

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
توزيع السكان في العالم
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 19 ـ 24
2026-02-25
20
1- تتميز دول القارة الأفريقية بنسبة عالية من النمو السكاني مما أدى إلى تضاعف عدد السكان فيها من 375 مليون نسمة في العام 1972 إلى 794 مليونا في العام 2000 أي حوالي 12 في المائة من عدد سكان العالم رغم انتشار الأمراض في الدول الفقيرة بالقارة الأفريقية والتي أدت إلى موت 2.3 مليون شخص خلال العام 2001 فقط، وخصوصا مرض الإيدز (AIDS) المعروف بفقدان المناعة أو ملازمة العوز المناعي المكتسب والذي تبلغ نسبة الإصابة به في القارة الأفريقية 70 في المائة من النسبة العالمية.
2- بالنسبة إلى القارة الآسيوية ومنطقة الباسيفيك فيسكنها حوالي 58 المائة في من سكان العالم كما يسكنها حوالي ثلاثة أرباع فقراء العالم خاصة في أفغانستان وبنغلادش وكمبوديا والهند ونيبال وباكستان (2001 UNDP) . وقد ازداد عدد السكان في القارة الآسيوية منذ العام 1972 من 2173 مليون نسمة إلى 2514 مليون نسمة في العام 2000، ويبلغ سكان كل من الصين والهند فقط حوالي 38 في المائة من سكان العالم وينتشر مرض الإيدز بين حوالي 7.1 مليون نسمة من سكان آسيا، حيث تبلغ نسبة الإصابة بهذا المرض في آسيا والباسيفيك 18 في المائة من النسبة العالمية. وقد مات ما مجموعه 534.000 نسمة في عام 2000 فقط من جراء هذا المرض (UNAIDS 2001)
3- تتميز دول القارة الأوروبية بالتقدم الحضاري في مستوى الأفراد وإن كانت دول شرق أوروبا أقل تقدما من دول غرب أوروبا. أما بالنسبة لسكان دول القارة الأوروبية فقد زادت أعدادهم قرابة 100 مليون نسمة منذ العام 1972 وحتى العام 2000. وأوروبا تمثل 13.5 في المائة من سكان العالم، والدول الأوروبية تمثل أكثر الدول المتقدمة في العالم خاصة بعد قيام الاتحاد الأوروبي، وذلك طبعا بعد الولايات المتحدة الأمريكية، رغم أن سبب تقدمها هم الأوروبيون المهاجرون إليها بالدرجة الأولى.
4 - تمثل منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي تناقضات في عدد السكان سواء فيما يتعلق بالدول أو بمستوى الأفراد، فتوجد ست دول ضمن دولها الـ 46 تمثل مستوى متقدما عن بقية الدول أهمها:
البرازيل والأرجنتين وشيلي وأورغواي وفنزويلا وكوستاريكا وبقية الدول هي في المستوى المتوسط باستثناء هاييتي فهي أقل دول المنطقة تقدما (2001 (UNDP). وقد ازدادت أعداد السكان في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي في الفترة ما بين العام 1972 والعام 2000 من 299 مليون إلى 519 مليون نسمة وهو ما يمثل 8.6 في المائة من سكان دول العالم.
5- دول أمريكا الشمالية أمريكا وكندا، وهي تمثل أكثر دول العالم تقدما في شتى المجالات، وتمثل الزيادة السكانية فيهما أقل زيادة في دول العالم فتبلغ حوالي 1 في المائة في العام خلال العقود الثلاثة الماضية، وبلغ عدد السكان في العام 2000 حوالي 314 مليون نسمة، وهو ما يمثل نسبة في المائة من سكان العالم (2001 (UNDP).
6- في منطقة غرب آسيا ازداد عدد سكان دول شبه الجزيرة العربية ودول الخليج العربية ولبنان وفلسطين وسورية والعراق من 37،3 مليون نسمة في العام 1972 إلى 118 مليون نسمة في العام 2005، وكانت أعلى نسبة للزيادة السكانية هي لمناطق السلطة الفلسطينية (الأراضي الفلسطينية المحتلة فكان عدد السكان فيها في العام 1972 حوالي 1.13 مليون نسمة ثم بلغ في العام 2000 حوالي 3.19 مليون نسمة (UNDP 2001). ويقدر عدد سكان الدول العربية في العام 2010 بحوالي 325 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي 484 مليونا العام 2020. رغم المحاولات المبذولة لتنظيم الأسرة والإنجاب، وبالطبع فإن الزيادة السكانية الهائلة على المستوى العالمي يترتب عليها الكثير من المشكلات مثل إنتاج الكميات الكبيرة من النفايات، بما فيها المخلفات المنزلية والصناعية ومياه الصرف الصحي وغازات المصانع المسببة للاحتباس الحراري، كذلك زيادة احتياجاتها من الغذاء والماء وبناء المساكن ومصادر الطاقة والحاجة إلى مزيد من المحاصيل.
كما أن الزيادة السكانية أدت إلى نشوب التطاحنات والحروب في كثير من مناطق العالم، ولعل ما نشاهده على صفحات الصحف وفي المحطات الفضائية من صور للواقع المؤلم في كثير من الدول خاصة الدول الفقيرة، حيث تكون مأساة الموت جوعا أشد ما تكون وضوحا في تلك الدول ليس إلا صورة مصغرة لما يعانيه ملايين البشر في جميع أرجاء العالم، بسبب انتشار الحروب الأهلية والنزاعات الإقليمية من أجل السيطرة على الموارد والتحكم في إدارتها، مع ما ينتج عن ذلك من قتل وتشريد ونزوح وتهجير وهجرة من الدول النامية إلى الدول الصناعية المتقدمة، حيث تتوافر فيها فرص العمل والاستقرار.
7- كذلك هناك هجرات دائمة من الريف إلى المدن، طلبا للرزق ومقومات الاستقرار الاجتماعي مع ما يرافق ذلك من ضغوط على مرافق المدن وتفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية داخلها، فضلا عما تتسبب فيه هذه الهجرات من تهديد للأمن البشري الداخلي ونشوء العشوائيات وما بها من حياة البؤس وتفشي الجرائم والرذائل ولبيان كيف تنامت المدن سوف نلقى نظرة سريعة على النمو السكاني في بعض مدن العالم.
8 - في القارة الأفريقية، التي حظيت مدنها بزيادة كبيرة في أعداد السكان، نلاحظ أن عدد سكان نيروبي عاصمة (كينيا) بلغ في العام 3 حوالي 350 ألف نسمة، وأصبح الآن أكثر من ثلاثة ملايين نسمة. وفي العاصمة المصرية القاهرة بلغ عدد السكان في العام 1972 حوالي خمسة ملايين نسمة، ويقدر الآن بما يزيد على 15 مليون نسمة، مما يجعلها من بين أكثر خمس مدن في العالم ازدحاما بالسكان.
9- في القارة الآسيوية، ازداد عدد سكان الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، خلال السنوات الثلاثين الماضية من نصف مليون نسمة ليصل إلى أكثر من مليونين. كما أن العاصمة الصينية التي كان يبلغ عدد سكانها في العام 1979 حوالي ثلاثة ملايين نسمة وصل عددها حاليا إلى حوالي 13 مليون نسمة، أما العاصمة الهندية دلهي، ففي العام 1975 كان عدد سكانها 4.4 مليون نسمة، ثم أخذ هذا العدد في الازدياد حتى وصل في العام 2000 إلى حوالي 12 مليون نسمة وفي دكا عاصمة بنغلادش، بلغ عدد السكان بها في بداية السبعينيات من القرن الماضي 2.5 مليون نسمة، لكنه وصل الآن إلى حوالي 15 مليون نسمة.
وإذا نظرنا إلى دولة الكويت فسوف نجد أن الزيادة السكانية قد حدثت بشكل متسارع، خاصة بعد ظهور النفط فيها وهجرة الوافدين إليها، فبينما بلغ عدد سكان دولة الكويت في العام 1965 حوالي 467 ألف نسمة، منهم 168.937 كويتيا، وصل العدد في 30 يونيو 2007 إلى 3.328.136 نسمة، منهم 1.380.598 كويتيا، ووصل العدد في أكتوبر 2010 إلى 3.571.554 منهم 1.134.897 كويتيا وبصفة عامة، زاد عدد السكان في دول الخليج والمشرق العربي من 36 مليون نسمة في العام 1970 إلى 118 مليونا في العام 2005 وارتفع العدد الإجمالي لسكان المدن من 16 مليون نسمة في العام 1970 إلى 75 مليونا في العام 2005. وكانت معدلات النمو في مدن دول الخليج أسرع من بعض المدن في المشرق العربي نتيجة هجرة الأيدي العاملة للعمل، بحيث أصبحت تمثل 63 في المائة في العام 2005، وفي العام 2030 يتوقع أن يصل عدد سكان المدن في الخليج والمشرق العربي إلى 143 مليون نسمة ووفق معدلات الزيادة السنوية للسكان سيصل عدد سكان دولة الكويت من الكويتيين في نهاية القرن الحالي (2100) إلى حوالي 14 مليون نسمة، وهو عدد هائل بالنسبة إلى الموارد المتاحة، وسوف يمثل عبئا كبيرا يجب الالتفات إليه منذ الآن، سواء من حيث كميات مياه الشرب المطلوبة أو النفايات الناتجة عن هذا العدد النفايات الصلبة، مياه الصرف الصحي، النفايات الغازية والطاقة المطلوبة والمساكن اللازمة وما تشكله من عبء على البيئة بوجه عام.
10 - في القارة الأمريكية الجنوبية كانت مدينة مكسيكو هي إحدى أسرع المدن نموا في عدد السكان، فكان عدد سكانها في العام 1973 حوالي 9 ملايين نسمة، لكنه ارتفع الآن إلى ما يزيد على 20 مليونا. لهذا، يجب أن نهتم بالدراسات السكانية لصلتها القوية بالمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية في العالم، خاصة بعدما تشابكت هذه المشكلات فاللافت للنظر أن هناك تفاوتا كبيرا في توزيع السكان بين مناطق العالم، إذ يعيش نصف سكان العالم على رقعة محدودة من مساحة اليابسة تصل إلى 5 في المائة فقط بينما يعيش 5 في المائة من السكان فوق 57 في المائة من مساحة اليابسة، خاصة في الصحراء الأفريقية والأسترالية والأمريكية وشبه الجزيرة العربية والمناطق القطبية ومنطقة خط الاستواء، وبالطبع يعود ذلك إلى أسباب طبيعية متعلقة بالمناخ والتضاريس، أو لأسباب حضارية ودينية، أو لأسباب سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، وعموما نجد أن المناطق المعتدلة هي الأكثر سكانا.
ومن الاحتمالات المؤكدة أن العالم المتقدم سوف يتوصل خلال السنوات العشر أو العشرين القادمة إلى معلومات تكنولوجية متقدمة في الهندسة الوراثية لإبطاء الشيخوخة، وهذا بالتالي سيزيد من عدد السكان، مما ينبئ بأن تعداد سكان العالم سيصل في العام 2050 - وفق تقدير العلماء إلى 9.4 مليار شخص، فماذا ستفعل دول العالم مع هذه الطفرة في الزيادة السكانية حتى توفر لها المسكن والملبس والغذاء وغيرها من متطلبات الحياة.

الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)