

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
آلية تشكيل الصورة الرقمية
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 99- 115
2026-05-10
76
آلية تشكيل الصورة الرقمية:
قبل أن نتعمق في موضوع التصوير الرقمي لابد أن نوضح أن أي عملية تصوير رقمية تستند فكرتها بالأساس على فكرة التصوير الفوتوغرافي التقليدي، كما إن بعض أجزاء الكاميرات التقليدية الأساسية التي تعتمد التفاعل الكيميائي هي نفس الأجزاء الأساس التي تعتمد في التصوير الرقمي، فالجزء الأساس المستخدم في التصوير التقليدي هو العدسة، وهذا الجزء موجود أيضاً في التصوير الرقمي، وكذلك الأساس الذي يعتمد عليه التصوير التقليدي هو الضوء، وكذا الرقمي يعتمد الضوء أيضاً، وبالإضافة إلى أمور أخرى كثير كالناظور (View finder) أو السائد أو الحامل (Tripod) أو الفتحة (Aperture) الخ، إلا أن الأمر يختلف في التصوير الرقمي عن التصوير التقليدي من ناحية الطبع حيث أن الطبع في التصوير التقليدي يستند على الفيلم الحساس للضوء الذي يركب في الكاميرا، وعندما يتعرض إلى ضوء محدد ووفق حزمة محددة وفي زمن محدد أيضاً تنشأ فيما بعد حبيبات (grain) التي تتشكل على الشريط السليلويدي وتكون بعد عملية الطبع على شكل حبيبات على الورق لتكوّن الصورة، مستعينة تلك الصورة بشكل أساس على بلورات هاليدات الفضة في طبع الملامح ورسمها، أما في التصوير الرقمي فان الطبع يتم من خلال عملية تحويل الضوء الملتقط في الكاميرا إلى رموز أو إشارات رقمية عبر ما يسمى بالـ (Format)، التي يمكن تسجيلها ونقلها بطرق عديدة كأن تكون على قرص صغير ( Floppy Disc) أو أن تكون على قرص من نوع آخر (Compact Disc) أو تسجل على حافظ متنقل (Flash Ram) أو تنقل عبر شبكات التوصيل الـ (Network) أو الانترنت (Internet)، والواقع أن تلك الفورمات هي الأساس المعتمد في تطوير أو تحرير الإمكانيات الفوتوغرافية وذلك لأن الإمكانيات المتاحة في السيطرة على تلك الفورمات هي التي جعلت من التقنية الرقمية وسيلة عظيمة في التغيير والتطوير والإبداع فالإمكانيات المتاحة في المعالجة بتلك الفورمات هي المبدأ الرئيس الذي ضاعف من التأثيرات على الصورة الفوتوغرافية.
يقوم المعالج الموجود في الحاسبات الإلكترونية المعروف بوحدة المعالجة المركزية Central Processor unite والذي عادة يختصر بـ (C.P.U)، بعمليات متعددة ومتضاعفة بشكل كبير للغاية في التغيير بالصورة الفوتوغرافية وبآفاق غير محدودة، ولهذا المعالج القدرة على التوافق مع العديد من البرامج الحاسوبية ومن ثم يقوم بإمكانيات هائلة كحالات تلوين وتحرير وتقطيع ولصق وتشويه وتجميل الصور الفوتوغرافية بأنواع عديدة، وفي نفس الوقت له القدرة في ابتداع المزيد من التكوينات في اللقطة الفوتوغرافية الواحدة أو في اللقطات المتعددة، فكم من الصور الكومبيوترية نفذت بالكامل من خلال تجميع أجزاء صور فوتوغرافية وكم من الصور الكومبيوترية نفذت وأنجزت من خلال برامج الحاسبات كالبرامج الثلاثية الأبعاد مثل Dimensions Max))، ومن أهم البرامج المؤثرة والمهمة في معالجة الصور وتحريرها برنامج Corel) وبرنامج (Photo Shop ) وبرنامج (ACDC) و (Imaging) و (paint) و (Power Point) فهذه البرامج يمكن أن تخلق تأثيرات صورية واضحة في الصورة الفوتوغرافية لما تحوي من قدرة على التغيير والتحوير والتطوير والتأسيس إضافة إلى إمكانيات القوالب الجاهزة أو الـ (فلاتر) للصورة أو لما تحوي من إمكانية في خلق أشكال جديدة للصورة نفسها، ويعتبر المعالج الأساس في الكومبيوتر فهو يشكل حالة من حالات التقويم للعمل الفوتوغرافي في برمجة اللقطات من خلال ابتداع المزيد من الخطوط والألوان والكتل والكثافات في الصور الفوتوغرافية، فهناك سيطرة دقيقة وحاسمة على كل جزء من أجزاء الصورة الفوتوغرافية، فكل جزء من تلك الأجزاء يمكن أن تحدث أو تحصل عليه مجموعة من المتغيرات التي تحقق غاية في نفس المصور الفوتوغرافي.
ويكمن المبدأ الرئيسي للصور الرقمية في المعالج الصوري الذي يحقق الكثير من التلقائيات والبديهيات التي شكلت في السابق محط إزعاج أو عناء للمصورين، فنرى أن كل الكاميرات الرقمية تحوي على (Processor) يقوم هذا الـ (Processor) المعالج بعمليات كثيرة داخل الكاميرا، ومن بين أهم هذه العمليات هي قياس الضوء Light meter ثم قياس التمريض ( Exposure meter) وذلك لتحديد سرعة الغالق (Shutter)، ومن ثم تحديد رقم الفتحة في عدسة الكاميرا (Aperture) وهناك الكثير من الكاميرات الحديثة التقليدية التي تعتمد المعالجات الكيمائية هي أيضاً تحوي على منظم تلقائي لفتحة العدسة وسرعة الغالق وهذا المنظم الموجود في الكاميرا هو بحد ذاته معالج رقمي مستند على العمليات الرقمية التي تتحقق عبر مجموعة من الرقائق الصغيرة المرتبطة داخل الكاميرا والتي هي أساساً تقنيات رقمية سخرت من أجل التصوير التقليدي القديم.
وتستعرض الكاميرات الرقمية المزيد من الاختيارات أو المعالجات أو التقنيات من خلال شاشة مدمجة مع الكاميرا ، هذه الخيارات أو المعالجات أو التقنيات إنما هي تطورات قد طرأت جراء العديد من التطورات أو التطويرات للكاميرات الفوتوغرافية والتي هي بالأساس حصلت من خلال الحاجة التي يترجاها المصور الفوتوغرافي لتحقيق لقطات جيدة، فالحاجة التي يتعرض لها المصور هي التي جعلت من الكاميرات الرقمية تحمل جملة من الاختيارات والتقنيات المتعددة التي تمثل نوع من أنواع الإسعاف للحاجة في التجاوز أو التجنب للخطأ، إذ أن هناك الكثير من المعاناة التي كان المصور يتعرض لها في السابق أثناء استخدام الكاميرات التقليدية بسبب محدودية التقنيات لتلك الكاميرات كالكاميرات التي لا تحوي على مبرمج للغالق أو للفتحات أو تلك الكاميرات التي لا تعطي خيارات في وضع الصورة وألوانها بشكل افتراضي دقيق كما في الكاميرات الرقمية التي تحوي على شاشة عرض الكريستال السائل (Liquid crystal Display (L.C.D)) وهي شاشة مصنوعة وفق تكنولوجيا عالية الدقة، يمكنها أن تعرض بالإضافة إلى الصورة الفوتوغرافية صورة فيديوية، فاغلب الكاميرات الرقمية تحتوي على إمكانية لالتقاط لقطات فيديو قصيرة كأن تكون في نصف دقيقة، بالإضافة إلى أنها غالباً ما تزود بإمكانية لالتقاط مسامع صوتية (Voice).
فالناظور الـ((view finder الموجود في الكاميرات التقليدية القديمة لا يحتوي على شاشة (L.C.D) تقدم أو تعرض الصورة بعد الالتقاط لنكتشف بها كل المحاسن أو المساوي كما في الكاميرات الرقمية التي تحوي (LCD) والتي تعطي صورة كاملة كما التقطت وبشكل آني بل إن من بين الكاميرات الرقمية ما تعطي النوع والطبيعة للقطة قبل الالتقاط وذلك لتجنب الأخطاء التي يمكن أن تحدث في الصور بعد الالتقاط، وهناك إمكانيات أخرى للتقنيات الرقمية تطرأ على الصور بعد إدخالها في الحاسبات تحقق المزيد من التحسينات أو التغييرات.
وما زالت التطويرات والتحسينات للصورة الرقمية مستمرة لإعطاء نتائج صورية أفضل، حيث أن هناك طرق حديثة ومتجددة يوم بعد آخر في طريقة طبع الصور الرقمية، فبالإضافة إلى أن الطابعات الرقمية تتجاوز الحدود المعهودة في التصوير التقليدي السابق الذي يعتمد المواد الكيماوية في الطبع والتحميض تطورت إمكانيات التقاط الصور عبر الإمكانيات الرقمية، فالتحسين للصمامات التي تلتقط الصورة في تحسن مستمر لدرجة أن الصمامات التي تتحسس الضوء أصبحت ذات إمكانيات غير اعتيادية، مثلا أصبحت قادرة أن تتحسس الضوء بأشكال متعددة ومتنوعة ولها القدرة كذلك في اختزال الكثير من الجهود والتكاليف أو الوقت فالإشارة الضوئية مهما كان شكلها أو نوعها أو حجمها أصبحت إشارة صورية وذلك من خلال المعالجات التي تتحقق في ذات الكاميرا الرقمية، فقد زودت الكاميرا الرقمية بالعديد من المعالجات الصورية التي يمكن أن تتحسس أي ضوء ومهما كان نوعه أو شكله ، فتلك الموجات الضوئية الدقيقة التي لم يكن للأفلام السينمائية والفوتوغرافية أن تتحسسها أصبحت الكاميرا الرقمية البسيطة قادرة على أن تتحسسها، بل حتى الموجات التي لم يكن للعين البشرية أن تتحسسها أصبحت صوراً في الكاميرات الرقمية وذلك بإمكانية الخليات الـ (Cell) أو المتحسس (Sensor) الذي يمكن أن يحول أي موجة ضوئية إلى إشارة رقمية (Format) ومن ثم تتحول الإشارة الرقمية إلى إشارات أخرى بحكم المعالج الصوري (Processor) المندمج في الكاميرات الرقمية والمزود بمجموعة هائلة من الاختيارات (Options) عبر لائحة في الكاميرا تنطلق بمجرد الضغط على زر صغير (Menu) يكون عادة فوق أو خلف الكاميرا الرقمية وهذا الـ (Menu) كثيراً ما يستعرض مجموعة كبيرة من الخيارات المتعددة في طبيعة نوع وشكل الصورة التي يراد التقاطها، وتسمح الخيارات الموجودة خلف الكاميرا الرقمية للمصور أن يلتقط كم متعدد من الأنواع التي يرغبها في تحقيق الصورة المرجوة، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الإمكانات التي تتحقق في الكاميرا الرقمية هي ليس اعجازية أو مستحيلة في التصوير الذي يعتمد المعالجات الكيميائية بل إن هذه الإمكانات بالأساس متحققة في التصوير التقليدي إلا أن الظروف المادية والجهود المبذولة والوقت الممنوح والصعوبة في التحقيق أو أمور أخرى عديدة تجعل هذه الحالة ميسورة أمام التصوير الرقمي ومزعجة ومعقدة في التصوير التقليدي إذن الاختزالات المتحققة في ذات المعالجات الرقمية هي المؤشر الرئيس الذي يمنح الإيجاب لصالح التصوير الرقمي وبالإضافة إلى ذلك فالإمكانيات الحديثة في تطوير البرامج الحاسوبية في مجال الطبع أو الاستنساخ هي الأمور والمعالجات التي تساهم لجعل التصوير الرقمي مستقبل باهر ومزدهر.
وتتضح للملاحظ لأغلب كاميرات الـ (Digital) بإمعان أمور عديدة في اختيار الاستعمالات المتعددة في التعريض أو التسجيل وضبط المسافة وضبط موازنة البياض وأمور عديدة، وقد تبدو هذه الأمور للمستخدم غير معقدة أو غير صعبة بمجرد التعود عليها أو استخدامها ومن ثم تجريبها أمام شاشة الكومبيوتر، فاللغة المستخدمة في الكومبيوتر استطاعت أن تكون لغة مشتركة مع كاميرات التصوير الرقمية، حيث أن هناك المزيد من الاختيارات يلاحظ أنها مشابهة أو مناظرة لما تتوافر في أغلب البرامج الحاسوبية الخاصة بالتصوير مثل برامج الـ (PhotoShop) أو الـ (Corel) أو برامج (ACDC) الـ (Power Point) أو (Paint) أو برامج أخرى كثيرة تندرج ضمن حقل الـ (multimedia) أو (Entertainment).
وقد تكون مجموعة الخيارات الموجودة في الكاميرا الرقمية عائقاً دون تحقيق النتائج المرجوة رغم تميزها بالبساطة والسهولة في الكاميرا، حيث أن هذه الخيارات المتعددة والمتنوعة تكون محط سهو أو خطأ أمام الشخص غير المتخصص وخاصة عند الشخص الذي لا يتقن استخدام الحاسبة الإلكترونية (Computer) فهناك مجموعة من الخيارات المتعددة التي تتطلب من المستخدم فهم وإدراك لعمل الحاسبة الالكترونية وطريقة العرض أو التسجيل أو طبيعة حجم الصورة ونوعها فمثلاً تحتوي الحاسبة الالكترونية على مجموعة فائقة من الأنواع للصور كال (JPEG) أو (GIF) أو (BMP) أو (PNG) أو (PCX) أو (TGA) أو (TIFF) وهذه الأنواع بطبيعة الحال لا يمكن أن تعرض على الحاسبات ما لم تكن الحاسبات معرفة على أنواعها، كما أنها في نفس الوقت تتميز بميزات خاصة قد لا تتلاءم مع كل البرامج الحاسوبية، الأمر الذي يدعو إلى أن يكون المستخدم للكاميرا وللحاسبة على دراية ومعرفة تامة لكل تلك الأنواع من الصور الحاسوبية فمعرفة أنواع الـ (Format) الخاص بالصور والأحجام الخاصة بها من الأمور التي لا يمكن التغافل عنها، كما أن هناك أمور تفصيلية في التصوير الرقمي أشبه ما تكون بأمور متفق عليها عالمياً في كل الكاميرات الرقمية والبرامج الحاسوبية، وهذه الأمور أصبحت وكأنها بديهيات لكل كاميرا رقمية، حيث أن كل الكاميرات الرقمية تقريباً تستند لهذه الأمور في تنصيب أو تنظيم عمل الكاميرا الرقمية، وهذه الأمور تتواجد في كل ملحقات التصوير الرقمي ومكملاته، أي أنها تتوافر في أجهزة الطبع الرقمي وأيضاً في برامج الحاسوب الخاصة في معالجة الصور الفوتوغرافية ومتوافرة في برامج الانترنت المتخصصة في إرسال الصور واستقبالها فهناك العديد من برامج الحاسوب بدأت تدخل في تفاصيل عديدة في الصور لدرجة أن هذه البرامج باتت تحدد أنواع وأشكال جديدة وغريبة للصور الفوتوغرافية من خلال الاختيارات والعمليات التي يمنحها الحاسوب ولا بد من التذكير بأن معظم الكاميرات الرقمية تتمتع بأسلوب واحد في التصوير والاستخدام لتشابه مكونات الكاميرات الرقمية رغم اختلاف أنواعها وأسعارها واستخداماتها واختلاف أمور عديدة متعلقة بها، حيث أن الكاميرات الرقمية مهما تعددت أنواعها وأشكالها لابد وان تحتوي على مكونات أساسية لتحقيق عملية التصوير، وهنا لابد من التركيز على المكونات التي يتعامل معها المصور كونها المتغيرات أو الأساس الذي يؤمن ظهور الصورة بشكل ناجح، وتتكون الكاميرا الرقمية من المكونات التالية:
- العدسة Lens.
- مصباح الضوء الاصطناعي .Flash
- ذراع الزوم، وهو ذراع للتحكم بتكبير وتصغير الصورة الملتقطة.
- قاعدة تركيب الحامل الثلاثي (الساند - الاستاند Tripod)
- زر حاجب العدسة، وهو زر يكون استخدامه بالضغط عليه نحو الأسفل يتم من خلاله تسجيل الصورة أو الصوت في الكاميرات المزودة بالميكروفون (Microphone) وتكون هذه الكاميرات عادة غير احترافية، وهي مزودة باختيار نحو ضبط مدة التسجيل للصورة والتي تصل إلى عشرة ثواني في بعض الأحيان.
- لاقطة صوتية Microphone (في الكاميرات التي تلتقط الصوت).
- حلقة التركيز البؤري، تحدد المسافة ما بين العدسة والموضوع المراد تصويره لتحقيق صوره واضحة ومعظم الكاميرات الرقمية تكون مزودة بمجسات أو متحسسات تتحسس المسافة وتضبط التبؤر تلقائياً، إلا أن المصورين المحترفين غالباً ما يفضلون اختيار أو تنظيم التبؤر بأيديهم لخلق أبعاد بؤرية متوائمة مع أفكارهم أو طموحاتهم.
- مفتاح اختيار وضع التركيز البؤري التلقائي أو التركيز البؤري اليدوي (Focus (Auto/ manual.
- نافذة خلية كهروضوئية للفلاش وهي نافذة تسمح بمرور الضوء على الخلية الكهروضوئية لمعرفة كمية الضوء ومن ثم إرسال إيعاز إلى مبرمج الفلاش لإشعال ضوئه وفق الكمية التي يحتاجها الموضوع المراد تصويره.
- مقبس لتوصيل سلك الفلاش الخارجي.
- مقبس لتوصيل سلك الصوت أو الصورة من وإلى الحاسبة الإلكترونية.
- مقبس لتوصيل التيار الكهربائي المباشر DC in حيث أن أكثر الكاميرات الرقمية بالإضافة إلى أنها تعمل على طاقة البطاريات التي تشغل الكاميرا تكون مزودة بمحولة كهربائية صغيرة تعمل على تزويد الكاميرا بالطاقة الكهربائية المباشرة.
- نافذة خلية كهروضوئية لشاشة عرض الكريستال السائل (LCD) في الكاميرات التي تحتوي على (LCD)، حيث تتحسس هذه الخلية كمية الضوء المسلط على الشاشة ومن ثم تحدد كمية سطوع الشاشة لكي تكون واضحة، وتكون هذه الشاشة أكثر سطوعاً عند تعرضها لضوء الشمس وبشكل تلقائي استناداً إلى هذه الخلية التي توعز إلى كم السطوع.
- أزرار للتحكم بمستوى الصوت (Volume -.+).
- مفتاح اختيار الأوضاع (Movie/Play/Still) وهـو زر يحدد اختيار عرض أو تسجيل أو تحرير الصور الثابتة أو المسامع الصوتية أو الصور المتحركة وهي (Play) العرض أو تحرير الصور (Still) لتسجيل الصور الثابتة والملاحظات الصوتية (Movie) لتسجيل الصور المتحركة.
- زر التركيز البؤري (Focus) فبالإضافة إلى وجود حلقة للتركيز هناك زر في الكاميرا بمجرد الضغط عليه تتم عملية التركيز البؤري تلقائياً.
- مفتاح التحكم بالإضاءة الخلفية لشاشة العرض الكريستال السائل (LCD (Backlight حيث يعمل هذا المفتاح على ضبط مستوى سطوع شاشة عرض الكريستال السائل (LCD) Bright) فيمكن من خلال رفع أو ضغط الزر تغير السطوع بهذه الشاشة وذلك حفاظاً على عين المصور من خلال إعطاء سطوع يوائم ما يرغب المصور بمشاهدته في هذه الشاشة الخلفية أو الجانبية.
- زر التعريض الضوئي التلقائي المبرمج بمؤثرات خاصة (Program Automatic Exposure) حيث يقوم هذا الزر بضبط التعريض للصورة المراد التقاطها وذلك من خلال مبرمج داخل الكاميرا يسمى ( Program Automatic Exposure)، فالتصوير ليس في كل الحالات هو صالح فهناك ظروف تحيل دون وقوع التصوير أو تحقيقه بالشكل الناجح بسبب عدم توافر الضوء اللازم للتصوير وكذلك هو الأمر في حال وجود ضوء مكثف ومركز على موضوع ما للحد الذي يجعل من التصوير غير ناجح في حال التقاطه ضمن تعريض غير موائم، وفي التصوير الرقمي (Digital) يكون التصوير مع كل الظروف التي ذكرناها ناجح مع هذه التقنية التي تبرمج الغالق (Shutter) والفتحة (Aperture) سيان لتحقيق تعريض موائم لطبيعة الضوء وكميته، والواقع أن هذا المبرمج موجود أيضا في الكاميرات غير الرقمية الحديثة أو المتطورة حيث هناك أنواع كثيرة من الكاميرات التقليدية تحتوي على مبرمج إلكتروني ينظم الغالق وسرعته حسب وضع فتحة العدسة مثل كاميرات Canon موديل (AE-1/Program) أو (Canon) موديل (AV1) أو (Eos) أو (NikonF4) أو Minolta XD)) أو موديلات عديدة للكاميرات الاحترافية التي ظهرت بعد عقد الثمانينات من القرن الماضي، فقد احتوت الكثير من الكاميرات التقليدية على مبرمج إلكتروني ينظم عملية التعريض ويقسم الفتحات على حجم الضوء المتدفق للكاميرا.
ويتم تنظيم التعريض في الكاميرات الرقمية من قبل المبرمج وفق إشارات تظهر على الشاشة الكريستالية حيث يحدد المبرمج وضع الإضاءة على الموضوعات التي يراد تصويرها كأن تكون:
- وضع الإضاءة الخافتة الذي يعمل على خفض توهجات ألوان الأهداف الساطعة أثناء التصوير في بيئات مظلمة لنتمكن من تسجيل الهدف دون فقدان الظلمة جو المحيط بالهدف.
- وضع الإضاءة الخافتة الزائد يزيد هذا الوضع من تأثير وضع الإضاءة الخافتة.
- وضع المناظر الطبيعية، في هذا الوضع يتم التركيز على هدف بعيد لتسجيل منظر طبيعي أو بناية جميلة أو ملعب رياضي أو مساحات أرض كبيرة أو حدائق أو جبال أو غابات أو ما شابه ذلك.
- وضع موازنة الصورة، يتغير التركيز البؤري بسرعة وببساطة تامة من هدف قريب إلى هدف بعيد.
- وضع التسليط الضوئي المتري، وهو وضع يختاره المصور عندما تكون الخلفية للهدف مضيئة أو عندما يكون التباين بين الهدف أو خلفيته قوي جداً أو يكون بالخلف مصباح قوي متوهج جداً يؤثر على الموضوع ومن ثم يؤثر على خلية التعريض (المبرمج) أو أن تكون هناك خلفيات ذات ألوان ساطعة تعكس ضوء قوي جداً أو ما شابه ذلك، فتتم عملية تحديد اللقطة المرغوب بالتقاطها أو تسجيلها باستعمال عداد التسليط الضوء المتري.
- فتحة لإدخال قرص التسجيل، الكاميرات الرقمية لا تعتمد الأفلام الفوتوغرافية المعروفة مثل أفلام (36) أو أفلام (24) أو (120) .. الخ من أفلام أخرى معروفة من قبل المصورين المحترفين، بل أن الكاميرات الرقمية تعتمد أقراص خاصة بتسجيل الصور الرقمية وهي تكون بهيئات عديدة كأن تكون على شكل قرص (Floppy Disc) أو تكون على شكل آخر يشبه الـ (Flash Ram) أو يكون على شكل شريط كاسيت صغير (DV) أو أشكال أخرى كان تكون بطاقة ذاكرة (Memory stick) الخ.
- ذراع إخراج القرص Disk Eject))، وهو ذراع يقوم بازلاق مفتاح تأمين إخراج القرص (Eject).
- مفتاح الطاقة (Power)، وهو مفتاح يقوم بتزويد الكاميرا بالطاقة الكهربائية لتشغيل الكاميرا وعملياتها الرقمية، وهذا المفتاح يكون عادة مستخدم للتيار الكهربائي القادم من البطارية أو من التيار الكهربائي المباشر.
- زر التحكم، وهو زر أشبه بالدائري في أغلب كاميرات الـ (Digital) يعمل على اختيار الأزرار والصور والقوائم المعروضة على شاشة عرض الكريستال السائل في الكاميرا ويقوم أيضاً بتعديل التهيئات، وعلى هذا الزر أربع اتجاهات وعليه إشارات سهم أي أن المستخدم سوف يعرف استخدام هذا الزر من خلال الصورة التي تظهر في الشاشة والاتجاه الذي هو فيه لاختيار العمليات والقوائم المعروضة والأزرار التي تندرج من هذا الزر، فبمجرد الضغط على الزر من الاتجاه الذي تكون فيه القوائم أو الأزرار في الشاشة تظهر مجموعة من الاختيارات لقوائم أو عمليات يرنو لها المصور أو المستخدم.
- زر العرض (Display)، وهو زر يستعرض العديد من المؤشرات المهمة أثناء التسجيل أو التصوير بالكاميرا وهذه المؤشرات إنما هي العمليات التي يرغب المصور دائماً بمعرفتها في التصوير للاطمئنان على عمله والتأكد من نجاح التصوير والمؤشرات هذه عادة تكون كما يأتي:
- مؤشر تأمين وضع التعريض الضوئي AE التي تعني التعريض التلقائي أو التعريض الأوتوماتيكي (Automatic Exposure).
- مؤشر تأمين التركيز.
- مؤشر حدة الصورة.
- مؤشر وضع التركيز البؤري/ مؤشر وظيفة التصوير عن قرب.
- مؤشر الشحنة المتبقية من البطارية.
- مؤشر مستوى الفلاش مؤشر وضع الفلاش.
- مؤشر وظيفة التعريض الضوئي التلقائي المبرمج بمؤشرات خاصة Program AE/ مؤشر الزوم.
- مؤشر موازنة البياض (White balance).
- مؤشر مؤثرات الصورة.
- مؤشر مستوى التعريض الضوئي EV.
- عمود القائمة ومؤشر إرشاد القائمة وهي تظهر بضغط زر التحكم وتختفي بضغط زر التحكم المعاكس.
- مؤشر وضع التسجيل.
- -مؤشر حجم الصورة.
- عدد الصور المسجلة.
- مؤشر السعة المتبقية من قرص التسجيل.
- مؤشر مدة التسجيل.
- مؤشر وظيفة عرض التشخيص الذاتي / مؤشر زمن التسجيل.
- مؤشر المؤقت الذاتي.
- مؤشر التعريض الضوئي المتري.
ولتحقيق صورة رقمية ناجحة لا بد من معرفة الاختيارات أو العمليات التي تتوافر في الكاميرا الرقمية، حيث أن التقنية الرقمية التي تمنح إمكانية هائلة للمصور يمكن أن تكون عائقاً أو سبباً نحو فشل الصور في حال عدم معرفتها أو عدم إدراك استخداماتها، فهذه الاختيارات هي من الأساسيات الحتمية عند المصور الناجح الذي يستخدم الكاميرا الرقمية، وهذه الاختيارات تعد كذلك متممة ومكملة للأساليب المستخدمة في التصوير التقليدي، حيث أن الجماليات التي تبرز من الصورة الرقمية ليست ببعيدة عن الجماليات التي تنشأ من الصورة الملتقطة في التقنيات التقليدية، أي أن عنصر الجمال متوافر في كلا الحالتين، والجمال واحد، بمعنى أن كلمة جمال تطلق لموضوعات عديدة وكثيرة وهي يمكن أن تكون مفردة واحدة للتعبير عن الإبداع أو الجاذبية أو الميول عند المتلقي أو ما إلى ذلك في مجال التذوق والتحسس للموضوعات.
إن حاجة المصور- الذي يستخدم الكاميرا الرقمية - الملحة في معرفة كل العمليات والاختيارات التي تتضمنها الكاميرا الرقمية، أصبحت من الأمور المسلّم بها والبديهية في العديد من التقنيات الرقمية وكذلك في أغلب الكاميرات الرقمية الأمر الذي يستلزم وجود معرفة لهذه العمليات وإدراكها بالشكل الذي يقدم منفعة أو دراية للنتائج التي ستلحق في التصوير، وهي غالباً ما تكون نتائج آنية، أي لا تحتاج إلى انتظار كما في التصوير التقليدي الذي غالباً ما يتوجب انتظار قد يصل إلى أيام بحكم التحميض والطبع للأفلام الفوتوغرافية، فالتصوير التقليدي يحتاج إلى عمليات إظهار (Developing) ويحتاج إلى عمليات تثبيت (Fixing) وهذه العمليات تكون للفيلم المصور الـ( Negative) والورق (الصور) (Positive) أما في الكاميرات الرقمية فيمكن معرفة النتائج بمجرد الضغط على زر الكاميرا لعرض النتائج، لتظهر النتيجة على شاشة خلفية تسمى (LCD).
ورغم توافر شاشة العرض الكريستالية في الكاميرات الرقمية فان الموجات الضوئية التي تتحول إلى فورمات أو إحداثيات إلكترونية داخل الكاميرا والتي يمكن أن تظهر في الشاشة الكريستالية على شكل صورة فوتوغرافية يمكن لها إن تتحول إلى صور ورقية أو صور مطبوعة على بلاستك أو جلود أو أقمشة أو أن تظهر على شاشات التلفزيون العملاقة أو شاشات صالات السينما عبر أجهزة الـ (Data show) أو أن تنقل عبر أجهزة الحاسوب عن طريق الـ (Network) أو عبر تقنية البريد الإلكتروني (Electronic mail) أو أن تتحول إلى مسائل عديدة في التقطيع الصوري أو المؤثرات الصورية وغير ذلك، والواقع أن هذه المسائل المتعددة لا تستغرق من الوقت ما يستغرقه التصوير التقليدي فيما لو أردنا الحصول على النتائج ذاتها فالإمكانات الرقمية تعمل بدقة عالية وبنفس الوقت تعمل بطريقة لا يمكن أن تقبل الخطأ أو الاحتمال غير المرغوب فيه، رغم احتمال وقوع ذلك في حال سوء الاستخدام أو سوء المعاملة جراء عدم التمكن من معرفة التقنيات التامة للعمليات الحاسوبية.
إن ما تطرقنا إليه في فهم التصوير الرقمي يرغمنا إلى إدراك المسلمات الخاصة بالاختيارات والعمليات الفائقة في الكاميرات الرقمية لتحقيق صور رقمية فوتوغرافية متميزة، فهذه العمليات أو الاختيارات هي في الواقع متشابهة ومناظرة للإمكانيات والخيارات المتوافرة في التصوير التقليدي وتنوب عنه من حيث التعريض ( Exposure) أو التبؤر أو الوضوح وشدته (Focusing) أو المؤثرات الخاصة بسرعة تحسس الكاميرا للضوء Sensitive) أو سرعة الغالق (Shutter speed) أو التوائم في استخدام الضوء الاصطناعي الـ (Flash) الذي لا بد أن يتزامن مع سرعة الغالق وطبيعة فتحة العدسة (Aperture) وهو ما يطلق عليه الـ (Synchronization) أو أمور أخرى في الكاميرات التقليدية التي تحدد النتائج في التصوير، وبالرغم من أن هذه الأمور باتت معروفة لأغلب المصورين القدماء إلا أنها أصبحت مهمة وضرورية في التصوير الرقمي للاعتماد عليها في تجنب الأخطاء المحتملة في التصوير التقليدي.
إن الدماغ البشري المستخدم في اختيار فتحة الكاميرا (Aperture) واختيار العدسة Lens) واختيار سرعة الغالق (Shutter speed) وتحديد الوضوح (Focus) هو ذات الدماغ الذي يبرمج الكاميرا الرقمية لتجاوز الأخطاء المحتملة وتحقيق سهولة في الاستخدام من خلال الاختزالات المبسطة للعمليات المعقدة في الاختيار والتحديد الذي يقبل الخطأ والسهو والاحتمال والقلق حتى تكتمل عمليات الطبع والتحميض للفلم، ففي الكاميرا مبرمج أو معالج يسمى (Processor) يعمل على تنظيم أمور عديدة ويقدمها على شكل إشارات سهلة وبسيطة أمام المستخدم لإنجاز الصور الرقمية الجيدة وهي ما تسمى بالأيقونات أو الرموز التي يمكن أن تفهم من كل شرائح المستخدمين ويمكن أن تفهم من قبل المستخدمين الذين يتحدثون بلغات الشعوب المتعددة والمتنوعة، أي أن المستخدم أصبح مشترك بلغة إشارية واحدة في كل أرجاء العالم وذلك للتوحيد (Unification) أو للتنميط (Uniformalisation) الذي حصل في العالم جراء التقدم والتطور التكنولوجي عبر التقنيات الحديثة والتي يمكن أن تندرج في وضع القرية الكونية أو العولمة (Globalization) وذلك لخلق نموذج استهلاكي واحد أو موحد (نموذج بشري)، وبغية فهم تلك الإشارات أو الرموز المتعارف عليها عالمياً كان لا بد من فهم وإدراك الخيارات والعمليات المتعددة في الكاميرا الرقمية، والتي يمكن أن تندرج في مجموعة المحاور الرئيسية في عمليات التشغيل المتقدمة في الكاميرا الرقمية حيث تكون عادة بعد المفاتيح التشغيلية الأساس التي تشمل:
- كيفية استعمال مفتاح اختيار الأوضاع (Play & Still, Movie).
- كيفية استعمال زر التحكم.
- كيفية تغيير تهيئات القائمة.
هذه المفاتيح تكون واضحة جداً بالكاميرات ولا تحتاج إلى توضيح أو شرح لفهمها كونها في غاية الفهم من حيث الاستخدام الذي يقدم عليه المصور وهي في الواقع المفتاح للدخول في العمليات المتقدمة الخاصة بالتصوير والتي تشمل مجموعة كبيرة من الخيارات أهمها:
ضبط حجم الصورة Image size ففي أغلب الكاميرات الرقمية هناك خيارات عديدة لتحديد حجم الصورة المرغوب التقاطها، لذا توجب على المصور هنا أن يحدد فيها حجم الصورة الثابتة التي يختارها من خلال الضغط على زر في الكاميرا (still) والذي سيظهر كلمات أخرى يتم اختيار كلمة (FILE) لتظهر مجموعة من الخيارات ويكون الخيار على كلمة IMAGE SIZE) وبمجرد اختيار الـ ( IMAGE SIZE) يظهر بالعادة جدول أو قائمة تحوي على أرقام عديدة وهي أحجام للصور وهي تكون كالآتي:
112×160
240×320
480×640
768×1024
960×1280
1104×1472
وهناك أرقام أكبر من ذلك في كاميرات أكثر احترافاً، وذلك لتحقيق صور ذات أحجام كبيرة جداً، كي تستخدم في الإعلانات الضوئية أو تستخدم في الأغراض العسكرية والعلمية وما شابه ذلك.
هذه الأرقام هي مؤشرات للصورة النقية والحجم الذي ستكون عليه الصورة كطول وعرض، فهناك تكبير وتصغير للصور يتحقق في الحاسبة الإلكترونية بطرق عديدة إلا أن هذا التكبير والتصغير في الصورة ما لم يكن يتوائم مع هذه الأرقام التي ذكرناها من حيث الاختيار الأمثل للطول والعرض فريما سيخلق صور بتشوهات غير مرغوبة كما هو الحال في بعض الصحف التي تقوم بتكبير الصور الرقمية لحدود غير ملائمة للحدود التي تتمتع بها الصور من حيث الحجم، فترى التشوهات على الصورة واضحة كأن تكون على شكل مربعات ملحوظة في تفاصيل الصورة الفوتوغرافية.
إن معرفة حجم الصورة Image size هو أمر في غاية الأهمية بالنسبة للمصور الفوتوغرافي في الكاميرا الرقمية، وذلك لأمور عديدة مهمة، تكمن في صميم الوظيفة التي تقدمها الكاميرا الرقمية من خلال الاستخدام للصورة التي تنتج أو تصور، فحجم الصورة في التقنية الرقمية هو بمثابة الوضوح الذي يتحقق في الصورة حيث أن كل نقطة في الصورة الرقمية تمثل حبيبة في الصورة الفوتوغرافية التصوير التقليدي وكما هو معروف في التصوير التقليدي انه كلما ازدادت الحبيبات في الصورة كلما كانت الصورة أكثر وضوحاً ونقاوة حتى وان كبرت إلى أحجام كبيرة، أي أنه كلما كانت الحبيبات صغيرة جداً وغير ملحوظة في الصورة تكون الصورة في صفاء ونقاء وبهاء تام لتكون الصورة جلية وبارزة، ويتحقق هذا الأمر في الصورة الرقمية من خلال الـ (Image size) الذي يحدد حجم النقاط في الصورة وهو ما يسمى بـ (D.P.I) الحروف الأولى للكلمات (Dote) التي تعني نقطة و (Per) التي تعني كل و (Inch) والتي تعني نقطة في كل أنش (بوصة) أي أن كل مساحة مقدارها أنش واحد تحتوي على مجموعة نقاط هذه النقاط كلما تزداد يكون وضوح الصورة أكثر ويكون التكبير للصورة ممكن بحجم ازدياد تلك النقاط في الانش الواحد حيث أن هناك عمليات تكبير للصور الرقمية تصل في بعض الأحيان إلى عشرات الأمتار بمعنى أن الانش الواحد في الصور الصغيرة في التكبير ربما يصل إلى نصف متر وتتعرى النقاط بصورة بارزة في حجم التكبير فتظهر كل التفاصيل الدقيقة وفي حال عدم موائمة الحجم للصورة مع التكبير تكون تلك التفاصيل بارزة على شكل تشوه صريح وعلني في الصورة المكبرة، الأمر الذي يؤدي إلى أن تكون الصورة مشوهة بالنتيجة.
إن موضوع حجم الصورة Image size غاية في التعقيد والأهمية في التصوير كونه يؤسس الصورة ويخلقها فبدون تلك الأحجام تفقد الصورة معناها وتفقد الصورة وجودها، لأن المبدأ الأساس الذي تعتمد عليه الصورة الرقمية هو المبدأ المشابه أو المقابل للهاليدات أملاح أو نترات أو هاليدات الفضة التي تحدد الحبيبات في الصورة التقليدية، فانخفاض نسبة هاليدات الفضة في الفيلم الفوتوغرافي يعني ارتفاع نسبة تحسس الفيلم الفوتوغرافي للضوء أي انه يمكن أن يلتقط الفيلم الضوء ويتحسسه بشكل عالي في حال انخفاض نسبة هاليدات الفضة لذلك تكون الأفلام ذات الحساسية العالية مثل أفلام (800)ASA مستخدمة في تصوير المناطق المظلمة أو الموضوعات ذات الإضاءة المنخفضة وتكون الأفلام ذات الحساسية المنخفضة أو الاعتيادية مثل (100)ASA) مستخدمة في تصوير المناطق ذات الإضاءة العالية أو الموضوعات التي تحتاج إضاءة عالية، وفي حال تكبير الصور المصورة في أفلام ذات حساسية عالية مثل أفلام (800)ASA) تكون الحبيبات بارزة وكبيرة، الأمر الذي يجعل الصورة تبدو غير بهية وغير واضحة بل وفاقعة اللون بينما يكون الأمر معكوس مع الصور المستخدمة في تصوير أفلام ذات الحساسية المنخفضة حيث تكون الصور واضحة حتى في حال تكبيرها، وهو ما يعني أنه كلما ازدادت كمية الهاليدات في الفيلم كلمات انعكس على نوع الصورة ووضوحها مع التكبير.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)