها في الصباح الباكر من قبل عمال مدربين ذوي خبرة.

تعد طريقة التطعيم الدرعي (Budding) هي الأمثل لإكثار نبات الورد.

د- زراعة الأنسجة النباتية Tissue Culture:

تستخدم هذه الطريقة لإنتاج أعداد كبيرة من النباتات المطابقة للصنف أو الهجين المراد إكثاره، والخالية من الأمراض الفيروسية.

عمليات الخدمة الزراعية:

أ- تحضير الأرض للزراعة Seed Bed Preparation:

تقلب التربة جيداً عدة مرات بهدف تفكيكها، وتضاف الكميات المناسبة من الأسمدة العضوية والكيمائية.

ب- تحضين النباتات:

يراعى تكويم التربة حول سوق النباتات بعد زراعتها في المكان المستديم لحمايتها من الصقيع الربيعي، كما تجرى هذه العملية أيضاً في فصل الخريف لحماية النباتات من الصقيع خلال فصل الشتاء.

ج- إقامة الدعامات:

توضع دعامة بجانب كل نبات يربط إليها النبات ليبقى منتصباً، فلا ينحني نحو التربة نتيجة لثقل الأزهار المتشكلة، ولحمايته أيضاً من تأثير الرياح الشديدة.

د- الري Irrigation :

يفضل عدم تعطيش نبات الورد، وإجراء الري على نحو دوري، هذا ويؤدي إعطاءه ريات خفيفة إلى انتشار مجموعة الجذري في الطبقة السطحية من التربة، ومن ثم تضرره عند إجراء عملية العزق.

هـ- العزق Cultivation:

تجرى عملية العزق على نحو دوري، بهدف إزالة الأعشاب المنافسة، وتفكيك الطبقة السطحية من التربة، ويراعى أن يكون العزق سطحياً حتى لا تتضرر الجذور المتكونة قريباً من سطح التربة.

ز- التقليم Pruning:

يتم تقليم نباتات الورد في مرحلة سكون العصارة خلال فصل الشتاء، قبل بدء مرحلة نشاط النمو (شهر شباط)، ويفضل تأخير هذا الموعد قليلاً في المناطق التي تتعرض للصقيع الربيعي، كما يجرى التقليم مرة ثانية في المناطق الدافئة في شهر أيلول أو تشرين الأول، وذلك لتشجيع النباتات على الإزهار في شهر كانون الأول.

تهدف عملية تقليم الورد إلى ما يلي:

- تهذيب شكل شجيرة الورد، وإعطاءها شكلاً جميلاً.

- تجديد نشاط شجيرة الورد، والمحافظة على قوة نموها وإزهارها.

تجرى عملية التقليم باستخدام مقص اد أو منشار، مع مراعاة أن يكون القص فوق برعم متجه للخارج، وبشكل مائل لحماية مكان القطع من تجمع الرطوبة، ويفضل طلاء مكان القص بالقطران أو بالشمع السائل لعزلة عن الوسط الخارجي. هذا ويمكن تمييز ثلاثة أشكال لتقليم شجيرة الورد:

1- التقليم الأساسي: تتم عملية التقليم الأساسي لشجيرة الورد كما يلي:

- تزال الفروع المتخشبة، والضعيفة، والمشوهة النمو، والمصابة بالأمراض والآفات من نقطة اتصالها بالساق.

- تزال الفروع المتزاحمة، والنامية للداخل، بهدف فتح قلب شجيرة الورد، ووصول الضوء والهواء إليه.

- تزال الفروع غير الناضجة (يستدل عليها بالضغط على الأشواك الموجودة عليها بشكل مائل، فإذا انفصلت بسهولة يكون الفرع ناضجاً، أما إذا انثنت أو انفصل معها جزء من قشرة الفرع فإن الفرع غير ناضج).

- تزال السرطانات النامية أسفل منطقة التطعيم (سرطانات الأصل) في حالة شجيرات الورد المطعمة.

2- التقليم المعتدل: يجرى بعد التقليم الأساسي عند الرغبة في الحصول على أزهار عالية الجودة، ويتم فيه قص الفروع المتبقية بعد إجراء التقليم الأساسي إلى نصف طولها شريطة ألا يقل طول الجزء المتبقي من الفرع عن (45 سم).

3- التقليم الجائر: يجرى بعد التقليم الأساسي، وذلك في الحالات التالية:

- في بداية حياة النبات لتحقيق التوازن بين المجموعين الخضري والجذري.

- عند تضرر الفروع نتيجة للصقيع.

- عند إهمال التقليم لعدة سنوات، وتخشب الفروع.

- عند الرغبة في الحصول على عدد قليل من الفروع التي تعطي أزهاراً عالية الجودة.

هذا ولا ينصح بتكرار التقليم الجائر، لأن ذلك يفقد شجيرة الورد جزءاً كبيراً من مخزونها الغذائي.

ط- السرطنة Disbudding:

تجرى عملية السرطنة لشجيرات الورد على مرحلتين:

1- في فصل الربيع: تنتخب الفروع القوية التي نمت من البراعم أعلى منطقة التقليم، وتزال بقية الفروع، ويؤدي التأخر في إجراء هذه العملية إلى فقد جزء من المدخرات الغذائية في النبات.

2- في فصل الصيف: تزال جميع الفروع أسفل البرعم الزهري الطرفي فور تشكلها، لما لذلك من تأثير إيجابي في الصفات النوعية للزهرة المتشكلة، إضافة إلى الحد من تزاحم الفروع على النبات.

ك- إزالة البراعم:

تهدف هذه العملية إلى منع تشكل نموات غير مرغوبة، وتتم كما يلي:

- تزال البراعم ذات الشكل المدبب، لأنها تعطي أزهاراً قصيرة الساق، وتترك البراعم ذات الشكل المسطح الموجودة في الجزء القاعدي من الفروع، لأنها تعطي أزهاراً طويلة الساق، ذات صفات نوعية جيدة.

- تزال البراعم التي ستعطى فروعاً تتجه نحو داخل شجيرة الورد.

ل- إزالة الأزهار الذابلة:

يراعى إزالة الأزهار الذابلة على نباتات الورد المزروعة في الحدائق حتى لا يتشوه منظرها من جهة، وحتى لا تتشكل الثمار وبداخلها البذور، وذلك على حساب المدخرات الغذائية في شجيرة الورد من جهة أخرى.

م- تغطية سطح التربة حول النباتات:

تتم تغطية سطح التربة حول نباتات الورد بطبقة من السماد العضوي المتخمر، أو مخلفات الغابات، أو القش، وذلك بهدف حماية الجذور الموجودة في الطبقة السطحية من التربة من الجفاف عند ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف شريطة ألا يلامس هذا الغطاء سوق النباتات.

ن- تجديد الزراعة:

يفضل تجديد زراعة نباتات الورد كل (8-20 سنوات)، نظراً لانخفاض إنتاجيتها من الأزهار.

و- قطاف الأزهار:

يزهر الورد في فصلي الربيع والخريف، ويراعى عند قطاف الأزهار ما يلي:

- استخدام سكين حادة.

- قطاف الأزهار في الصباح الباكر، أو عند الغروب، ويفضل القطاف عند الغروب لارتفاع محتوى الأزهار من الكربوهيدرات.

- مراعاة ترك (2-3 براعم) في قاعدة الفرع المزهر عند قصه لتعطى تفرعات جديدة.

- عدم قص الأزهار مع فرع طويل في حالة النباتات المزروعة حديثاً، وذلك للمحافظة على مخزونها الغذائي، ومن ثم عدم إضعاف نموها.

- تعريض الأزهار بعد قطافها لدرجات حرارة منخفضة نسبياً (8-10 مْ)، لمدة (24 ساعة)، وذلك لتخليصها من درجة حرارة الحقل.

- فرز الأزهار تبعاً لطول ساقها، وربطها في حزن لتسهيل تسويقها.

- وضع الأزهار في مكان بارد مظلم، ضمن وعاء يحوي ماء مذاباً فيه (3%) سكروز نقي، لحين حلول موعد تسويقها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد