
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الفيزياء والحقيقة
المؤلف:
البرت أينشتاين و ليويولد إنفلد
المصدر:
تطور الأفكار في الفيزياء
الجزء والصفحة:
ص210
2026-03-08
20
ما هي النتائج التي يمكن أن نستخلصها من تطور الفيزياء المشروح هنا بخطوطه العامة والذي يعرض الأفكار الأساسية فقط؟
إن العلم ليس تجميع قوانين ولا سرد وقائع ليس بينها صنة. إنه بناء يجمل نشئه الذهن البشري من أفكاره ومن مفاهيمه المخترعة بكل حرية. والنظريات الفيزيائية تسعى لرسم صورة للحقيقة ولربطها بعالم انطباعاتنا الحسية الواسع. وعلى هذا فإن منشآتنا الذهنية تتبرر حصراً بمقدار متانة وصدق الروابط التي تحوكها نظرياتنا بين تلك الصورة وذلك العالم.
لقد رأينا حقائق جديدة برزت أثناء تقدم الفيزياء. على أننا يمكن أن نصعد هذه السلسلة من النشاط الخلاق إلى ما قبل بدء علم الفيزياء، فمفهوم الغرض من أول المفاهيم البدائية. فالمفاهيم التي مثل الشجرة والحصان والجسم المادي هي كائنات تستند على أساس من التجربة رغم أنها تتولد من أحاسيس بدائية إذا قورنت بعالم الظواهر الفيزيائية. فالحر الذي يمكر بالفأر يخلق لنفسه بالفكر حقيقة بدائية. ومن واقع أن الهر يتصرف دوماً تصرفاً واحداً إزاء كل فأر يصادفه نستنتج أن الهر يشكل مفاهيم ونظريات يستهدي بها في عالم انطباعاته الحسة الخاص به.
إن ثلاث شجرات، شيء يختلف عن شجرتين؟ كما أن (شجرتين) و (حجرين) شيئان مختلفان. إن مفاهيم الأعداد المجردة، 2، 3، 4، ...، المستخلصة من الأغراض التي ولدتها، هي إبداعات الذهن البشري على طريق توصيف حقائق العالم الذي نعيشه.
إن الشعور الداخلي الذاتي بالزمن يتيح لنا أن نسلسل انطباعاتنا وأن نؤكد أن هذا الحادث يقع قبل ذاك، لكن ربط كل لحظة من الزمن بعدد، عن طريق استخدام الميقاتية، هي اختراع يجعل من الزمن متصلاً وحيد البعد. والأمر كذلك أيضاً فيما يخص مفاهيم الهندسة الإقليدية، ومفاهيم الهندسة اللا إقليدية، في فضائنا الذي نعتبره متصلاً ذا ثلاثة أبعاد
لقد بدأت الفيزياء فعلياً باختراع مفهوم الكتلة ومفهوم القوة ومفهوم المرجع العطالي. وهي كلها اختراعات حرة؛ وقد أفضت إلى الصورة الميكانيكية. ففيزيائي القرن التاسع عشر يرى أن حقيقة عالمنا الخارجي هي الجسيمات والقوى البسيطة العاملة فيما بينها والتي تتعلق بالمسافة فقط. بيد أن الصعوبات التي نشأت من انحراف الإبرة المغنطيسية وتلك التي تتعلق ببنية الأثير قد قادتنا إلى خلق حقيقة أكثر تطوراً ظهر فيها الاختراع الهام للحقل الكهرطيسي. وقد استلزم ذلك خيالاً علمياً جريئاً تعلمنا بواسطته أن المهم ليس سلوك الأجسام بل سلوك شيء يقع فيما بينها، أي الحقل؛ وهذا الاختراع قد يكون أساسياً عندما نريد أن نسلسل الحوادث ونفهمها.
ثم حدثت تطورات لاحقة هدمت المفاهيم القديمة وخلقت مفاهيم جديدة. فقد قادت نظرية النسبية إلى هجر الزمان المطلق الشامل والمرجع العطالي. فأرضية كل الحوادث لم تعد تتمثل بالزمن الوحيد البعد ولا بالفضاء الثلاثي الأبعاد بل بالمتصل المكاني – الزماني الرباعي الأبعاد، وهو اختراع حر أيضاً، وأصبح لدينا قانون تحويل جديد. كما أن المرجع العطالي لم يعد ضرورياً.
فأصبح كل مرجع، مهما كان، قادراً على أن يخدمنا في توصيف حوادث الطبيعة. ثم جاءت نظرية الكموم التي ابتدعت بدورها صوراً جديدة وأساسية للحقيقة. فحل التقطع محل الاستمرار. وظهرت القوانين الاحتمالية بدلاً من القوانين التي تنبئ عن سلوك الفرد.
فصورة الحقيقة التي رسمتها الفيزياء الحديثة هي، كما نرى، بعيدة جداً. عن الصورة البدئية لكن هدف كل نظرية فيزيائية ما يزال كما كان.
إن النظريات الفيزيائية تفيدنا في تلمس طريقنا في متاهة الوقائع المرصودة، في إيجاد تفسيرات تنبع من مفهومنا للحقيقة. ونحن لا نستطيع أن نبني علماً دون أن نعتقد بإمكانية إدراك ن الحقيقة من خلال منشآتنا النظرية ودون أن نوقن بوجود تناغم داخلي في العالم الذي نرصده. إن هذا الإيمان كان وسيظل الباعث الرئيسي لكل إبداع علمي. فمن خلال كل مجهوداتنا، وفي كل صراع مأساوي بين الصور القديمة والصور الجديدة، نلمح الطموح إلى الفهم والإيمان الراسخ بتناغم عناصر الوجود، ذلك الإيمان الصامد أمام كل العقبات التي تحول دون إدراك الحقيقة. وبمختصر القول:
إن التشكيلة الفنية للوقائع الفيزيائية في عالم الذرة تجبرنا على اختراع مفاهيم فيزيائية جديدة. إن للمادة بنية حبيبية؛ إنها تتألف من جسيمات عنصرية: الكموم العنصرية للمادة. وللشحنة الكهربائية بنية حبيبية - وهذا أمر هام جداً في نظرية الكموم - وكذلك أمر الطاقة. فالفوتونات هي كموم الطاقة التي يتألف منها الضوء.
هل الضوء موجة أم وابل فوتونات؟ هل الأشعة الالكترونية وابل من الجسيمات العنصرية أم موجة؟ إن هذه الأسئلة الجوهرية تفرضها التجربة على الفيزياء. ولدى البحث عن الأجوبة لابد من أن نتخلى عن توصيف الظواهر الذرية على أساس أنها تحدث في المكان وفي الزمان، ويجب أن نبتعد أكثر فأكثر عن الصورة الميكانيكية القديمة. إن الفيزياء الكمومية تصوغ قوانين تنبئ عن سلوك الجماعات لا عن سلوك الأفراد. فهي لا تقدم الخواص بل تعطي احتمالاتها. إنها لا تصوغ قوانين تكشف عن مستقبل الحملة بل قوانين تنبئ عن تغيرات الاحتمالات في الزمان وتختص بسلوك الجماعات الكثيرة الأفراد.
الاكثر قراءة في الفيزياء العامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)