

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
مكان العرب في عصر الصورة
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 32- 36
2026-05-05
70
مكان العرب في عصر الصورة:
كان العالم ولعصور طويلة بعد بطليموس يظن أن العين ترى بواسطة أشعة تنبعث من العين نفسها لكن الحسن بن الهيثم هو أول من قال أن العين ترى طبقاً للشعاع الساقط عليها، وشرح هذا مع جل مبادئ علم البصريات الذي أسسه في كتابه المناظر الذي صدر في بغداد سنة 1021م وترجم بعدها إلى اللاتينية ثم إلى الاسبانية والايطالية والفرنسية والانجليزية وشكل المرجع الوحيد في هذا العلم طوال قرون عديدة والأساس الذي بنى عليه الغرب كل تصوراتهم وانجازاتهم في علم البصريات من هذا الكاميرا أو "القمرة" الكلمة ذات الأصل العربي التي تعني الحجرة شديدة الظلام... من هنا غط العرب والمسلمون في نوم عميق استغرق قروناً طويلة ولم يستيقظوا إلا والصورة قد تسللت من أداة علمية إلى أداة تسلية إلى وسيلة اتصال جماهيري ثم كفن قلب معايير كل الفنون البصرية.
يقول أرسطو في القرن الرابع قبل الميلاد: "إن التفكير مستحيل من دون صور" تعزز هذا أكثر بعدما دخلت الصورة في كل شيء وصارت المفردات الفكرية للإنسان المعاصر عبارة عن صور، وجاءت الصورة بكل خصائصها وخاصة المعرفية منها لتنهي عصور طويلة ومتعبة من البحث في كل ما هو فكري فقط فها هو انتونان آرتو يقول سنة 1930م: "الفكر الواضح ليس كافياً، إنه يحدد عالماً تعرض للاستهلاك تماماً، ما هو واضح هو ما يمكن الوصول إليه مباشرة"...
اليوم تصنع الصورة الحياة الحديثة كفن أو أداة تواصل أو حتى كأداة تسلية فأي مكان تحتل الصورة في حياة العرب الحديثة وهم الذين مهدوا لها؟ وهل توجد حياة حديثة في الوطن العربي تحتفي بالصورة كأحد أشكالها؟
لم تستطع الصورة في الوطن العربي أن تجد لها نفس المكان الذي وجدته في الغرب لأسباب تتعلق تارة بالصورة في حد ذاتها فالصورة في الغرب أتت بعد تراكم طويل لكثير من الفنون البصرية فعين الغربي قد تربت على النحت والرسم والمسرح والسينما وأتت الصورة في الوطن العربي ولم تجد إلا تجارب غير كاملة لبعض الفنون البصرية وعين العربي لم تتعود حتى على رؤية أشكال هندسية منتظمة... وتارة أخرى تتعلق بعلاقة العرب بالصورة فهناك من لا يزال يسأل هل الصورة حلال أم حرام؟ وهناك من جزم منذ زمن بأنها حرام وهناك من يسأل هل التصوير فن أم أنه تابع للطباعة والأعمال التقنية؟
إن حضور الصورة الفنية مرتبط بوجود حياة حديثة ونشك في أننا نحن العرب استطعنا أن نبني خلال أكثر من نصف قرن من الاستقلال ما بحياة حديثة، فمشاكلنا مازالت مشاكل معيشية أمنية، دينية في يسمى أحسن الأحوال.
رغم توفر الانترنت وانتشار آلات التصوير إلا أن هذا ساعد أكثر على كثرة الهواة وتهلهل المشهد المشتت أصلاً، ويعزو بعض المهتمين بالتصوير تأخر نضج التجربة الفوتوغرافية العربية إلى غياب أو ضعف النقد إلا أن النقد وحده لا يشكل إلا سبباً بسيطاً خلف أسباب عدة أهمها غياب قواعد لمشهد فوتوغرافي مُفترض فمثلاً الكثير من الفنانين الفوتوغرافيين العرب القادرين على إضافة الكثير للتجربة العربية يتكونون في أوروبا وينتمون إلى جمعيات أوروبية ويعرضون أعمالهم خارج الوطن العربي وذلك لغياب صالات العرض والمجلات المتخصصة واهتمام وزارات الثقافة في الوطن العربي بفنون أقدم، أما ما يعرض بصفة عامة في التجمعات والمعارض المتاحة فجزء كبير منه تسجيلي لا يعدو أن يكون إعادة إنتاج آلية للواقع، ويغلب التصوير السياحي على المشهد المفترض...
وإذا تأملنا جيداً المشهد الفوتوغرافي العربي المفترض وجدناه أقرب إلى مشاهد فوتوغرافية منه إلى مشهد واحد وما ينقص في مشهد يحضر في المشهد الآخر وما يختفي في مشهد يحضر بحياء في المشهد الآخر... فهناك المشهد الخليجي الذي وإن توفرت فيه كثير من الأسباب للنجاح: جمعيات تصوير ناشطة دور عرض، منابر إعلامية متخصصة، خلافاً للمسابقات التي تقام دائماً على هامش معارض التصوير، إضافة إلى أهم مسابقة في الخليج وفي الوطن العربي ومن أهم المسابقات في العالم: جائزة آل ثاني التي تعد أكبر جائزة عالمية في التصوير من حيث قيمة الجوائز المقدمة.. رغم هذا فنتاج المشهد في الخليج يترنح بين التقليد والتقليدية.

المشهد في مصر والشام يبدو أحسن رغم عدم توفر كل إمكانيات الخليج، المصورون هنا يهتمون أكثر بالمناظر الخارجية وبالتصوير بالألوان، ويصنع التصوير السياحي جزءا كبيرا من المشهد، أما إعلاميا فيقوم برنامج لقطة الذي تبثه قناة النيل الثقافية أسبوعياً بتغطية رائعة لمعارض التصوير في مصر.

ونصل إلى المغرب العربي لنجد المشهد شبه خال من المصورين المحترفين الذين ينشطون خارج بلدانهم، يستهويهم أكثر البورتريه والتصوير بالأبيض والأسود لكن الجمعيات في المغرب العربي أقل نشاطا بكثير من مثيلاتها في المشرق العربي ولا نجد جائزة واحدة مشجعة في التصوير الفوتوغرافي في كل بلدان المغرب العربي يحسب طبعاً للمشهد المهرجان الدولي للتصوير الفوتوغرافي الذي أقيمت طبعته الأولى في شهر مايو الماضي في المغرب.

ومما ساعد على بقاء المشهد مشتتاً غياب منابر إعلامية متخصصة، إلا أن هذا يندرج ضمن مشكلة أعم هي أزمة الإعلام الثقافي المتخصص في العالم العربي. ولعل نقص التكوين التقني تارة والفني كثيرا للمصورين وغياب جمهور لهذا الفن هما أهم سببين متعلقين بهذا الفن في حد ذاته في العالم العربي عامة - جعلاه يتقدم بخطى ثقيلة.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)