0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تطور الجغرافية الحيوية

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 16 ـ 17

2026-06-06

15

+

-

20

لقد أثرت العلوم الحيوية ودراستها العميقة في مجال النبات الطبيعي Natural Vegetation  والحيوانات البرية Wild Animals في تهيئة وتبلور الجغرافية الحيوية. فبعد أن جمع علماء الطبيعة في رحلاتهم الاستكشافية معلومات واسعة تتعلق بعلوم الأرض، وملاحظة النباتات الطبيعية والحيوانات البرية وتميزها من خلال الظواهر الطبيعية مع الفروق الحيوية واختلاف التوزع لهذه الأنواع، أدت إلى معرفة التعليل وراء هذا الاختلاف فبرزت فكرتان أساسيتان هما : التأقلم Adaptation والاصطفاء الطبيعي الانتخاب الطبيعي Natural Selection  مرتبطان ببعضهم فالتأقلم يعني تأقلم الكائنات الحية مع ظروف بيئتها التي تعيش فيها، أما الاصطفاء الطبيعي فيعود إلى التأقلم، حيث أن التأقلم يأتي من الكائنات الأكثر تكيفاً مع بيئاتها على قيد الحياة، وأطلق على هذه العملية البقاء للأصلح . لم تأخذ الجغرافية الحيوية مكانتها العلمية والعملية إلا منذ وقت قريب، ويرجع تأخر الجغرافية الحيوية فترة طويلة من الزمن إلى عدة أسباب منها:

1ـ محتوى الجغرافية الحيوية ومفهومها في الماضي، إذ كان الجغرافيون الأوائل يدرسون الجغرافية الحيوية من خلال دراسات وفروع علمية أخرى مثل الجيولوجيا، والتاريخ، والطب، وغيرها.

2ـ عدم وجود من يهتم بعلم الحياة، وعلاقته بعلم الجغرافية، عدا قلة ضئيلة من الجغرافيين وعلى رأسهم الباحثة البريطانية ماريون نيوبجن M.Newhigen التي حاضرت لسنوات عديدة في مجال الجغرافية الحيوية ونشرت كتابها في جغرافية النبات والحيوان عام 1936م. فعلوم الحياة لم تكن قد تقدمت بالقدر الذي يُساعد الجغرافي الحيوي على خوض مجالاتها خاصة وأن الجغرافية الحيوية كانت تعد مرادفة لجغرافية النباتات والحيوانات وتوزعها على سطح الأرض، كما لم تكن المعارف تراكمت عنها وعن نطاقات تواجدها بصورة مناسبة.

3ـ الجيل الأول من الجغرافيين المحدثين كانت تخصصاتهم تبتعد عن تخصصات علم الحياة، حيث لم يكن هناك إلا عند عدد قليل من الجغرافيين المهتمين بهذه العلوم، إلى جانب تركيز الدراسات على فروع أخرى من الجغرافية مثل علم أشكال الأرض (الجيومورفولوجيا)، والدراسات الإقليمية، ومجالات جغرافية أخرى.

4ـ النظر إلى الجغرافية الحيوية جغرافية النبات والحيوان على أنها علم يهتم بصفة أولية بالتوزعات الجغرافية للكائنات الحية دون دراسة وتحليل وتفسير الظاهرة الحيوية.

5ـ عدم اهتمام الجغرافيين بالتربة وبالعلاقات المتبادلة بينها وبين الجغرافية الحيوية.

6ـ تأخر البحث في علوم عديدة ضرورية لتطور الجغرافية الحيوية، بسبب عدم توفر وسائل البحث الكافية، فضلاً عن عدم تطور الوسائل المختلفة لنقل المعرفة المتعلقة بالجغرافية الحيوية إلا في السنوات القليلة الماضية. وهكذا استمرت الجغرافية الحيوية في التطور البطيء، حيث بدأت تحصل على ما تستحقه من اهتمام بعد طول اهمال، وأصبحت الجغرافية الحيوية في الوقت الحاضر منهجاً رئيساً ومادة أساسية ضمن مواد الجغرافية الطبيعية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد