0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صفات قنوات الاتصالات الرقمية

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 174- 177

2026-06-13

29

+

-

20

صفات قنوات الاتصالات الرقمية: 

قنوات الاتصال هي أكثر مكونات النظام الرقمي أهمية، ومن صفاتها:

أ. سعة الحيز الترددي: وهي تؤثر إلى حد بعيد في الضوضاء التي تداخل الإشارات المنقولة عبرها. فعند مرور إشارة، خلال قناة اتصال سعة حيزها الترددي B، فإن الإشارة التي تصل إلى الطرف الآخر، لا يمكن أن تزيد سعة محتواها الترددي على ذلك الحيز، وتُزال كلّ المكونات الترددية الواقعة خارجه؛ إذ إن قناة الاتصال تضع حداً أقصى للحيز الترددي للإشارات، التي يمكنها الانتقال خلالها.

ب. الفقد والتشتت: طبقاً لطبيعة قناة الاتصال، فإن سرعة الانتشار خلالها ترتبط بالتردد؛ فإذا كان طول القناة كبيراً يسمح بوصول المكونات الترددية للإشارة إلى الطرف الآخر، في لحظات مختلفة، فإن ذلك يحدث تشوهات ملحوظة في الإشارة.

ج. التأخير الزمني الكلي: وصول الإشارة إلى طرف المستقبل، رهن بسرعة انتشار الموجات الكهرومغناطيسية خلال وسط القناة؛ فسرعة انتشارها، ليست واحدة في وسط من الهواء الجوي وآخر من مادة النحاس، أو من الألياف الضوئية والتأخير الزمني، يؤثر في الاتصالات بعيدة المدى، ويكون تأثيره فعالاً في بعض أنواع الاتصالات مثل انتقال إشارات التحكم عن بعد.

دور تقنيات الحاسب الآلي في الاتصالات الرقمية:

الحاسب الإلكتروني الآلي، هو قمة استخدام التقنيات الرقمية إنه يمثل استخدامها الأوسع انتشاراً، فأتاح إمكانيات وقدرات غير محدودة، في المجالات كافة. وظهور الأجيال الحديثة من الحواسب الآلية بسرعة أدائها العالي، وسعتها التخزينية الكبيرة، دفع ينظم الاتصال إلى آفاق جديدة. ولم يقتصر تلك الأجيال على التحكم وإدارة مراكز الاتصال والمقاسم فقط، وإنما سُخرت تقنية المعالجات الدقيقة Microprocessor لهندسة وإنتاج معدات الاتصال الحديثة ذات قدرات عالية على التحكم المباشر، والتحكم عن بعد.

والبرامج المتقدمة، تسمح باختيار أفضل مسار لتحقيق الاتصال، طبقاً لمعطيات الموقف اللحظي التي تتغير الآليات بتغيرها؛ وهي بذلك ترفع عبئاً ثقيلاً، كان على كاهل القائمين على إدارة نظم الاتصال وشبكاته تخطيطها. كما أسهمت تقنيات الحاسب في تزويد معدات الاتصال ونظمه بإمكانيات تجنب التداخل الإلكتروني، من الوسائل الصديقة أو المعادية، فحافظت على استمرار سلامة عملية الاتصال ووضوحها؛ بل إنها قادرة على اكتشاف الأخطاء التي تنتاب الرسائل المتبادلة والناجمة عن عوامل خارجية أو مواصفات قنوات الاتصال؛ ويتولى المعالج السيطرة على تلك الأخطاء. والدور المهم للحاسب الآلي في نظم الاتصالات الحديثة، هو الاكتشاف الفوري للأعطال، أو التنبؤ بها، والعمل على إصلاحها أو تلافيها.

يتمثل تطور الاتصالات مستقبلاً، في إنتاج معدات تصلح لأغراض الاتصال كافة، مهما اختلف التردد، أو بيئة الاستخدام وتتغير مواصفات نظام الاتصال، طبقاً الحزمة البرمجيات Software المستخدمة، التي يمكن تحميلها في معدة الاتصال، سواء قبل إنتاجها أو بعده.

إن البداية الفعلية لثورة الاتصالات اتضحت عندما استخدمت معدات التحويل الرقمية في مراكز الاتصالات والمقاسم، حيث أصبحت الحواسب الآلية هي المسؤول الرئيسي عن الإرسال والاستقبال العام للصوت والصورة، بصفتهما بيانات رقمية. وقد أتاح ذلك لما يقرب من 700 مليون هاتف، منتشر عبر العالم كله، التحدث خلال شبكة اتصالات خطية، أو شبكات الميكرويف Microwave Networks، أو من وصلات الأقمار الصناعية أو خليط من كلّ هذا.

وقد أتاح استخدام الحاسب الآلي أنواعاً جديدة من الخدمات، لم تكن متاحة من قبل، مثل: طلب أرقام الهاتف بواسطة التحكم في النغمة Tone Dialing، وخاصية الانتظار Call Waiting وتحويل المحادثات Calls Forwarding، والبريد الصوتي الرقمي Digital Voice Mail، وعقد المؤتمرات الهاتفية Conference Calling؛ إضافة إلى إمكانية ربط الحواسب الآلية بعضها ببعض، من خلال الخطوط الهاتفية، بواسطة المودم Modem، لتكون شبكات الحاسب الآلية.

حقق دخول الحاسب الآلي إلى عالم الاتصالات ميزات عديدة، منها زيادة سرعة عملية الاتصال وتداول المعلومات ومعالجتها وتصنيفها وتفسيرها وتبويبها، وذلك بسبب تحويل التراسل والمعلومات المتداولة إلى الأساليب الرقمية والقدرة على اختيار البدائل، باختيار أقصر طريق، وأفضل وسيلة لضمان تحقيق الاتصال؛ وإمكانية نقل النبضات والشفرات والأكواد المختلفة، بأقل أخطاء ممكنة وكذلك إمكانية أن يتحول أي طرف من أطراف عملية الاتصال إلى الطرف القائد، وتصبح باقي الأطراف أطرافاً تابعة له، خاضعة لسيطرته، أو العكس. هذه التفاعلية الفائقة أمر حيوي للعديد من الاستخدامات، وخاصة العسكرية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد