0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحرف المكرّر

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 646

2026-07-02

49

+

-

20

الحرف المُكَرَّر:

قال بعضُ أصحابنا: إذا كَتب حرفًا واحدًا و(1) كلمة واحدة مرّتين، فأَولاهما بأنْ يُبطَل الثاني؛ لأنَّ الأوّل كُتب على صواب، والثاني كُتب على الخطأ، فالخطأ أولى بالإبطال. وقال آخرون: إنَّما الكتاب علامة لِمَا يُقرأ، فأَولى الحرفين بالإبقاء أدلُّهما عليه، وأجودُهما صورةً (2).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في «الجامع»: «أو».

(2) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (581) من طريق المصنّف به. وقد فصَّل القاضي عياض في «الإلماع» (ص: 172) هذه المسألة تفصيلًا حسنًا فقال: «وأرى أنا إن كان الحرف تكرّر في أوّل سطر مرّتين أن يضرب على الثاني؛ لئلا يُطمَس أوّل السطر ويُسخَّم، وإن كان تكرّر في آخر سطر وأوّل الذي بعده فليضرب على الأول الذي في آخر السطر، وإن كانا جميعًا في آخر سطر فليضرب على الأول أيضًا؛ لأنّ هذا كله من سلامة أوائل السطور وأواخرها أحسن في الكتاب وأجمل له، إلا إذا اتفق آخِرُ سطرٍ وأوّلُ آخَرَ فمراعاة الأول من السطر أولى.

وهذا عندي إذا تساوت الكلمات في المنازل، فأمّا إن كان مثل المضاف والمضاف إليه فتكرّر أحدهما فينبغي ألَّا يُفصل بينهما في الخط، ويُضرَب بعد على المتكرّر من ذلك كان أوّلًا أو آخرًا، وكذلك الصفة مع الموصوف وشبه هذا، فمراعاة هذا مضطر للفهم، وربّما أدخل الفصل بينهما بالضرب والاتّصال إشكالًا وتوقُّفًا، فمراعاة المعاني والاحتياط لها أولى من مراعاة تحسين الصورة في الخط» اهـ. وينظر: «مقدمة ابن الصلاح» (ص: 383).

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد