
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الضوء الأول نشأة النجوم الأولى
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص10
2026-03-24
28
في عصر بتنا نمتلك فيه تلسكوبات فضائية ومصادمات لتسريع الجسيمات من الصعب تخيل وقت لم يكن بمقدورنا فيه حلُّ أكبر ألغاز الكون إلا بمجرد النظر إلى أعلى. انظر إلى السماء ليلا، ماذا ترى؟ إذا كنت محظوظا بالعيش في منطقة ذات تلوث ضوئي منخفض فربما تتمكن من رؤية مجرة درب التبانة تمتد عبر السماء أو ربما يظهر القمر مكتملا. ومع ذلك، فالسمة الرئيسية التي تميز السماء ليلا بوجه عام هي أ أنها مظلمة. والسؤال هنا: لماذا السماء مظلمة؟ وعلى الرغم من بساطة الإجابة، فإنها تحمل في طياتها تبعات مهمة.
لقرون، تساءل فلاسفة علوم الطبيعة، والفيزيائيون وعلماء الفلك، وحتى الشعراء عن السبب وراء ظلمة السماء. واعتقدوا أن الكون قديم وشاسع على نحو لا متناه؛ إذ لم يجدوا أي دليل يثبت عكس ذلك تنص مفارقة أولبرز (التي سميت بذلك تيمنا بعالم الفلك الألماني هاينريش فيلهلم أولبرز) على أنه إذا كان الكون ساكنا وقديما قدمًا أبديا لا متناهيا، فمن المفترض أن ترى نجمًا في كل اتجاه تنظر إليه. استحوذت تلك المسألة على خيال الكثيرين؛ حتى إن إدجار ألان بو أدلى برأيه في قصيدته النثرية (يوريكا) (وجدتها) عام 1848 قائلًا: «لو كانت النجوم متعاقبةً بلا نهاية، فإن خلفية السماء ستسطع بضياء موحد، كالذي تُظهره المجرة؛ لأنه يستحيل أن يوجد موضع على الإطلاق، في كل تلك الخلفية، إلا وفيه نجم».
إذن هل يعني هذا أن السماء لا بد أن تكون مشرقة وساطعة، مثل الشمس، في كل مكان؟ حسنًا، هذا ليس صحيحًا؛ لأنه إذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة لنا بإنارة الشوارع. ولهذا السبب ظللنا، لأجيال، نتساءل عما جعل السماء مظلمة ولحل هذه المفارقة، عليك التحرر من بعض الفرضيات، وفي هذه الحالة تنتفي صحة الفرضيتين كلتيهما حول العُمر الأبدي اللامتناهي وانعدام الحركة. فقد بدأ الكون مع الانفجار العظيم، الذي أعلن عن بداية تمدد الزمكان يستوجب الانفجار العظيم كلا الأمرين معًا وجود بداية للكون (بمعنى أنه غير متناه في القدم) وتمدده (بمعنى أنه ليس ساكنًا). يمكننا حل هذه المفارقة لأنه، على الرغم من مرور 14 مليار سنة على الانفجار العظيم، لم يتكون عدد كاف من النجوم يجعلك تشاهد نجما في كل اتجاه تنظر إليه. حتى في أعمق الصور التي التقطها تلسكوب هابل الفضائي في الفضاء، نرى أن المجرات لا تشكّل سوى جزء صغير من الصورة، وكل مجرة تستضيف مليارات النجوم. إن التحرر من فرضية أن الكون متناهي القدم تحمل في طياتها عواقب وخيمة. فقد نشأ الكون. ولم تظهر النجوم حينها دفعة واحدة، بل ظهر الجيل الأول من النجوم، وتلاه الجيل الثاني ثم الثالث وما نختبره الآن هو مرحلة واحدة فقط من حياة كونية أكبر بكثير شكل (1) إنها حياة يمكننا أن نتباهى بمدى ما حققناه في سبر أغوارها. فلقد تمكَّنا من رصد نجوم قديمة وأخرى ناشئة، ومجرات قديمة وأخرى تشكلت حديثا. ونحن نعيش في عصر نتمتع فيه بإمكانات غير مسبوقة لاكتشاف الكون وتاريخه، وقد زادت قدرتنا على سد تلك الفجوات المعرفية بسرعة البرق.
لقد تطور علم الفلك من مجرد كونه ضرورة في الحضارات القديمة، إلى هواية تثير اهتمام الأثرياء وفضولهم، وصولاً إلى أنه أصبح علمًا وجوديًّا بإمكان الجميع متابعة آخر اكتشافاته. لقد أصبح جزءًا يوميا من حياتنا؛ وبينما كنا نحتفل سابقا باكتشاف نجوم ومجرات جديدة، نكاد لا نشعر بأي دهشة عند اكتشاف كوكب جديد. فنحن الآن نفهم تاريخ كوننا، بدءًا من قصة نشأته التي عنوانها «الانفجار العظيم». لدينا الكثير من البيانات ... ولكنها ليست كافية. وعلى الرغم من الطفرة الهائلة في مجال التكنولوجيا والتقدم العلمي، هناك فترة في عالمنا لم تشهد أي عمليات رصد على الإطلاق حتى وقت قريب. فقد ظل الكون قابعًا في العصور المظلمة في الفترة بين 380 ألف سنة ومليار سنة بعد الانفجار العظيم. تكونت النجوم الأولى بعد الانفجار العظيم بأقل من 200 مليون سنة.
شكل 1 لدينا فجوة في البيانات للفترة بين 380 ألف سنة ومليار سنة بعد الانفجار العظيم.
وقبل ذلك، كان الكون مظلمًا وفارغًا حتى بزغ نجم وليد وبدأت سلسلة من التفاعلات. النووية الداخلية، نتج عنها ضوء وحرارة في الفضاء القاحل المحيط. وولد نجم آخر، وتبعه نجم آخر، وهكذا حتى أُضيئت السماء ببزوغ فجر الضوء الأول. كان الوقت مبكرًا جدًّا على تكون الكواكب، ومن ثَمَّ لم يكن هناك أحد ليشهد ميلاد النجوم الأولى أو يحزن على موتها الذي كاد يكون لحظيا. ومع نشأة نجوم الجمهرة الثانية، سرعان ما طوى النسيان الجيل الأول من النجوم، ومع ذلك كان ظهور هذه النجوم هو السبب الرئيسي الذي أعد الكونَ للتنوع الهائل الذي نشهده اليوم في بنية الكون وأشكال الحياة عليه. يشعر علماء الفيزياء الفلكية المعاصرون بالقلق إزاء عدم وجود عمليات رصد من عصر النجوم الأولى.......
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)