الخاتمة
على الرغم من النجاح الذي حققه تطبيق نظام تخطيط موارد المنظمة إلا ان هنالك عدد من النقاط السلبية يمكن تأشيرها بالمنظمة المبحوثة منها:
1. تعود العاملين في المنظمة المبحوثة على العمل الورقي ، سبب لهم ارباكاً في تطبيق النظام .
2. ضعف تدريب العاملين على الحاسوب سبب مشكلات كبيرة في تطبيق النظام .
3. قلة الوثوقية في عمل الحاسوب فالعاملون يفضلون العمل الورقي.
4. انخفاض جودة ادخال البيانات لدى البعض سبب ارباكاً في معظم أجزاء النظام.
ويوصي الباحثان بمجموعة من التوصيات حددت بالنقاط الاتية :
1. ضرورة تعزيز وعي الإدارة العليا حول أهمية إدخال نظام ERP, لأن من خلال تطبيقه سيحصل المصنع على العديد من المزايا والفوائد.
2. لنجاح تطبيق النظام المقترح فانه يتوجب على المنظمة المبحوثة توفير عوامل النجاح الحرجة من خلال:
• توفير بيئة إيجابية لتطبيق نظام ERP من خلال توفير الموارد والمستلزمات اللازمة لتشغيل النظام بكفاءة من حواسيب وبرمجيات تسهل تطبيق النظام.
• إشراك المديرين جميعهم بفاعلية في كل خطوة من خطوات تطبيق النظام.
• تحديد صلاحيات ومسؤوليات مختلف الأطراف ذات العلاقة بتطبيق نظام .ERP
• ضرورة توفير أفراد متخصصين محللين ومبرمجين تكون مهمتهم الإشراف على نظام ERP وإدارته.
* تدريب الأفراد العاملين جميعهم وبصورة مكثفة في المنظمة المبحوثة من خلال دورات تدريبية توضح كيفية عمل نظام ERP ومناهج تنسجم مع أهدف النظام لتسهيل عمليات التطبيق.
* تشكيل وحدة إدارية يناط بها الإشراف على سير تطبيق النظام المقترح.
* بناء شبكة اتصال داخلية بين أقسام المنظمة المبحوثة جميعها.
* تقديم إطار لإدارة التغيير في المنظمة المبحوثة مرتبط بتطبيق نظام ERP وتوسيع استخدام الانترنت في المنظمة المبحوثة لكي يتمكن المديرون من الإحاطة بالتطورات العلمية والتقانية والإدارية في العالم ومواكبتها.