0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سلبيات الإعلام من الجانب الاجتماعي الأخلاقي

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 27- 29

2026-06-01

16

+

-

20

سلبيات الإعلام من الجانب الاجتماعي الأخلاقي:

  • الدعوة إلى الجريمة بعرض مشاهد العنف والقتل وظهور مصيبة الاغتصاب التي عمت بها البلوى، وتأدَّى منها الصغير والكبير، والرجل والمرأة، بشهادة الواقع والغربيين أنفسهم.

فقد أثبتت دراسات أمريكية أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز وبخاصة الأفلام الإباحية يقعون في زنا المحارم، ويعتدون على أخواتهم الصغار جنسيا، وقد وجدت الدراسات بعد مقابلة 24 مجرماً في السُّجون كل واحد منهم متهما بجريمة اغتصاب وقتل عددٍ كبير من البالغين والأطفال - أن نسبة 81 % منهم كان يداوم على متابعة الأفلام الإباحية والخليعة.

  • السعي إلى خلع رداء الحياء والترويج لذلك، وجعل العلاقة بين الجنسين في قمة التحرر من كل قيد ديني أو أخلاقي أو غيره، عن طريق تأسيس منتديات نسائية يتداول فيها ما قبح واستهجن من أفانين القول القبيحة والمستهجنة، فتيحت بذلك الفضيلة بسكين الرذيلة، وطعن الصالحون في عُقورٍ دِيارِهِم.
  • انتشار العنف، وجعله أمرًا طبيعيا على أرض الواقع؛ حيث إن المجرم يُعرض في المسلسلات والأفلام كالبطل والنجم الساطع الذي لا يُبلغ جنابه، فيكون ذلك سببا لمحبته من لدا المتابعين، وتصبح الجريمة والقتل آنذاك أمراً عاديا يوحي إلى البطولة والشموخ، وقد أثبتت الدراسات أن أمريكا وكندا قد ارتفعت فيهما نسبة الجريمة بين سنتي 1945 و 1974؛ أي: في الفترة التي ولج فيها التلفاز إلى هاتين الدولتين.
  • الفساد، وظهور الخيانة الزوجية من كلا الطرفين؛ فقد أصبح هذا أمرًا عاديا، ما دام البطل أو البطلة في الفيلم يصنع ذلك، وهذا من باب ضياع الهوية وطمس البصيرة، ولا أدل على ذلك من تلك السهرات الماجنة التي يُقام لها ولا يقعد، فيهتك الأعراض واستبيحت المنكرات، وذلك كله بسبب ما تروج له وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، فلا نجد في هذه المسلسلات التي تذاع بمرأى ومسمع من الجنسين - والحالة هذه - إلا ما يزيد الطين بلة، والأمور تفاقما وتعقيدا.

تذكر الدكتورة ليلى عبد المجيد / كلية الإعلام / بجامعة القاهرة: إن بعض ما يُقدم في وسائل الإعلام يقوم بعمل تنميط للنماذج البشرية، أو لبعض السلوكيات الاجتماعية، أو لدور المرأة، فتأخذ الدراما مثلاً جزءًا من الواقع، وتقدمه على أنه كل الواقع، وهذا خطأ إعلامي كبير؛ لأن الدراما بصفة خاصة تحظى بمشاهدة عالية، فيأخذ المشاهد ما يُقدَّم فيها، ويختزنه، ويستدعيه في المواقف المشابهة، ويُحاول تقليده، أو الاقتداء به.

  • شيوع الألفاظ البذيئة مما يستخدم في كثير من الأفلام والمسلسلات، ودعوة المجتمع إلى الاستهتار وعدم الحشمة في ارتداء لباس معين.
  • انعدام المراقبة وعدم التوجيه للأبناء، وهذا له أثره السلبي على التحصيل الدراسي، ومتابعة الدروس ولا يخفى الأثر السيئ للأفلام التي تقذف الأخلاق بسهامها على شخصية الطفل وتهيئته للانحراف مع وجود ما نعرفه من أن بعض الأفلام تصوّر الكذب والخداع والمراوغة على أنها خفة ومهارة وشطارة، ومعها يُنزع الحياء نزعاً من قلوب أطفالنا، والآداب التربوية السامية في حياتنا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد