

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التخطيط الاقليمي وقمة العناية الجغرافية بالتنمية
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
جغرافية التنمية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 468 ـ 472
2026-03-26
32
يستشعر الاجتهاد الجغرافي وهو يقدم من بين يديه ، التمهيد المناسب للتنمية وقوع التنفيذ التنموي في شيء من الخطأ وقل أن الاجتهاد الجغرافي يباشر اهتمامه، لكي يجنب التنمية عواقب الوقوع في هذا الخطأ بل قل إنه يعمل في جد، لكي يطور علاقة العمل الجغرافى وتوجهاته التطبيقية من مجرد التمهيد المناسب للتنمية ، إلى حسن ترشيد التنمية ، عند الاقدام على وضع الخطط التنموية ، وعنه الأخذ بأساليب التنفيذ الفعلي لبرامج التنمية ويباشر الاجتهاد الجغرافي مهمة تطوير العلاقة بين عطاء العمل الجغرافي، وعملية التنمية، من خلال مهارة تبحث عن الخطأ الذي يقع فيه التنفيذ التنموي ، ومهارة أخرى تبحث عن الصواب الذي يسدد أهداف العمل التنموي بمعنى أن علم الجغرافية لا يقف عند حد الاعتراض على الخطأ ، وشجبه والتنديد به، وإلا يصبح الأمر تجريحاً هداما ، بل قل أنه يعترض على الخطأ، ويقوم في نفس الوقت على عرض البديل الذي يجنب التنمية عواقب الوقوع ، في الخطأ الاقتصادي ، أو الاجتماعي . وتطعن المهارة الجغرافية التي تبحث عن خطايا التنفيذ التنموي في عدم الالتزام بالشمول التنموي على الصعيد الذي يشهد عمليات التنمية . كما تطعن هذه المهارة الجغرافية أيضا، في الخروج على قواعد التوازى والتوازن والتزامن عند الاقدام على تنفيذ عمليات التنمية وتضيف إلى هذا الطعن، اعتراضاً وتنديدا ، تتوجه به في الاتجاه الصحيح، وهي تعترض على عدم العناية بمكان ومكانة الانسان الذي يمثل الوسيلة قبل أن يمثل الغاية من العملية التنموية ثم تلحق بذلك كله اعتراضاً على الحيز المنتخب الذي يحتوي عملية التنمية ، لحساب الانسان، ومن خلال قدراته على صنع التغيير واستيعابه وطلب الحياة الأفضل في ربوع الأرض هذا والاعتراض الجغرافي الأخطر، هو الطعن الشديد في التحيز التنموي ، كأن تتحيز الخطة التنموية ، لمكان على حساب مكان آخر، أو لقطاع على حساب قطاعات أخرى وتأسيساً على هذا الطعن الجغرافي ، والاعتراض على مسيرة التوجه التنموي يبتدع الاجتهاد الجغرافي ، نمطاً جديداً من التخطيط التنموي ويحرص الاجتهاد الجغرافي تماماً ، على حسن اختيار الحيز ، حتى يكون وكأنه الوعاء الأنسب ، عندما يحتوي وتمضى في أنحائه عمليات التنفيذ التنموي ويفضى حسن اختيار الحيز ، إلى تحديد مواصفات الاقليم التخطيطي وهو يتسم بالتفرد والخصوصية ، وكيف يهيمن على صعيده شيئاً كثيراً من التجانس في توليفة الواقع الطبيعي وفي توليفة الواقع البشري ويعلن الاجتهاد الجغرافي عن قدرته في دراسة هذه التوليفة على الوجهين الطبيعي والبشري حتى يصل إلى حسن تقويم العلاقة، بين حركة الحياة والمسرح أو الأرض التي تحيا عليها ومن ثم يكون المنطلق الصحيح ، الذي يضع تحت سمع وبصر الخطة التنموية رؤية جغرافية تعبر عن الواقع الذي يجسد هذه العلاقة ، ورأي جغرافي عن الكيفية التي يتسنى بموجبها ضمان تحسين موقف الانسان من هذه العلاقة ، وهو يملك القبضة الأقوى لتطويع الأرض ، وضمان استجابة الأرض لوسيلة الانسان الأفضل ، وهي تلين وتطاوع ارادة التغيير إلى ما هو أفضل والاستجابة التنمية واضافة إلى التفضيل الجغرافي للإقليم التخطيطي ، وهو الحيز الأنسب لاحتواء عمليات التنمية ، يحرص الاجتهاد الجغرافي على وضع الخطة التي تحقق الشمول التنموي في هذا الوعاء التخطيطي الاقليمي ولا يعنى الجغرافي بشيء أهم من أن يشمل النمو كل شيء ، ولا يهمل أى شيء بل قل أنه يجسد الطعن الجغرافي في التنمية غير الشاملة ، التي تفضل قطاع على قطاع آخر أو التي تنمي قطاع وتهمل النمو في قطاع آخر ويرشد حسن اختيار الاقليم التخطيطي وحسن الاقدام الجغرافي على دراسة الواقع الجغرافي الشامل ، الذي لا يهمل شيء ، وضع الخطة التي تكفل الشمول التنموي بل قل أن وضع هذه الخطة ، في ضوء وضوح الرؤية الجغرافية ، وفي ظل حسن الاستماع إلى الرأي الجغرافي تعقيباً على هذه الرؤية ، يعني أن برامج التنمية لا تبدأ من فراغ أبداً ، كما يعنى الشمول في برامج التنمية على صعيد الاقليم التخطيطي عناية بالتوازن والتوازن والتزامن ، حتى تمضي مسيرة النمو في الاتجاه الصحيح، بخطوات منتظمة و منضبطة إلى ما هو أفضل، اجتماعياً، واقتصادياً ، وحضاريا: وسياسيا .
وهكذا يقوم الاجتهاد الجغرافي اقداماً واثقاً وحصيفاً على ها الخطوة الحيوية، التي تطور العلاقة بين العمل الجغرافي وعمليات التنمية وتصعد أو تعظم تطوير هذه العلاقة مسؤولية الاجتهاد الجغرافي عن حسن الالتزام بالأداء الجغرافي الأنسب ، لحساب التنمية . ويتمثل هذا الأداء الجغرافي في:
-1 حسن البحث وتحرى الموضوعية لاختيار الحيز الأنسب أو الوعاء الأحسن الذي يصبح قاعدة وأساساً سليما للتنمية ويشمل هذا البحث والتحري تحديد الأبعاد الجغرافية الحاكمة للإقليم التخطيطي .
2ـ حسن البحث والتحري الجغرافي عن توليفة الواقع الجغرافي الطبيعي ، وعن توليفة الواقع البشري في الاقليم الجغرافي التخطيطي، توطئه لرؤية حركة الحياة على هذا الصعيد ، ومعرفة مبلغ الحاحها في طلب التغيير، ومعرفة مبلغ استعداداتها ، المادية باسم والكيف في جانب ، والمعنوية بالمهارة والخبرة في جانب آخر ، لصنع التغيير واستيعاب نتائجه ومتغيراته ويأتي هذا الاستعداد الجغرافي ، لتحمل أعباء هذا الأداء ، الذي يقتحم ميادين التنمية، ويضمن وقوف الاجتهاد الجغرافي ، في صف واحد مع كل أصحاب الخبرة العاملين في حقل التنمية ، تعبيراً جيداً ، يبشر بالتحول الجغرافى الحقيقي ، من جمود النظرية إلى مرونة التطبيق ويستوجب هذا التحول تطويع الدراسة الميدانية تطويعاً ، يخدم هذا التحول الجغرافي ، ويشد أزر الاجتهاد الجغرافي ، وهو يعمل في صف كل العاملين في عمليات التنمية ويصبح الجغرافي في هذا الصف الذي يجمع العاملين في حقل التنمية ، ويكون منهم فريق العمل المشارك في إنجاز العمل التنموي ويستهل الاجتهاد الجغرافى هذا العمل المشترك ، وحده لكي يحدد بخبرته الجغرافية الاقليم التخطيطي ، أو لكي يحدد بخبرته مجموعة الأقاليم التخطيطية ، على صعيد الدولة ، ويلتمس أسباب الفصل بين الاقليم التخطيطي والاقليم التخطيطي الآخر ، مثلما يلتمس أسباب الوصل والتكامل التنموي بين الاقليم التخطيطى والاقليم التخطيطي الآخر والفصل مع الاحتفاظ بدواعي التكامل ، أو التواصل مع العناية بدواعي الفصل ، بين الأقاليم التخطيطية ، هو أقصى ما يعلن عن النجاح الجغرافي في صياغة الخطة الاقليمية ، ثم صياغة الخطة القومية من خلال حسن التنسيق بين دواعي الفصل ودواعي الربط والتكامل ، بين مجموعة الخطط الاقليمية ويستمر الاجتهاد الجغرافي بعد ذلك في أداء مهمة أخرى ، لحساب التجهيز والاعداد الفعلى ، لوضع الخطة الانمائية الاقليمية ، أو مجموعة الخطط الاقليمية ، ثم حسن صياغة الخطة القومية من خلال التنسيق وحسن التكامل بين مجموعة الخطط الاقليمية وفي هذه المرحلة ، يضع الاجتهاد الجغرافي الدراسة الميدانية ، وهي في خدمة الانجاز الجغرافي ، الذي يتحرى الرؤية الجغرافية وهي تطل على الواقع الجغرافي في الاقليم التخطيطي ، ويلتمس الرأى الجغرافي تعقيبا على هذه الرؤية ، في الاقليم التخطيطي ويشرك الاجتهاد الجغرافي معه أعضاء من مختلف التخصصات ، في تكوين أو في تشكيل الفريق المتعاون ، لأجراء الدراسة الميدانية على النحو الذي يفضي إلى النتائج التطبيقية ، لحساب التنمية وتبدو هذه النتائج ، وكأنها توصيات جادة لم تنشأ من فراغ تبصر وضع الخطط التي تتضمن كل المشاريع الانمائية دون تفريط في الشمول التنموي ، أو دون تجاوز حدود ما ينبغي أن يكون عليه التوازي والتوازن والتزامن في التنفيذ التنموي .
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)