0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البيئة هي حياتنا

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 14 ـ 16

2026-10-01

69

+

-

20

الارتفاع المتزايد لعدد السكان وارتفاع المداخيل الفردية باتا يشكلان ضغوطا على النظم البيئية الطبيعية لاقتصاديات كثيرة، وفي عشرات البلدان تؤدي إلى عجز بيئي من حيث الافراد في قطع الأشجار وزراعة الأرض ورعي المواشي وضخ المياه ونتج عن ذلك منطقة جافة ذات عواصف غباريــة مهولــة الأبعاد أيضاً التلوث الكيميائي هو أحد الأخطار الكبرى التي تهدد العالم وصحته، فخلال الخمسين سنة الماضية تم تصنيع أكثر من 75,000 مادة كيميائية جديدة أدخلت إلى بيئتنا إلى هوائنا ومائنا وطعامنا وأدواتنا وكل ما نتداوله يومياً من أشياء، ولكثير منها آثار خطيرة على صحتنا الجسدية والذهنية، والدليل على ذلك الازدياد المريع في حالات الإصابة بأمراض التنفس والحساسية والسرطان والتشوهات الخلقية، كذلك فإن انبعاثات احتراق الوقود من السيارات والمصانع ومحطات الطاقة ودخان السجائر هي السبب الرئيسي للأمراض التنفسية.
أكثر من خمسة ملايين طفل يموتون في كل سنة نتيجة أمراض وحوادث لها علاقة بالبيئة التي يعيشون فيها، وأكثر من ثلث مجمل الأمراض في العالم تسببه عوامل بيئية، يموت كل سنة حوالي مليوني طفل تحت سن الخامسة نتيجة التهابات تنفسية حادة، وتعتبر الالتهابات التنفسية أول قاتل رئيسي للأطفال الصغار، ويموت كل سنة حوالي 50 ألف طفل نتيجة حالات تسمم عرضية، خصوصاً بغاز أول أكسيد الكربون الذي ينبعث من المواقد وملوثات أخرى موجودة في المبيدات والمنظفات المنزلية والتعرض لبعض المواد الكيميائية يلحق أضرارا بالجهاز العصبي للإنسان ونموه ووظائف أعضائه.
تلوث المياه وغياب كفاءة المرافق الصحية سببان رئيسيان للإسهال الذي يعد ثاني أكبر قاتل للأطفال، ومسؤول عن وفاة 1,3 مليون طفل كل سنة في العالم، وكذلك الملاريا التي ينقلها البعوض الذي يتكاثر في المياه الآسنة تقتل حوالي مليون طفل سنوياً.
تحذر منظمة الصحة العالمية على الدوام من الأخطار الكيميائية التي تهدد الأطفال، ولا سيما من الصناعات غير المنضبطة والمكبات العشوائية للنفايات السامة، ومنفوقات السيارات في الأماكن المزدحمة  كذلك تنبه المنظمة إلى ضرورة التأكد من سلامة تخزين وتوضيب واستعمال المنظفات والوقود والمذيبات والمبيدات والمواد الكيميائية الأخرى في البيت ووضع ملصقات واضحة عليها .
التدخين بموجبه تلتزم الدول الموقعة بمكافحة العواقب المدمرة لاستهلاك التبغ والتعرض له، وتلزم الاتفاقية الدول الموقعة أيضا بحظر الإعلانات أو فرض قيود صارمة على حملات الإعلانات والترويج للتبغ علــى مدى خمسة أعوام، وتضع الاتفاقية قواعد جديدة للتحذير من أضرار التدخين على عبوات السجائر وتطرح توصيات خاصة بزيادة الضرائب على منتجات التبغ وتدعو لشن الحملات على تهريب السجائر بالإضافة إلى إجراءات أخرى لمحاربة التدخين وصناعة التبغ.
وإضافة إلى أن التدخين هو أهم مسببات للإصابة بسرطان الرئة فإن تأثيره ينتقل إلى الأجنة فهو السبب الأبرز لما يسمى بموت المهد الذي يصيب الجنين بعد الولادة، فهو يصيب 7 من كل عشرة آلاف ولادة حية، وتزداد نسبته ليصيب 300 من الأطفال المولودين لأمهات مدخنات فيما تزداد النسبة لأكثر اذا كان الطفل لأم وأب مدخنين، أي أن تدخين الأم عامل من عوامل موت المهد، هذا فضلا عن الأمراض التي تلحق بالمولود من التهابات الأذن الوسطى الجيوب الأنفية اضطرابات النوم وضيق التنفس الليلي.
غير المدخنين أقل عرضة للإصابة بالأمراض السرطانية من المدخنين إلا أن التدخين السلبي اي استنشاق دخان سجائر الآخرين يعرض الإنسان لنحو 4000 مادة كيميائية أكثر من 40 منها تسبب السرطان والتدخين السلبي مسؤول عن ملايين حالات الالتهاب في مجرى التنفس السفلي وهو يزيد نوبات الربو والموت الفجائي لدى الأطفال.
إذا فمن نافلة القول ان نعرف اننا بأمس الحاجة إلى المحافظة على هذه البيئة التي وهبنا إياها الخالق نظيفة سليمة، أن لا نفسدها بأيدينا، فنحن بحاجة إلى حماية كل ذرة هواء وكل قطرة ماء إلى زراعة الأشجارإلى حماية الأحياء والجبال والرمال والبحار إن حماية هذه الأرض يجب أن تكون من صميم أخلاقنا فهي لنا ولأبنائنا من بعدنا.
وأخيراً مما تقدم يتبين أن هناك علاقة اعتمادية داخلية بين الإنسان وبيئته فهو يتأثر ويؤثر عليها وعليه يبدو جلياً أن مصلحة الإنسان الفرد أو المجموعة تكمن في تواجده ضمن بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة.

 

علي الفتلاوي2026-10-01

البيئة ليست شيئا بعيدا عن حياتنا، بل هي المكان الذي نعيش فيه ونتفاعل معه يوميا، وتشمل الهواء والماء والتربة والمناخ والنبات والحيوان والإنسان.
ومن الناحية الجغرافية، تؤثر البيئة في طريقة توزيع السكان واختيار مواقع المدن والقرى وممارسة الزراعة والصناعة والنقل.
فنوع التربة يحدد المناطق المناسبة للزراعة، وتوفر المياه يؤثر في استقرار السكان ونمو المدن، بينما يؤثر المناخ في شكل المباني وطريقة حياة الإنسان.
كما أن الإنسان لا يكتفي بالتأثر بالبيئة، بل يغيرها من خلال البناء وشق الطرق واستغلال الأراضي والمياه وإزالة الغطاء النباتي.
وقد تؤدي هذه التغييرات إلى مشكلات مثل تلوث الهواء والمياه، وتدهور التربة، وزيادة حرارة المدن وتراجع المساحات الخضراء.
لذلك تساعدنا الجغرافية على فهم العلاقة بين الإنسان والبيئة وتحديد المشكلات المرتبطة بالمكان.
والحفاظ على البيئة يبدأ من الاستخدام الصحيح للموارد، وزيادة التشجير، وتقليل التلوث، وحماية التربة والمياه، والتخطيط الجيد للمدن.
فالبيئة الجيدة تعني حياة أكثر صحة وأمانا، والجغرافية تساعدنا على فهم المكان لنحسن التعامل معه.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316133

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد