0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مصادر تلوث المياه الأخرى

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 184 ـ 186

2026-10-07

15

+

-

20

التلوث الناتج عن تسرب البترول الى مياه البحار والمحيطات، وهــو امـــــا نتيجة لحوادث غرق الناقلات الذي يتكرر سنوياً أو نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر إضافة الى ذلك تدفق زيت البترول الى البحار أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، وتكون بقعة كبيرة من الزيت على المياه وبالتالي موت أعداد لا تحصى من طيور البحر والدلافين والأسماك والكائنات البحرية.
وكذلك تلوث مياه الأمطار، وخاصة في المناطق الصناعية، لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء، التي من أشدها أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ويعتبر تلوث مياه الأمطار من الظواهر الجديدة التي بدأت مع انتشار المصانع بصورة كبيرة والقاء كميات كثيرة من المخلفات الصناعية والغازات والاتربة في الهواء أو الماء كما ان سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والأنهار والبحيرات يؤدي الى تلوث هذه المسطحات والى تسمم الكائنات البحرية .
ان انتقال المياه الملوثة الى الاسماك والمواشي والمحاصيل الزراعية تسبب أمراضاً سرطانية خبيثة اذا تم تناولها من قبل الإنسان بدون معالجتها كأن تؤكل نيئة أو بدون غسلها جيداً. 
شكلت شحة مياه الشرب وتلوثها ظاهرة مزمنة في العراق اذ ان حوالي 90 بالمائة من اجمالي سكان العراق لا يحصلون على احتياجاتهم من الماء الصالح للشرب، كما يؤدي تلوث الهواء في المدن والقرى الى انخفاض كفاءة الجهاز المناعي لجسم الإنسان بسبب اصابته المتكررة بالأمراض المعوية التي تسببها مياه الشرب وكذلك انتشار مرض السرطان بمعدلات غير مسبوقة.
وقد اعربت الدكتورة منيرة العاملي رئيسة لجنة البيئة في وزارة الصحة في عن مخاوفها لازدياد حالات التلوث في مياه الشرب بمدينة بغداد وعدد من المحافظات، مؤكدة ان أكثر المناطق التي تعاني من تلوث مياه الشرب هي مدينة الصدر ببغداد، ومحافظة البصرة مشيرة الى ان اسباب ذلك التلوث بالإضافة الى وصوله الى درجة عالية من التلوث من مصادر المياه وهمــــا نهرا دجلة والفرات، فان بقية الاسباب تتمثل بعدم كفاية الاجراءات المتعلقة بتصفية المياه خصوصا كميات (الكلور) المستخدمة التي تلعب دورا في قتل الجراثيم بالمياه.
وتقول العاملي ان لجان التفتيش والفحص اكتشفت ان معدلات الكلور المضافة في البصرة لا تتجاوز 0,05 جزء من المليون وفي منطقة الباب الشرقي ببغداد 02 جزءاً بالمليون ومدينة الصدر 0,7 جزءاً بالمليون وفي منطقة الرشاد 0,5 بالمليون والكمية نفسها في منطقة الشيخ عمر وهذه النسب تعتبر متدنية جدا قياسا بالمعدلات الطبيعية الامر الذي يشكل خللا كبيرا في اعتماد نسب الكلور.
كما أشار تقرير لوزارة الصحة العراقية الى وجود حالات كبيرة وكثيرة من التلوث في المياه، فيما لخص هذا التقرير أسباب هذا التلوث بالاتي :

1ـ قدم شبكات نقل المياه، وخاصة مياه الشرب، وهو ما يؤدي الى انتقال الملوثات اليها.
2ـ عدم كفاءة عملية التعقيم في مياه الشرب بإضافة مادة الكلور، وذلك إما لعدم توفر هذه المادة أو لحدوث أعطال في أجهزة ضخ الكلورين نتيجة عدم توفر قطع الغيار اللازمة لها.

3ـ ان تردي الوضع العام للمياه في العراق إضافة الى أعمال السلب والنهب والتدمير لوحدات تصفية المياه أدت الى ضعف انتاجية وحدات التصفية الحالية وتوقف تنفيذ العديد من المشاريع الخاصة بتنقية المياه.
4ـ عدم اهتمام المواطنين بنوعية مياه الشرب والطبخ المستخدمة في المنازل واستخدام تلك المياه بدون التأكد من صلاحيتها للشرب، اذ يجب تعقيم هذه المياه بغليها جيداً وتبريدها لتكون صالحة للاستخدام البشري.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد