0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تاريخ الصحافة الساخرة في العراق

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  134- 137

2026-11-08

31

+

-

20

تاريخ الصحافة الساخرة في العراق:

يرتبط تاريخ الصحافة الساخرة في العراق بصدور جريدة (مرقعة الهندي) التي أصدرها أحمد حمدي المشراقي في البصرة بتاريخ 21 تشرين الثاني 1909 والتي تميزت باستخدام الأسلوب الساخر في مقالاتها وموضوعاتها ومعالجاتها. وقد رسمت الصحافة الساخرة لنفسها نهجا مميزا حاولت من خلاله محاكاة وتقليد الصحف الكاريكاتيرية الصادرة في اسطنبول عاصمة الدولة العثمانية، ولكنها بقيت عاجزة عن اللحاق بها، سيما وان فن الكاريكاتير لم يكن يجيده في العراق أي من العاملين بالصحافة، فضلا عن أن الصورة الصحفية بصورة عامة كان يتعذر نشرها في الصحافة العراقية لأسباب فنية (1). ولهذا بقيت الصحافة العراقية الساخرة ضمن مسارها الذي امتد حتى عام 1923 ولم تتعد حدود السخرية فيها المقالات والتعليقات والموضوعات التي حاولت رسم صورة ساخرة يتلمسها القارئ وهي نتاج أقلام الكتاب وليست ريشة الفنان الكاريكاتيري. وفي عام 1923 حدث أهم تطور في تاريخ الصحافة الساخرة في العراق عندما ظهرت الرسوم الكاريكاتيرية في الصحافة وقد عيرت هذه المرحلة عن ولادة رسام الكاريكاتير المحلي الذي أخذ يحاكي ويقلـد ويقتبس الأفكار الكاريكاتيرية من الصحف العربية والأجنبية.

وبعد تأسيس الحكم الوطني في العراق دعا الملك فيصل الأول (1921 - 1933) إلى ممارسة فكرية حرة وعلى أسس تقدمية متفتحة على ابرز التيارات الليبرالية الغربية، والاستمرار وفق الحالة الجديدة التي كان قد بدأ بها العديد من الكتاب والأدباء والصحفيين العراقيين الأوائل من ذوي الآراء المستنيرة. وقد صدرت في العشرينات من القرن الماضي العديد من الصحف الساخرة في العراق لاسيما في بغداد هموم الناس الاجتماعية من خلال الكاريكاتير والنقد الهزلي، ومن أبرز تلك الصحف نجد ما يأتي (2).

أ. جريدة جحا الرومي: وهي أول صحيفة عراقية تنشر على صفحاتها رسماً كاريكاتيرياً ولم تسبقها إلى هذا المضمار أية صحيفة أخرى. وقد صدرت ببغداد أسبوعية في 19 تشرين الأول 1923 لصاحبها ومديرها المسؤول ومحررها رشيد الصوفي وقد اهتمت بنشر الكاريكاتير على صفحتها الأولى والأخيرة وتناولت بالنقد مختلف الموضوعات. وتضمنت العديد من الزوايا والأبواب الساخرة وكان الكاريكاتير فيها بدائياً من حيث أسلوب الرسم أما موضوعاته فكانت أغلبها اجتماعية (3).

ب. جريدة الهزل: وهي جريدة ساخرة صدرت في بغداد في 24 تشرين الأول 1924 لصاحبها ومحررها علاء الدين عوني. وقد صدرت أسبوعية وعنيت بمختلف الفنون الصحفية إلى جانب اهتمامها بنشر الكاريكاتير وتضمنت العديد من الأبواب والزوايا الساخرة (4).

ت. جريدة كناس الشوارع: وهي جريدة ساخرة صدرت في بغداد في 1 نيسان 1925 لصاحبها ميخائيل تيسي وقد تميزت صفحتها الأولى بالصورة الملازمة لاسم الصحيفة وهي تمثل صورة كناس وكتبت تحت الصورة عبارة (من لم يمت بالسيف مات بضرب المكناس تنوعت الأسباب والموت واحد) (5). وقد انصب نقد جريدة كناس الشوارع على شؤون الحياة المختلفة التي أدت إلى تأخر العراق. وقد دارت معظم مقالاتها على مسألة النظافة وإنارة الشوارع وتبليط الطرق وكشف المتلاعبين بقوت الشعب كما انتقدت الخرافات والبدع ودعت إلى تربية الجيل وتنشأته تنشئة اجتماعية عصرية.

ث. جريدة حبزبوز: صدر العدد الأول من هذه الجريدة بتاريخ 29 أيلول 1931 لصاحبها ومحررها نوري ثابت وقد كانت من الصحف الساخرة المتميزة في تاريخ الصحافة العراقية. وقد اعتمد الإخراج الصحفي فيها على الطريقة البسيطة ذلك أنها قسمت الصفحة الواحدة إلى عمودين. لم تكن علاقة جريدة حبزبوز بالسلطة القائمة آنذاك علاقة ودية ذلك إن صاحبها نوري ثابت لم يكن على وفاق مع السلطة وان مقالاته الساخرة اللاذعة التي كان ينشرها في جريدتي الكرخ والبلاد قبل أن يصدر حبزبوز جعلت السلطة تحسبه على المناوئين لها. وعندما صدرت حبزبوز بدأت تلاحقها السلطة من خلال سلسلة من الإنذارات والعقوبات التي وجهت إليها، وقد توقفت هذه الجريدة عن الصدور عام 1938 (6).

ج مجلة قرندل: صدرت هذه المجلة بتاريخ 2 شباط 1947 لصاحبها صادق الازدي كمجلة أسبوعية سياسية مستقلة بـ (20) صفحة من القطع المتوسط. وقرندل شخصية بغدادية قديمة ضرب بها المثل، إذ عندما يكون هناك عمل يستدعي قرندل ليعمل وعند وقت الطعام يترك نائماً حتى جرى عليه المثل الشعبي (بدق الكبة كعدوا قرندل.. وبأكل الكبة خلوا قرندل نايم) وتميزت الصفحة الأولى باستخدام اللون كما خصصت لنشر الكاريكاتير الرئيس ولقد عانت (قرندل) شأنها شأن الصحف العراقية الأخرى من التوقف والإغلاق بسبب قوانين المطبوعات أو تعف السلطة القائمة. وتلقت قرندل العديد من الإنذارات من وزارة الداخلية تحت ذريعة ما يعتبر مسا ببعض الموظفين أو الأشخاص.

ان أهم مشكلة واجهتها الصحافة الساخرة في تلك الفترة هي المعوقات الفنية المتمثلة في شحة اللوازم الطباعية (البليت) الذي كان يقف حائلا دون نشر الرسوم الكاريكاتيرية. وقد استمرت هذه المعوقات خلال عقد الثلاثينات من القرن الماضي ورغم التطور الذي عاشته الصحافة خلال عقد الاربعينات الا أن هذه المشكلة ظلت ملازمة للصحف حتى ان بعض الصحف الساخرة آثرت ان تستخدم الكاريكاتير بشكل محدود.

________

(1) حمدان خضر سالم: تطور الكاريكاتير في الصحافة العراقية 1921 - 1958 دراسة في صحيفة حبزيوز وقرندل، أطروحة دكتوراه (غير منشورة) قدمت الى كلية الآداب بجامعة بغداد عام 2000 ص 85 – 86.

(2) فائق بطي: الموسوعة الصحفية العراقية، بغداد، مطبعة الأديب البغدادية، 1976، ص 147.

(3) جريدة جحا الرومي: العدد الأول الصادر بتاريخ 19 تشرين الأول 1923.

(4) جريدة الهزل: العدد الأول الصادر بتاريخ 24 تشرين الأول 1924.

(5) جريدة كناس الشوارع: العدد الأول الصادر بتاريخ 1 نيسان 1925.

(6) حمدان خضر سالم: تطور الكاريكاتير في الصحافة العراقية 1921 - 1958، أطروحة دكتوراه (غير منشورة) قدمت إلى قسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة بغداد عام 2000، ص .117

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد