0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفضل العظيم لقضاء حوائج المؤمنين

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 146 ــ 147

2026-10-19

28

+

-

20

روي عن الحسن بن يقطين، عن أبيه، عن جدّه قال: ((وُلِّيَ‏ عَلَيْنَا بِالْأَهْوَازِ رَجُلٌ مِنْ كُتَّابِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ وَكَانَ عَلَيَّ بَقَايَا خَرَاجٍ كَانَ فِيهَا زَوَالُ نِعْمَتِي وَخُرُوجِي عَنْ مِلْكِي، فَقِيلَ لِي: إِنَّهُ يَنْتَحِلُ هَذَا الْأَمْرَ فَخَشِيتُ أَنْ أَلْقَاهُ مَخَافَةَ أَنْ لَا يَكُونَ مَا بَلَغَنِي حَقّاً، فَيَكُونَ فِيهِ خُرُوجِي عَنْ مِلْكِي وَزَوَالُ نِعْمَتِي، فَهَرَبْتُ مِنْهُ إِلَى الله تَعَالَى وَأَتَيْتُ الصَّادِقَ (عليه السلام) مُسْتَجِيراً فَكَتَبَ إِلَيْهِ رُقْعَةً صَغِيرَةً فِيهَا: إِنَّ لله فِي ظِلِّ عَرْشِهِ ظِلًّا لَا يَسْكُنُهُ إِلَّا مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَتَهُ أَوْ أَعَانَهُ بِنَفْسِهِ أَوْ صَنَعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفاً وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ وَهَذَا أَخُوكَ وَالسَّلَامُ، ثُمَّ خَتَمَهَا وَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ أُوصِلَهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَلَدِي صِرْتُ لَيْلًا إِلَى مَنْزِلِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ رَسُولُ الصَّادِقِ (عليه السلام) بِالْبَابِ، فَإِذَا أَنَا بِهِ قَدْ خَرَجَ إِلَيَّ حَافِياً وَمُنْذُ نَظَرَنِي سَلَّمَ عَلَيَّ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا سَيِّدِي أَنْتَ رَسُولُ مَوْلَايَ؟ فَقُلْتُ، نَعَمْ، فَقَالَ: قَدْ أَعْتَقْتَنِي مِنَ النَّارِ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَدْخَلَنِي مَنْزِلَهُ وَأَجْلَسَنِي فِي مَجْلِسِهِ وَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيَّ. ثُمَّ قَالَ: يَا سَيِّدِي كَيْفَ خَلَّفْتَ مَوْلَايَ؟ فَقُلْتُ: بِخَيْرٍ، فَقَالَ: الله، فَقُلْتُ: الله حَتَّى أَعَادَهَا ثَلَاثاً، ثُمَّ نَاوَلْتُ الرُّقْعَةَ فَقَرَأَهَا وَقَبَّلَهَا وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَخِي مُرْ بِأَمْرِكَ قُلْتُ فِي جَرِيدَتِكَ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَفِيهِ عَطَبِي وَهَلَاكِي فَدَعَا بِالجَرِيدَةِ فَمَحَا عَنِّي كُلَّمَا كَانَ فِيهَا، وَأَعْطَانِي بَرَاءَةً مِنْهَا ثُمَّ دَعَا بِصَنَادِيقِ مَالِهِ فَنَاصَفَنِي عَلَيْهَا، ثُمَّ دَعَا بِدَوَابِّهِ فَجَعَلَ يَأْخُذُ دَابَّةً وَيُعْطِينِي دَابَّةً، ثُمَّ دَعَا بِغِلْمَانِهِ فَجَعَلَ يُعْطِينِي غُلَاماً وَيَأْخُذُ غُلَاماً، ثُمَّ دَعَا بِكِسْوَتِهِ فَجَعَلَ يَأْخُذُ ثَوْباً وَيُعْطِينِي ثَوْباً، حَتَّى شَاطَرَنِي فِي جَمِيعِ مِلْكِهِ وَيَقُولُ: هَلْ سَرَرْتُكَ، فَأَقُولُ: إِي وَالله وَزِدْتَ عَلَيَّ السُّرُورَ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْمَوْسِمِ قُلْتُ: وَالله مَا كَانَ هَذَا الْفَرَحُ يُقَابَلُ بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَى الله وَرَسُولِهِ مِنَ الخُرُوجِ إِلَى الحَجِّ وَالدُّعَاءِ لَهُ وَالمَصِيرِ إِلَى مَوْلَايَ وَسَيِّدِيَ الصَّادِق ِ(عليه السلام) وَشُكْرِهِ عِنْدَهُ وَأَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لَهُ، فَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ وَجَعَلْتُ طَرِيقِي إِلَى مَوْلَايَ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ رَأَيْتُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ (عليه السلام): مَا كَانَ خَبَرُكَ مَعَ الرَّجُلِ فَجَعَلْتُ أُورِدُ عَلَيْهِ خَبَرِي وَجَعَلَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ وَيُسَرُّ السُّرُورَ، فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي هَلْ سُرِرْتَ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَيَّ سَرَّهُ الله فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، فَقَالَ (عليه السلام): إِي وَالله لَقَدْ سَرَّنِي، وَلَقَدْ سَرَّ آبَائِي، وَاللهِ لَقَدْ سَرَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ـ عليه السلام ـ وَالله لَقَدْ سَرَّ رَسُولَ الله ـ صلى الله عليه وآله ـ وَالله لَقَدْ سَرَّ الله فِي عَرْشِه‏))(1). 

إنَّ قضاء حاجة مؤمن تدخل السّرور على الله تعالى وعلى النبي وأهل بيته (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) قبل صاحب الحاجة، من أَحَبّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ):  إدخال السرور على الآخرين أو كشف كربهم، أَوْ تَقْضِي عَنْهُم دَيْنهم، ولكن بشرط أن نحافظ على هذا العمل، وأن لا نحرقه بسوء أعمالنا، روي عن الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) في رواية ليلة المعراج:((إنَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ قال: "لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة، فرأيت فيها قيعان ورأيت فيه ملائكة يبنون، لبنة من ذهب ولبنة من فضّة، وربّما أمسكوا، فقلت لهم: ما بالكم قد أمسكتم؟ فقالوا: حتّى تجيئنا النّفقة، فقلت: وما نفقتكم؟ قالوا: قول المؤمن: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإذا قال بنينا، وإذا سكت أمسكنا، وحين استبشر أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذا الخبر، وظنّوا أنَّ قصورهم في الجنّة كثيرة قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((إِيَّاكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا عَلَيْهَا نِيرَاناً فَتُحْرِقُوهَا)) (2).

إنَّ الإنسان لا بُدَّ أن يستمر في العمل الذي يبقي الله تبارك وتعالى مسروراً، أو النبي (صلى الله عليه وآله) أو الإمام (عليه السلام)، فهذه الأعمال تعيننا كثيرًا في مسألة الدّعاء، وأمّا لقلقة اللسان لا قيمة لها، وإنَّما الكلام المُعبّر الصادر من القلب والذي يختلف أحيانًا فتارة يستخدم بصورة الإنشاء، وتارة بصورة الخبر هو ما يكون محلّاً للتعبير.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) عدّة الداعي ونجاح الساعي: ص 193.

(2) أمالي الشيخ الصدوق: ص 608.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد