

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
التصوير الملون
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 49- 52
2026-05-05
69
التصوير الملون:
يرجع عهد التصوير الملون إلى أقدم مما يظنه البعض فقد حاول كل من نيبس وداكيور Nice – Doguerre)) إنتاج الألوان ولكن بدون نجاح وفي عام (1891م) قدم البروفيسور الفيزيائي في السوربوت (جبريل لبمان) Gabriel Lippmann طريقة تتلخص في عمل طبقة من الألوان يطلى بها سطح اللوح الحساس للضوء مما يجعل بعض الانعكاسات اللونية تنبعث منها بعد ظهور الصورة الكامنة أو المتأخرة ولم تكن هذه طريقة عملية للحصول على الألوان بالرغم من كونها الطريقة الوحيدة.
ظهرت بعد ذلك طريقة أكثر علمية وعملية فقد كانت تعتمد على أن يتم تضمين الألوان الأساسية الثلاثة داخل طبقة المستحلب الفوتوغرافي حيث اثبت الفيزيائي البريطاني جيمس كلارك ماكسويل James Clerk Maxwell بأن أي لون يمكن الحصول عليه بمزج الألوان الأحمر والأصفر والأزرق بنسب مختلفة وهو المبدأ الذي تعتمد عليه العين البشرية فهذه الألوان تخلق اللون الأبيض ولكن مزج الأزرق مع الأصغر ينتج الأخضر ومزج الأحمر مع الأزرق ينتج البنفسجي ومزج حمر مع الأصفر ينتج البرتقالي على هذا المبدأ يعتمد التصوير الملون والطبع الملون الأحمر وأيضاً التلفاز الملون.
لقد تم الحصول على أولى النتائج الملونة في التصوير الفوتوغرافي بتصوير ثلاث صور التقطت الأولى من خلال لوح زجاجي أحمر اللون والأخرى خلال لون أصفر والثالثة من خلال لون أزرق ومن ثم يتم عرض الصور الثلاثة بثلاث عارضات على شاشة واحدة.
ظهرت بعد ذلك آلات تصوير خاصة يتم من خلالها التقاط ثلاث صور في مرة واحدة يتم إسقاط الأشعة الضوئية من خلال مرايا ذات وجهين الأول يعكس الضوء والآخر يسمح له بالنفاذ حيث يسقط الضوء على ثلاثة ألواح حساسة للضوء وأمام كل لوح يتم وضع مرشح بأحد الألوان الأساسية الثلاثة الأحمر + الأصفر + الأزرق وسميت هذه الآلة بالة التصوير الملونة ذات المرايا المزدوجة (Double Mirror Color Camera).
في عام (1892) م اخترع فيريدريك ايفز (Frederick (es) الكروموسكوب وهي آلة بصرية يمكن بواسطتها النظر من خلال عدسة عينية واحدة إلى صورة واحدة يتم الحصول عليها بمزج ثلاث شفافيات مرة واحدة، ولكن الصورة الناتجة كانت بالأسود والأبيض، وفي عام (1893م) دوبلايترجون جولي (Dubliner John Joly) استطاع الحصول على نيجاتيف بوضع لوح حساس بمقياس مع شريحة بلاستيكية بيضاء قام بتلوينها بالألوان الأساسية الثلاثة بشكل خطوط يمكن رؤيتها بالعين وبعد أن يتم إظهار الصورة تتكون شريحة شفافة معكوسة ويتم إلصاقها مع الشريحة الملونة فكل خط من الخطوط الملونة يعمل عمل المرشح اللوني الصغير حيث يسمح للضوء الأحمر بالنفاذ خلاله إذا كان من نفس لون المرشح ويمتص بقية الألوان ويتم بذلك تسجيل الألوان بنسب مختلفة على النيجاتيف.
وفي عام (1907) م قام الاخوان لومير باختراع طريقة الاوتوكرومز Auto Chromes حيث كانت الألواح نفسها مغطاة بطبقة من حبيبات النشا الملونة بنسب مختلفة بالألوان الأساسية الثلاثة ومن ثم إضافتها إلى سطح اللوح تحت ضغط عال جداً، والطريقة الأخرى التي أوجدت في هذه الفترة هي الطريقة الجمعية أو الإضافية حيث يتم إضافة اللون إلى اللوح الحساس الأسود والأبيض، واللون يكون بشكل قطع صغيرة من الفسيفساء الملونة المضافة مباشرة إلى اللوح الحساس وأحياناً تضمنت إضافة مليون قطعة صغيرة لكل (1) إنج مربع من اللوح الحساس وكانت هذه الطريقة تدعى أيضاً بـ (Day Color ) ، ومن مساوئ هذه الطريقة هي أن قطع الفسيفساء الصغيرة احتاجت إلى ضوء قوي جداً للنفاذ خلالها والوصول إلى سطح اللوح الحساس وكذلك لم يكن بالإمكان صنع ورق مخصص للطبع بهذه الطريقة نظراً لكمية الامتصاص الهائلة التي تحدث للضوء بسبب قطع الفسيفساء تلك.
من البديهي أن اللون الأسود يمتص كل الأشعة الضوئية الساقطة عليه بينما اللون الأبيض يعكس كل الأشعة واللون يمتص قسماً من الأشعة ويعكس الآخر فعند سقوط ضياء أحمر اللون على سطح ملون بلون أخضر فانه سيظهر باللون الأسود لأن الضوء الساقط هنا لا يحتوي على اللون الأزرق أو الأصفر وهما اللونان المكونان للأخضر فالمرشح الأحمر يبدو أحمراً لأنه يمتص اللونين الأزرق والأخضر ويسمح للون الأحمر بالنفاذ من خلاله وهو المبدأ الذي تعتمد عليه طريقة التلوين الثانية المسماة بطريقة الطرح اللوني أي أن التلوين يتم من خلال امتصاص كل الألوان والسماح لإحداها بالنفاذ.
في عام (1936) م ظهر فيلم من قياس (35) ملم ذو مستحلب مكون من عدة طبقات الأولى حساسة للون الأزرق فقط والثانية للأصفر والثالثة للأحمر وبين الطبقتين الأولى والثانية توضع صبغة خضراء اللون تزال أثناء المعاملة الكيميائية لإظهار الصورة المتأخرة والغرض من تلك الصبغة هي لامتصاص الطيف الأزرق وعدم السماح له بالنفاذ إلى الطبقة الحمراء.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)