| ليس الفضل أنْ يكسر الإنسان شوكة الشجعان في الحرب، لأنّ القوّة قد يمتلكها أقذر الناس، ولكنّ الفضل كلّه في أنْ يكسر الإنسان شوكة الشّيطان |
| يجب على العبد التصفية من حقوق الخلق والخالق قبل الموت، والتفكير في موجبات الأجر الجاري الذي لا ينقطع بانقطاع الحياة، لئلّا يُجبر على التصفية بسكرات الموت وعذاب البرزخ |
| ينبغي على العبد أنْ لا يجعل زينة الحياة الدنيا حجاباً يشغله عن التوجّه إلى ربّه، ومانعاً لتحقيق أدب المثول بين يديه، بل يجعل ذلك مقدمةً للالتفات إلى عظمة سلطان من هو بحضرته |
| الحياة حلبة سباقٍ ومن سبق فيها فاز، ومن تأخّر فيها خسر. والفوز الحقيقيّ هو تزكية النفس وتهذيبها، والخسارة الحقيقية هي خسارة الوجدان والضمير والعقل والآخرة جميعاً |
| يجب على العبد الحذر الشديد من الآثار اللاحقة للسيئة، فضلاً عن السيئة نفسها، ولا شكّ في أنّ توقّع الآثار واحتمال وقوعها يحتاج إلى بصيرةٍ ونور، وتُمنح لمن يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه |
| احتجاب الإمام لا يمنع من رعايته لمواليه، ومن المعلوم أنّ الأئمة –عليهم السلام- في زمان الظهور أيضاً كانت لهم هذه الرعاية والتسديد لمواليهم، حتى للذين لم يُقدّر لهم رؤية إمام زمانهم أبداً لبعد المكان |
| اقترح على أطفالك أكثر مما تأمرهم كلّما استطعت، وسَلهم فيما إذا كان أحدهم يحتاج إلى المساعدة بدلاً من فرض مساعدتك |
| إنّ نعمة التوحيد والولاية يتجلّى أثرها في وقتٍ أحوج ما يكون العبد فيه لبركات تلك النعمة، وهو بداية الانتقال من هذه النشأة الدنيا إلى النشأة الأخرى، بكل ما فيها من وحشةٍ واضطراب |
| حاول أن تعدَّ القصّة لأطفالك وتختارها بعناية، وانتخب القصة المناسبة للوقت المناسب، كالتحدّث عن فضيلة الصدق عند التحدث عن الكذب.. وهكذا |
| الفضيلة هي القيم الراقية التي فطر عليها الإنسان التي يجد الإنسان اندفاعاً إليها لذاتها، وليس تحرياً لسعادة أو مصلحة أو دفعاً للضرر، مثل العدل والصدق والوفاء بالعهد والعفاف والإحسان والرحمة والأدب وأخواتها، وهي أيضاً أمور بديهية فطر الإنسان عليها كما قال سبحانه: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} |