0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

طرق مواجهة الغضب / الصمت

المؤلف:  السيد مهدي الخطيب

المصدر:  مهارات الحياة

الجزء والصفحة:  ص190ــ191

2026-03-29

324

+

-

20

من الوسائل الفاعلة لضبط الغضب «الصمت». فالصمت يمثل حالة توقف ذهني تساعد الفرد على تنمية قدراته المعرفية، وتمنحه فرصةً لإدارة الموقف الانفعالي عبر توجيه أفكاره وكشف الأخطاء المعرفية لديه. وقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوله: ((إِذَا غَضِبْتَ فَاسْكتْ))(1).

ويُعدّ تشبيه الصمت في الروايات بـ((دواء الغضب)) تشبيها بليغًا في تصوير أثر هذه الوسيلة في تهدئة الانفعال. إذ يُستخدم الصمت هنا كدواء له مفعول مباشر. قال الإمام علي (عليه السلام): ((داووا الغَضَبَ بالصَّمت))(2).

والواقع أن الصمت يُعدّ وسيلةً ناجعة في كظم الغيظ، ولا سيما في العلاقات بين الأشخاص. فهو استجابة «ضبابية» بامتياز. فكما أنك أثناء القيادة لا تستطيع إزالة الضباب أو تخطيه، بل لا تملك إلا أن تمرّ من خلاله بهدوء، كذلك الحال مع الانتقادات المستفزة من الزوج أو الصديق أو الزميل؛ حينها يكون الصمت هو ذلك الضباب الذي تمرّ فيه العاصفة دون أن تؤذيك. لذا يمكن اعتبار الصمت استجابة ضبابية تمتص حرارة الغضب وتجنبك انفجاره.

_____________________

(1) بحار الأنوار، ج 70، ص 272؛ جامع الاخبار، ص 160؛ تنبيه الخواطر، ج1، ص123.

(2) غرر الحكم ودرر الكلم، ص 819، ح 5155. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد