| لا يسع الإنسان أن يتوقى كل أذى ويعيش الراحة المطلقة، ولكنه ينبغي أن يختار الأهم والأدوم والأوثق، ولا يقدم متعة عاجلة على ضرر باقٍ وعناءٍ يدوم |
| إنَّ غِيابَ منطقِ التَّفاهُمِ بينَ الزَّوجينِ، وعدمَ إدراكِ شخصيّةِ بعضِهِما البعض، قد يكونُ سبَبَهُ الاختلافُ في المستوياتِ الفكريّةِ والعُمريّةِ، وتقاطعُ المعتقداتِ، واختلافُ القَناعاتِ الاجتماعيّةِ، فينشَأُ مِن جرّاءِ ذلكَ تقاطُعُ وصدامٌ يُزلزِلُ الحياةَ الزّوجيّةَ ويُهدِّدُ ديمُومَتَها |
| يضعُفُ بعضُ الأزواجِ والزَّوجاتِ عَنِ الاحتمالِ والصَّبرِ؛ إذْ يتطلَّعونَ إلى العَيشِ في رَفاهيّةٍ، ومَعلومٌ أنَّ المحافظةَ على الاستجابةِ للمَطلبِ والرَّغباتِ لا يبقى ثابتاً؛ فأدنَى تقصيرٍ سيُثيرُ الطَّرفَ الآخَرَ ويجعلُهُ ساخطاً على شَريكِهِ |
| تحدثُ مشاكِلُ بسببِ شعورِ أحدِ الزّوجينِ بأنَّ الآخَرَ لا يهتَمُّ بما يبذلُهُ مِن جُهدٍ في سبيلِ تحصيلِ لُقمَةِ العَيشِ، إذ يشعُرُ بالوَحدَةِ والألَمِ النفسيِّ، فتتراكَمُ في أعماقِهِ المشاعرُ الحزينَةُ وسرعانَ ما تنفَجِرُ لسببٍ ما على صورةِ نِزاعٍ أو خِلافٍ كتعبيرٍ عن انتقامِهِ |
| يحاولُ أحدُ الزّوجينِ اختبارَ الآخرَ وإظهارَ مكنوناتِهِ؛ ليكتَشِفَ مدى استعدادِهِ في العَطاءِ والتّضحيَةِ لأجلهِ، فإنْ لم تَتَحقَّقْ بعضٌ مِن تلكَ الطموحاتِ فإنّهُ سيعيشُ في حالةٍ مِنَ الشكوكِ رُبّما تنتهي الى زعزعةِ العَلاقَةِ بينَهُما |
| تُصغِي بعضُ النّساءِ لبعضِ الحَمقى ويتأثّرنَ بأحاديثِهِم المعسولَةِ التي هِيَ في الحقيقةِ سمومٌ قاتِلَةٌ، فيحصُلُ بسببِ هذا التحريضِ نتائجُ سَلبيّةٌ تَظهَرُ على عَلاقَتِهِنَّ بأزواجِهِنَّ كالفُتورِ والتّنافُرِ |
| الأنانيّةُ سَبباً رئيساً لكُلِّ المشاكِلِ؛ فإنَّ بعضَ الأزواجِ يُعاني مِن نَزعَةِ السّيطرَةِ لِما يحمِلُهُ مِن غُرورٍ عَن شخصيّتِهِ فيفرِضُ رأيَهُ على الغيرِ بنحوٍ مِنَ التّعسُّفِ، وبالتّالي تحدُثُ المشاكِل |
| إنَّ العَيشَ في الأحلامِ الوَرديّةِ عَن زواجٍ مِثاليٍّ قَد تَجرُّ الحياةَ الزوجيّةَ إلى دائرةِ النّزاعِ والخِلافِ؛ بسببِ الصّدماتِ وخَيباتِ الأمَلِ |
| وردَ عَنِ الإمامِ الصّادقِ -عليهِ السَّلامُ- أنّهُ قالَ: "ثلاثَةٌ دَعوَتُهُم مُستَجابَةٌ: الحاجُّ فانظُروا كيفَ تَخلُفُونَهُ، والغَازي في سبيلِ اللهِ فانظُروا كيفَ تَخلُفُونَهُ، والمريضُ فَلاَ تَغِيظُوهُ ولاَ تُضْجِرُوهُ ". |
| قالَ أميرُ المؤمنينَ –عليهِ السَّلامُ-: "إنَّ مِنْ تمامِ العِيادَةِ أنْ يضَعَ العائدُ إحدى يديهِ على الأُخرى أو على جَبهَتِهِ". |