| عَنِ الإمامِ الصّادقِ -عليهِ السَّلامُ-: "إذا دَخَلَ أَحَدُكُم على أخيهِ عائِداً لَهُ فليسألْهُ يدعُو لَهُ، فإنَّ دُعاءَهُ مِثلُ دُعاءِ الملائكةِ". |
| قالَ رسولُ اللِه –صلّى اللهُ عليهِ وآله-: (مَن سَعى لمريضٍ في حاجَةٍ – قَضاها أو لَم يَقضِها – خرجَ مِن ذنوبِهِ كيومِ وَلَدتهُ أُمُّهُ، فقالَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ: بأبي أنتَ وأُمّي يا رسولَ اللهِ! فإنْ كانَ المريضُ مِن أهلِ بيتِهِ أَوَلَيسَ ذاكَ أعظمَ أجراً إذا سَعى في حاجةِ أهلِ بَيتِهِ؟ قالَ: نَعَم) |
| إنَّ مِن سِماتِ المُجتَمَعِ المُسلِمِ هُوَ بروزُ صُوَرِ التكافُلِ والتَّعاوُنِ في السرَّاءِ والضرَّاءِ، كرعايةِ الضُّعفاءِ والفُقراءِ ومُواسَاةِ المَرضى والمنكوبينَ؛ فإنَّ طبيعةَ الحياةِ تتقلَّبُ فيها الأحوالُ؛ فمَن كانَ اليومَ مُعافىً فرُبّما غداً يطلبُ العافيةَ |
| العناقُ والتقبيلُ مِنَ الإجراءاتِ التي تثيرُ عاطفةَ الأطفالِ وتُعمّقُ مِن لُغةِ الحُبِّ في باطِنِهم، إذْ جاءَ في بيانِ صفاتِ النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسَلَّم: فكانَ إذا أصبحَ مسحَ على رؤوسِ وِلْدِهِ. وعَنِ الإمامِ الصّادقِ عليهِ السَّلامُ قالَ:(أكثِروا مِن تقبيلِ أولادِكُم فإنَّ لكُم بكُلِّ قُبلةٍ درجةً في الجنّة) |
| إنَّ الحُبَّ الذي يتلقّاهُ الطّفلُ منذُ لحظةِ ولادَتِهِ يُمثِّلُ السِّرَّ وراءَ تطوُّرِ القُدراتِ العاطفيّةِ والعقليّةِ المُستَقبليّةِ لَهُ |
| إنَّ الوالدينِ اللذينِ يُعطيانِ الوِدَّ والحَنانَ لابنِهم يستطيعانِ أنْ يجعلاهُ يستوعبُ حُبَّ الآخرينَ وكيفَ يُحبُّهُم؛ أمّا الطّفلُ الذي لم يتلَقَّ عَطفاً بِما يكفيهِ ولَم يَذُقْ طعمَ الحنانِ فإنّهُ لا يُدرِكُ هذهِ الحقيقةَ القَيّمَةَ السّامِيةَ الطيّبَةَ |
| إنَّ الأسرةَ التي لا يُضيءُ فيها نورُ المودّةِ والتّفاهُمِ والتّسامُحِ تظهرُ على أفرادِها الكثيرُ مِنَ المشاكِلِ الروحيّة المؤلمةِ والأضرارِ في الروابطِ الاجتماعيّةِ |
| إنَّ الحُبَّ ومشاعِرَ التوَدُّدِ مِنَ الأُمورِ المُتجَذِّرَةِ في النّفسِ الإنسانيّةِ، وهِيَ أكثَرُ ما يحتاجُ إليهِ الأطفالُ إليهِ في باكورةِ أعمارِهِم، فإذا حُرِموا مِنها أُصيبوا بأنواعِ العُقَدِ النفسيّةِ |
| على المرءِ أنْ يبدأَ بنفسِهِ فيُحرِزُ صفاءَها، ويجتَهِدُ في استقامَتِها، ومِن ثمّ يَصِفُ الدواءَ إلى غَيرِهِ |
| إصلاحَ الآخرينَ ليسَ مُجَرَّدَ الأمرِ بالمعروفِ اللّفظيِّ، بَلْ وَرَدَ في الأخبارِ: (كُونوا دُعاةً إلى أَنفُسِكُم بغيرِ ألسِنَتِكُم) |