

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
الأجزاء الرئيسية في العين وعلاقتها بالكاميرا
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 57- 66
2026-05-05
103
الأجزاء الرئيسية في العين وعلاقتها بالكاميرا:
تقوم الشبكية بدور رئيسي في عملية الرؤية حيث تتفاعل الشبكية مع الضوء الساقط عليها وتحوله إلى معلومات ترسل إلى الدماغ، ويعمل الدماغ على ترجمة هذه المعلومات وتحويلها إلى صورة تحتوي الشبكية على خلايا عصبية تسمى مجسات الإبصار وهي نوعان هما المخاريط cones والعصي rods وتكون وظيفة هذه المجسات هو تحويل فوتونات الضوء إلى إشارات كهربية ترسل عبر الألياف العصبية البصرية المتصلة بها لترسل بعدها إلى مركز الإبصار في الدماغ لتتم الترجمة والرؤية.
تعتمد دقة الرؤية ووضوحها على المرحلة الأولى للجزء الأمامي للعين والتي يتم فيها تركيز الضوء بواسطة القرنية وعدسة العين على الشبكية، وبالتالي فإن شكل كلاً من القرنية والعدسة بالإضافة إلى مرونة حركتهما ومرونة العضلات التي تتحكم بحركة العين ككل كلها تلعب دوراً متكاملاً في تركيز الضوء على شبكية العين.
فعندما ننظر إلى جسم ما فإن ثلاثة أشياء تحدث فوراً وتلقائياً وهي:
1- تصغير حجم الصورة لتناسب حجم شبكية العين.
2- تجميع الضوء المتشتت عن الجسم وتركزه (البؤرة focus) على الشبكية.
3- الصورة المتكونة على الشبكية يجب أن تكون منحنية لتناسب شكل الشبكية تماماً.
وكما هو موضح في الشكل التالي فإن الضوء المار خلال القرنية وحدقة العين ينحني وفيزيائياً نقول أنه ينكسر refractive بواسطة العدسة ليصل إلى نقطة على الشبكية نقول عنها نقطة التركيز focus حيث تتشكل الصورة (تماماً كما نقوم بذلك في الكاميرا فأهم خطوة للحصول على صورة واضحة أن نضبط التركيز focusing والذي يتم أوتوماتيكياً في معظم الكاميرات العادية).


إذن، كيف نرى؟
العين تحلل الموجات الضوئية عبر مجموعة من الأعصاب والأجهزة الحساسة التي تنقل الموجات الضوئية للدماغ ليحلل الدماغ الضوء ويكونه على شكل صور ملونة.
والكاميرا تعمل أيضا بنفس المبدأ الذي تعمل به العين البشرية لتشاهد أو تصور الأشياء، حيث أن الكاميرا تحتوي على أجزاء تشابه الأشياء أو المكونات الخاصة بالعين البشرية من شبكية وعدسة وبؤبؤ وحاجب وما إلى ذلك، والمكونات الخاصة بالكاميرا إنما هي بديلة لما في العين من مكونات لتحقيق العملية التصويرية، فهناك كم هائل من المكونات داخل الكاميرا الفوتوغرافية تعمل جميعاً من أجل تحقيق صورة فوتوغرافية (Negative) سالبة على الشريط السيليلودي وهذا الشريط السيليلودي تجرى عليه عمليات أخرى وفي أجهزة أخرى لتكون الصورة متكاملة وعلى شكل (Positive) فهناك عمليات طبع وتحميض تجرى على أثر الشريط السيليلودي لتظهر الصورة الفوتوغرافية التي نراها أمام أعيننا، والواقع يمكن أن نمثل الأجهزة المكملة للكاميرا الفوتوغرافية كي تكتمل الصورة يمكن أن نمثلها بالأجهزة البشرية الأخرى داخل الإنسان المرتبطة بالعين البشرية التي تعطي التصور الحقيقي للأشياء في داخل الإنسان كالأعصاب والمخاريط أو العصيات وأمور أخرى عديدة كلها تدخل في العملية البصرية داخل الإنسان لكي يرى ويشاهد الأشياء، وكأنها تعمل من دون أن يشعر الإنسان أنها حدثت أو عملت مع العين وليس فقط في داخل العين.
إن العين هي مشابهة للكاميرا مثلما الكاميرا مشابهة في مكوناتها لما في العين، فهناك أمور دقيقة للغاية في العين تشابه لما توصل إليه العلماء في ابتكارهم للكاميرا، إذ أن هناك ثلاث طبقات أساسية في العين، هذه الطبقات هي أيضاً مشابهة لما في الكاميرا، فيمكن للإنسان أن يعرف عمل العين أيضاً من خلال عمل الكاميرا، ذلك لأن عمل الكاميرا يقرب للإنسان فهم عمل العين، وهذه الطبقات هي التي تشكل أساس في فهم عمل الكاميرا هي:
أ- الطبقة الخارجية أو الصلبة: وهي غشاء متين يحيط بباقي الطبقات والرطوبات لوقايتها وحفظها ولا ينفذ النور من هذه الطبقة إلا في مقدمتها حيث توجد القرنية، وهذه الطبقة أشبه بما تكون ممر أظلم في الكاميرا أو صندوق مظلم يؤمن دخول الضوء للكاميرا بشكل دقيق جداً بحيث يكون التعريض في الفيلم داخل الكاميرا ناجحا ودقيقاً دون أي خطأ.
ب- الطبقة الوسطى أو المشيمية: وهي الطبقة المغذية للعين ويفصلها عن القرنية من الأمام الرطوبة المائية ومن الخلف حجاب ملون يسمى "القزحية" وفي الوسط ثقب يسمى "البؤبؤ" يليه مباشرة الرطوبة الثانية أو "البلورية".
ج- الطبقة الداخلية أو الشبكية: وهي مكونة من الخلايا البصرية، ويفصلها عن القزحية الرطوبة الثالثة أو الزجاجية" وهي جسم شفاف لزج كبياض البيض.
وهنا يتحتم علينا أن نفهم أولاً عمل العين التي تحقق لنا إدراك الأشياء أو إدراك العالم الذي يحيط بنا، لذلك لا بد أن نفهم عملية الإدراك للضوء أو اللون في العين البشرية لكي نفهم عملية التصوير ونفهم مكونات آلة التصوير.
ما هو الضوء؟
الضوء هو عبارة عن شكل من حركة الطاقة القائمة على مبدأ انتقال الموجات، حيث أن للضوء خاصيتان أساسيتان لانتقاله هي (Frequency) التردد ويقصد به عدد الموجات و (Wave Length خاصية طول الموجة ويقصد به المسافة الواقعة بين قمة موجة ضوئية والقمة الموجية التي تليها).
الضوء هو المصدر الرئيسي لتحقيق البصيرة أو المشاهدة، فهو الأساس الذي يحقق العملية البصرية فمن دونه ليس هناك أي إبصار، إن الضوء هو المجال الذي تنتقل فيه الإشارات الإدراكية التي تستلمها الأعضاء الحسية وتمر عبر عملية فسيولوجية، والواقع أن هذه العملية الفسيولوجية غاية في التعقيد والدقة وهي تتحقق في سرعة متناهية داخل جسم الإنسان لتكون عملية الإدراك متكاملة حيث يستغرق الإنسان بعملية إدراكه الحسي (البصري) إلى ربع ثانية كي يتحول الضوء إلى صور بصرية أولية قبل أن تنتقل إلى مخزن آخر تستقر فيه زمناً أطول.
ولا يمكن للعين أن ترى بدون هذا الضوء، أي أن قيمة العين تكمن مع وجود الضوء، وهذا الأمر ينطبق على الكاميرا الفوتوغرافية التي لا يمكن أن تلتقط أي شيء هي الأخرى ما لم يكن هناك ضوء وهو الأمر الذي يقود إلى أن العين المصدر الأساس للكاميرا حيث أن الكاميرا تقلد عمل العين من خلال أمور عديدة تكمن في الضوء الذي يسقط على الأشياء لينعكس على الطبقة الحساسة في الفيلم الفوتوغرافي داخل الكاميرا وعلى الشبكية في العين البشرية، وكذلك هناك فتحة في الكاميرا تكون مدمجة مع العدسة تقوم هذه (Aperture) الفتحة بتحديد اتساع العدسة لاستقبال الضوء أي أن هذه الفتحة تحدد حجم الاتساع لدخول الضوء، هذا الأمر نراه في العين البشرية ويكمن في (Pupil) البؤبؤ الذي يحدد الاتساع لدخول الضوء.
وتحتوي آلة التصوير على الصندوق الذي يحوي الفيلم، ويكون مملوءاً بالهواء في حين أن صندوق العين يكون مملوء بسائل يمر الضوء من خلاله باتجاه شبكية عين الإنسان التي تكون في حركة دائمة، حيث تمر الموجات الضوئية إلى الداخل مارة بالقرنية الصافية القليلة التحدب والتي هي بمثابة النافذة الأمامية، وبعد أن تخترق الأشعة الضوئية السائل المائي الكائن خلف القرنية تمر في عدسة العين وهي عبارة عن قرص محدب السطحين تستقبل الأشعة الضوئية المتوازية ثم تجمعها في الناحية الأخرى في بؤرة محدودة، وتكون العدسة مرتبطة بأربطة يمكن شدها أو إرخاؤها بفعل عضلات رقيقة، وانكماش تلك العضلات وانبساطها يعمل على تغيير شكل العدسة ومن ثم تغيير بعدها البؤري لكي تسقط الصور بوضوح على الشبكية، بعدها تخترق الأشعة الضوئية السائل الكائن بين العدسة والشبكية لتسقط أخيراً على الشبكية، حيث يكون الضوء معكوساً أو مقلوباً بعد أن تتعرض له الشبكية وهو ما يحدث تماماً في الكاميرا حيث يدخل الضوء ويسقط على الفيلم الحساس ليكون مقلوباً أو معكوساً كما في الشبكية، وتحتوي الشبكية على قناتين تصب الأولى في الصورة البصرية Visual Image)) وهي تحدث مباشرة بعد حدوث الإثارة البصرية حيث تحدث عندها المعرفة بخبرة الإدراك أما القناة الثانية التي تنتقل خلالها المعلومات البصرية، فإنها تصب في مخزن آخر يسمى الذاكرة قصيرة الأمد ((short term memory حيث تجري عمليات الترميز للمعلومات برموز لغوية أو صور إدراكية وتستقر المعلومات في هذا المخزن لفترة زمنية أطول تصل إلى عشرين دقيقة، ومن ثم يمكن أن تنتقل إلى مخزن آخر يكون ذو قدرة على حفظ المعلومات بفترة أطول وهو مخزن الذاكرة الطويلة الأمد (Long term memory) الذي يحتوي على الصور والحروف والكلمات والرموز والأيقونات.
ويمكن أن يكون هذا الصندوق بمثابة محصلة مسار عملية تنظيم ومعالجة ،المعلومات، وهذه المخرجات (output) تكون على شكل استجابات (responses) حيث تتطلب كل استجابة برامج لتنفيذها، أشبه بالحاسبة الإلكترونية التي تحتوي على بيانات وكل نوع من تلك البيانات تتحول إلى معلومات أو صور مرئية عبر برنامج حاسوبي ((software ينصب في الحاسبة الإلكترونية كالصور نوع (JPEG) التي تحتاج على سبيل المثال برنامج (ACDC) أو برنامج (Imaging) أو (Paint) لكي تتحول البيانات إلى صور مرئية يمكن مشاهدتها من على شاشة الكومبيوتر أو من خلال طبعها على ورق عبر جهاز الطابعة (Printer)، وعلى هذا الأساس فان المخزن (Long term memory) يمثل عدداً من المسارات المحتملة لمخرجات النظام الإدراكي.
أما سمك الشبكية فإنه لا يتجاوز بضع الميكرونات وهي تشكل في تكوينها غاية في الإبداع الخلقي للخالق عز وجل وهي بهذا السمك الدقيق جداً تحتوي على كم هائل من المركبات المعقدة والأجهزة الدقيقة التي لا يمكن لأكبر شركات التصنيع في العالم أن تصنع ولو جزء بسيط منها، أهم هذه الأجهزة الدقيقة هي المستقبلات التي تسمى العصيات (Rods) والمخاريط (Cones)، حيث أن لكل من هذه المستقبلات وظائف خاصة، حيث تقوم هذه المستقبلات بامتصاص الضوء من الكائنات الموجودة أمام العين وتحولها إلى طاقة كهربائية تشغل هذه الطاقة الأعصاب الممتزجة والممتدة في العين البشرية والمرتبطة مع الدماغ وتحديداً في الفص القفوي (القذالي) (optical lobe) الذي هو مركز الرؤية بالدماغ، ويتموقع عادة في مؤخرة الدماغ البشري، ولكل عين بشرية عصب بصري واحد يلتقيان في نقطة وراء العينين ليتقاطعا في نقطة تسمى بالمفرق البصري (optic chiasm).
وتحتوي الشبكية على ملايين الخلايا البصرية الحساسة للضوء، التي تقوم بعملية أشبه ما تكون عملية كيميائية مصحوبة بتغيرات كهربائية تسري إلى الدماغ والخلايا البصرية فتتصل كل خلية بصرية بمجموعة أو سلسلة من الألياف العصبية التي تتصل فيما بعد بالدماغ في الفصين القفويين، حيث تجري فيهما عملية سريعة جداً ليحلل الدماغ ويخلق الصورة التي أمام العين البشرية، وتقوم المخاريط بعملية تحسس اللون والضوء ذي الشدة الاعتيادية بينما تقوم العصيات بتحسس الضوء ذي الشدة المنخفضة، فالعصيات والمخاريط تتصل بخلايا عصبية عقدية خلف الشبكية تمتد محاورها حول العين ثم تتلاقى لتكون العصب البصري (optic Nerve) الذي ينقل الرسائل أو الإشارات العصبية أو الرموز لتحقيق الصورة.
بهذه الطريقة تتحقق عملية الإبصار في العين البشرية، وعلى نفس المبدأ يستند الفوتوغراف في تحقيق عملية التصوير، فبعد أن لاحظ العالم الألماني (شولز) وجود تأثير ملحوظ على هاليدات الفضة حين يسقط عليها الضوء، استمرت التجارب من قبل مجموعة من المهتمين في علوم الكيمياء حتى توصلوا إلى طريقة مثلى لطبع المناظر أو المشاهد على الزجاجة المطلية التي وضع عليها تلك الهاليدات بالاستعانة بمجموعة من العدسات التي عملت على تجميع الضوء وتركيزه بالشكل المناسب والملائم لطبيعة المواد الكيميائية الملتصقة بالزجاجة، وأيضاً تطورت العلوم لتصنيع أنواع من العدسات التي تسهم في إرساء مجموعة من القوانين القياسية في تحديد المناظر المراد تصويرها.
وعلى مر السنين تبلورت عملية تعريض الفيلم الحساس إلى المصدر الضوئي في مجموعة من التجارب والابتكارات ليكون التصوير وفق قياسات نموذجية ومعايير ثابتة، حيث استندت العملية على صندوق مظلم ومثقوب وقد زود هذا الثقب بعدسة خاصة تعمل على تنظيم دخول الضوء بشكل موازي لما يتطلبه الفيلم والموضوع المراد تصويره، وزودت هذه العدسة بمجموعة من العملات تعمل على تصويب وتحديد الكادر بالشكل الذي يتواءم مع طبيعة ما هو مطلوب وكذلك زودت هذه العدسة بآلة تعمل على سيطرة كميات الضوء التي تنفذ إلى الصندوق المظلم، وقد سميت هذه الآلة المرفقة ضمن العدسة بالفتحة Aperture، وهي تعمل بعدة حركات تحدد كل حركة منها كمية الضوء الذي ينفذ إلى الخام أو الفيلم داخل ذلك الصندوق، كذلك زود الصندوق بآلة أخرى أساسية تعمل على تحديد سرعة أو مدة تعرض الفيلم للضوء، وقد سميت هذه الآلة بالغالق Autter وهي تعمل على تحديد وقت التعريض للخام وفق درجات متعددة، وهذه الدرجات هي اختيارات للمصور في تحديد طبيعة تعريض الضوء الذي يتباين ويختلف من مكان لآخر ومن وقت لآخر حسب طبيعة الألوان وطبيعة المسافة التي تنحصر بين آلة التصوير والموضوع المراد تصويره، ثم تطورت تلك الآلات مع تطور التقنيات الحديثة حتى تحول الغالق والفتحة في الكاميرات الحديثة إلى تقنية تعمل على أساس السيطرة الحاسوبية (الرقمية)، ولابد من الإشارة هنا إلى أنه ومع تقدم العلوم والتكنولوجيا استمرت الحاجة إلى توافر الغالق والفتحة للتحديد والسيطرة على الضوء، فيلاحظ أن الكاميرات بشتى أنواعها في الوقت الحاضر لا بد من أن تضم الغالق والفتحة فهي الأساس الذي استند إليه التصوير الفوتوغرافي في طبع أو تصوير المناظر على الورق المعالج كيميائياً أو المعالج طباعياً وفق تقنيات الحاسوب أو وفق تقنيات الطباعة التقليدية المعهودة منذ سنوات عدة.
فالتصوير الفوتوغرافي مهما تغيرت أشكاله وأنواعه على مر العصور والأزمان لابد أن تكون هناك محددات للضوء تعمل ضمن وحدة التصوير المستخدمة في تصوير الأشياء والموضوعات، ومن بين الأمور الأساسية التي لا يمكن أن يستغنى عنها مهما تطور العلم أو تطورت التكنولوجيا هي:
- العدسة.
- الفتحة.
- الغالق.
- الصندوق المظلم أو الممر المظلم.
فهذه الأمور هي أساسيات في عمل التصوير سواء كان هذا التصوير معالج كيميائياً أم انه كان يعمل وفق التقنيات الرقمية فيلاحظ أن الكاميرات الرقمية الحديثة المتطورة إنما هي تتضمن فتحة وغالق وعدسة وصندوق مظلم أو ممر مظلم يعمل للسيطرة على الضوء، حتى وإن كان هذا الصندوق المظلم بمثابة نافذة صغيرة يمر منها الضوء، والواقع أن التصوير مهما تعددت استخداماته وأنواعه ومهما اختلفت تقنياته فإنها لا بد أن تتوافر هذه الأمور بشكل أو بآخر لتوازي أو لتواكب هذا المبدأ الأساسي في التصوير الفوتوغرافي.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)